تابعنا على

ثقافيا

الوردانين… ملتقى فنون المدينة

نشرت

في

من منصف كريمي

تحت اشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير نظّمت مؤخرا دار الثقافة بالوردانين التي تشرف على ادارتها الاستاذة ايمان عمامي فعاليات”ملتقى فنون المدينة” في دورته الحادية عشرة وذلك على مدار 3 ايام انطلاقا من يوم 18مارس الجاري ومن خلال مجموعة من العروض التنشيطية الموسيقية والسينمائية والادبية والمعارض والورشات وقد افتتح الملتقى بعرض تنشيطي فرجوي بعنوان ” tonneaux eljem ” ومن تقديم الفنان انيس بوزيانة كما انتظمت مجموعة من الجداريات وهي جدارية بتقنية الخط العربي بمقام سيدي الحطاب باشراف الفنان نور الدين عبد العالي وجدارية بتقنية 3d ببئر البكوش وباشراف الفنانة ندى بو عزيز وجدارية بتقنية النحت البارز بحمام العتيق باشراف الفنان حمدي مزيو كما انتظمت مجموعة من الورشات وهي ورشة “في الحرق على اللوح” باشراف الفنانة سهى بنور وورشة “في الخزف الفني” باشراف الفنانة اماني بن سالم وورشة “في الخط العربي” باشراف الفنان عبد الرحمان دلدول

كما انتظم بالمناسبة معرض جماعي بعنوان “ريشة نسائية” وهو من انتاج ثلة من عصاميات الفن التشكيلي الى جانب عرض قياسي بعنوان ” تجليات” للفنانين زياد المسعودي و كمال الوسلاتي الى جاب تفديم عروض ازياء مختلفة احتفالا باليوم الوطني للباس التقليدي ومنها عرض بعنوان”accord band” بقيادة الفنان غسان بن موسى وعرض ازياء تقليدي حديث باشراف المصممة بسمة البعيلي ڨريسة والمصممة كريمة التوي الى جانب تقديم عرض ازياء عصري بعنوان “نسخ”من انتاج مجمع فراتي للنسيج بالوردانين وتنظيم مسابقة في اختيار ملكة الجمال.

وشهد اليوم الاختتامي للملتقى تقديم عرض تنشيطي فرجوي للالعاب السحرية العالمية بعنوان “AXCEL ET KELLY” ومن تقديم الفنان فؤاد الجليدي فعرض الشريط السينمائي الحدث ” سبق الخير” ثم تنظيم امسية ادبية فكرية ضمن برنامج حوارات ثقافية ومن خلال تقديم مجموعة من الاصدارات الجديدة للكاتبة الشابة سناء الحرابي وهي كتاب ‘البطالة” وكتاب” ومع ذلك احببتك” وذلك تحت اشراف الشاعر الاستاذ عمر دغرير الى جانب تقديم الاستاذ حامد الحاجي لمداخلة فكرية حول “الادب الوجيز” شفعت بقراءات شعرية حرّة

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار