تابعنا على

ثقافيا

المنستير… الدورة الاولى لـ”المهرجان الدولي للجاز”

نشرت

في

من منصف كريمي

في إطار التأسيس لتظاهرات موسيقية جديدة بولاية المنستير وبما يتماهى مع دوره في التكوين والتأطير في مختلف الألوان الموسيقية وبالشراكة مع جمعية أحبّاء المكتبة والكتاب بالمنستير، ينظّم المعهد العمومي للموسيقى والرقص بالمنستير فعاليات الدورة الاولى لـ”مهرجان Monastir plays jazz” وذلك من 28 أفريل الجاري الى 1 ماي القادم ومن 3 عروض لقامات نحتت أسماءها عالميا ضمن موسيقى الجاز، حيث يحتضن مقرّ المعهد المنظّم يوم 28 أفريل عرضا لفوزي الشكيلي، ثم تكون السهرة يوم 29 أفريل مع عرض الفنان حمزة الزرمديني وتأتي السهرة الاختتامية يوم 1 ماي مع عرض للفنان الهادي الفاهم.

وعلى عكس المهرجانات الاخرى ذات الصلة بموسيقى الجاز فان هذا المهرجان يتميّز بتنظيمه لمجموعة من الورشات التكوينية من نوع ماستر كلاس للعموم وخاصة لتلامذة معهد الموسيقى والرقص بالجهة، الى جانب تنظيمه لعروض ليلية مفتوحة للعموم مع الموسيقيين ضيوف هذه الدورة بمقر اقاماتهم بالنزل، بما يتيح للجميع المشاركة غناء ورقصا الى جانب الموسيقيين المحترفين في نوع الجاز. والأهم أيضا أنه على هامش الاحتفال باليوم العالمي للجاز وفي اطار تجاوز نمطية المفهوم النخبوي لهذا النمط الموسيقي، سينفتح المهرجان على الوسط الريفي بالجهة وخاصة على مستوى منطقتي معتمر بالساحلين وعميرة حجاج، من خلال تنظيمه هناك لبرنامج مواز يكون خلاله أحبّاء الابداع الفني بولاية المنستير على موعد مع عدد من الورشات والعروض الموسيقية ذات الصلة بمناهضة العنف بكل أشكاله.

اذ يعرض ويناقش يوم 23 أفريل شريط رسوم متحركة مقتبس من قصص الاطفال ثم تنتظم ورشة في الرسم وتجسيد لرموز موسيقى الجاز باشراف المكتبة العمومية بالساحلين ليشرف إثر ذلك المعهد العمومي للموسيقى والرقص بالمنستير على أشغال ورشة “الايقاظ الموسيقي”مع مراوحة ذات صلة بموسيقى الجاز ومجموعة من العروض التنشيطية والمسابقات تشرف على تنظيمها وحدة تنشيط الأحياء بالمنستير.

ويكون الموعد يوم 24 أفريل وضمن البرنامج الموازي مع ورشة “الايقاظ الموسيقي” باشراف المعهد العمومي للموسيقى والرقص بالمنستير وفقرات من انغام الجاز ثم تشرف المكتبة العمومية بعميرة الحجاج على ورشة عنوانها”حكايات عالمية” مع تنظيم مجموعة من الألعاب والمسابقات و عرض ونقاش شريط وثائقي حول تاريخ موسيقى الجاز وتجسيد مسرحي لقصة حول فن التعايش الى جانب مسابقات في الكتابة والرسم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

في معرض “طيب الذاكرة” للفنانة التشكيلية حذام سلطان… رحلة في جمالية الجسد

نشرت

في

أميرة قارشي

بدعم من صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني بوزارة الشؤون الثقافية يحتضن المركب الثقافي بتطاوين من 17 أكتوبر الجاري الى 1 نوفمبر القادم معرض”طيب الذاكرة” للرسامة الفنانة حذام سلطان وهو المعرض الشخصي الثالث في سجلّها الفني لتأخذنا من خلاله في رحلة فنية وترميم بصري للهوية التونسية، ينطلق من جماليات جسد المرأة وسحر “الحرقوس” ليمتد عبر جغرافيا تونس من شمالها إلى جنوبها.

وحسب الفنانة التشكيلية حذام سلطان فان هذا المعرض”يمزج بين الرموز الأمازيغية، اللباس التراثي كالجبة والسفساري والبرنوس، وعراقة المعمار من أزقة المدينة العتيقة إلى قصور مطماطة وشنني، ليعيد صياغة هذا المخزون الفريد بتقنيات تشكيلية معاصرة توظف المادة العطرية السوداء للحرقوس التي تسكن الوجدان التونسي…ففي هذا المعرض سيعيش زائره احتفاء بالحرقوس، تلك المادة السوداء الفواحة برائحة البلاد، التي تحولت في هذا المعرض من ذاكرة عطرية إلى نبض تشكيلي يحاكي تفاصيلنا المنسية”. وعموما إذ تتنوع المواضيع وتختلف الحكايات وتتعدد اللوحات في هذا المعرض فانها تلتقي وتتحد تحت راية واحدة تنبض باسم تونس.

أكمل القراءة

ثقافيا

إصدارات: “مدونة القبائل التونسية…” (ج2) لحاتم الضاوي: في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية

نشرت

في

أميرة قارشي

ضمن عمل توثيقي مرجعي مهمّ، صدر مؤخرا الجزء الثاني من المجلد التاريخي الهام للمؤرّخ الأستاذ حاتم الضاوي والذي جاء تحت عنوان مدونة القبائل التونسية، تاريخ العامة من الزمن الاسطوري الى الزمن التاريخي”، لتبحث هذه المدونة في الجذور الأسطورية للقبائل التونسية بتناول سبل معيشتها وتحركاتها في المجال والتشابك العلائقي بينها وبين السلط المركزية المتعاقبة.

فبعد تناول المدونة في جزئها الأول قبائل الشمال يتناول هذا الجزء الثاني منها تاريخ قبائل بلاد التل التي تشمل المجموعات السكانية لولايات الكاف وسليانة والقصرين في جزئها التلي، متعرضا الى جوانب من حياة الفراشيش واحتجاجاتهم ضمن معاركهم القانونية الترابية بالأساس ضد السلطة المركزية في سنة 1859.

كما استعرض الكتاب العلاقات النضالية المشتركة بين هذه المناطق التونسية ونظيراتها الحدودية القبلية بالجزائر، وحرص هذه القبائل على الدفاع والمحافظة على مجالها الحيوي بالجهة الغربية وتأخير الترسيم النهائي للحدود، الذي لم يكتمل إلا سنة 1888، مكرسين بذلك دورهم الريادي كحرّاس للحدود الغربية للإيالة التونسية والوقوف في وجه الأطماع الاستعمارية المبكرة.

وعموما يعتبر هذا الأثر الورقي مرجعا تاريخيا كان مؤلفه حصيفا في نقل الأحداث التاريخية بالجهات التونسية بدقة وموضوعية، مع قراءة علمية موضوعية في حواف هذه الاحداث ومجالاتها، وهو ما يغري بقراءة هذا المنجز التوثيقي التاريخي الخاص بالتوثيق للأصول التونسية والصادر عن “أركاديا للنشر بتونس”.

أكمل القراءة

ثقافيا

السليمانية: احتفاء خاص برواية “تارميني” لفتحية الهاشمي

نشرت

في

أميرة قارشي

انتظم مؤخرا لقاء أدبي احتضنه مقر جمعية ابن عرفة بالسليمانية في قلب المدينة العربي “العتيقة” احتفاء بآخر إصدارات الروائية فتحية الهاشمي التي جاءت تحت عنوان”تارميني” ولعل في اختيار شهر سبتمبر الجاري لهذا الموعد شيئا يتجاوز الصدفة فرواية”تارميني” ذاتها رواية ولدت من سؤال الانسان حين يغادر وطنه ومن تلك المسافة الموجعة بين الأرض التي يغادرها والجذور التي لا تغادره ، إنّها رحلة في الهجرة والاغتراب والهوية والذاكرة وفي الانسان ومن الانسان المعلق بين أكثر من مكان وأكثر من احتمال,

وقد اشرف على تسيير هذا اللقاء الحواري الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله وقدمت خلاله مداخلة من قبل الأستاذة نجاح عزالدين وبحضور رئيس الجمعية الشاعر سوف عبيد إلى جانب الدكتورين الشاعرين رضا الماجري ومختار بن اسماعيل والروائية مسعودة بوبكر وعدد من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

ودار الحوار حول رواية “تارميني” من خلال التعرض الى أسباب ولادتها وتعرجات مساراتها وأسئلتها ومبتغاها ،لتتعدد القراءات ويتحول اللقاء إلى حوار مفتوح بين الرواية وقرائها وبين التجارب الابداعية بصفة عامة . وكان تعقيب الدكتور منذر المرزوقي لافتا ومهما اذ تناول تجربة الكاتبة الابداعية في تونس واعتبرها من أهم .الأصوات الأدبية المتعددة التناول والمختلف عن السائد داعيا لتناولها بجدية سردا ومسرحا ورواية وشعرا

كما كان للأستاذ الناقد الهادي الرقيق تدخل أنيق أضاف للنقاش منعرجا أخر، فيما استعرضت من جانبها الروائية مسعودة بوبكر تجربة ثرية وذكريات تقاسمتها مع الكاتبة فتحية الهاشمي نظرا إلى ترافقهما لعدة سنوات.

وكان للأصوات الشعرية والسردية حظها الكبير في هذا اللقاء الذي تداول الحضور خلاله على قراءة عدد من منتجاتهم الشعرية والروائية الخاصة كما كان للموسيقى أيضا حضورها مع معزوفات على ألة الناي للفنان رشيد بن جوهرة .

وهكذا توقف قطار”تارميني” في محطة أولى لكنها حتما ليست الأخيرة بل وهو يطلق الصافرة كان يعلن عن انطلاق رحلة أخرى ستكون يوم 8 أكتوبر القادم لتنتقل بذلك رواية “تارميني”من أيلول الأسود لأكتوبر الثورة وتعود بذلك “تارميني”إلى لعبة الصدف في لقاء سيكون بمقرّ اتحاد الكتّاب التونسيين وبذلك تواصل هذه الرواية خط سيرها محطة بعد أخرى تحمل بين طياتها سؤالها الأزلي وهو “حين يغادر الانسان وطنه هل يستطيع الوطن أن يغادره ؟”،

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار