واشنطن ـ وكالات
أفادت شبكة فوكس نيوز، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي شكل مجموعة مهام خاصة لمنع أعمال التخريب والحرق العمد ضد سيارات تسلا في الولايات المتحدة.
وجرت الإشارة إلى أنه تم تشكيل المجموعة المذكورة، بالتعاون مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية (ATF) بهدف تنسيق إجراءات التحقيق.
وفي وقت سابق، أصبح معلوما أن هيئات حماية القانون الأمريكية، تلقت معلومات عن 48 حالة اعتداء على وكلاء تسلا وسياراتها ومحطات الشحن الخاصة بها.
ويقال إن هذه الهجمات كانت نتيجة لمشاركة مالك شركة تسلا إيلون ماسك، في نشاط وزارة فعالية الحكومة (DOGE) التابعة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي تتولى مهمة خفض الهدر ومكافحة الاحتيال في الحكومة الفيدرالية.
وصرح مايكل فريريتش، أمين صندوق ولاية إلينوي، لشبكة “ABC News” بأن المظاهرات ضد الشركة وتراجع أسهمها – التي انخفضت بنسبة تقارب 48% هذا العام – يمكن ربطها جميعا بفترة ماسك في “DOGE”.
وفي الأسابيع الأخيرة، باع أربعة من كبار المسؤولين في الشركة أسهما بقيمة 100 مليون دولار، وفقا لإيداعات لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
وتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتورطين بأعمال تخريب ضد شركة “تسلا” التي يملكها مستشاره المقرب الملياردير إيلون ماسك، بالسجن والملاحقة.
وأعرب ترامب عن اعتقاده، بأن المهاجمين إرهابيون، لكنه أعرب عن ثقته في أن خصومه السياسيين يقفون وراء الهجمات.