تابعنا على

صن نار

اليمن: هل سيطر الحوثيون على باب المندب؟

نشرت

في

صنعاء- وكالات

أعلنت السلطات اليمنية، السبت، حالة الطوارئ في مدينة الضالع جنوب غربي البلاد، عقب مقتل جنديين وإصابة آخر في حادثة قطع طريق استهدفت جنودا قادمين من مدينة المخا الساحلية بمحافظة تعز، والتي أعلن الحوثيون السيطرة عليها، الجمعة.

جاء ذلك في بيان للسلطة المحلية بمحافظة الضالع نشرته عبر حسابها على منصة “فيسبوك”.

وقال البيان إن محافظ الضالع أحمد القبة، ترأس اجتماعا أمنيا طارئا لمناقشة “التداعيات الخطيرة لجرائم التقطع”، مشيرا إلى أن آخرها استهدف جنودا قادمين من جبهة المخا، وأسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة ثالث ونهب أسلحتهم.

وأضاف أن الحادثة أثارت استنكارا واسعا، ودفع أبناء مديرية الأزارق في المحافظة إلى المطالبة بملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.

وخلال الاجتماع، أعلن المحافظ حالة الطوارئ في المربع الثاني بمدينة الضالع، ووجه شرطة المحافظة بتنفيذ حملة أمنية وعسكرية لملاحقة وضبط المشتبه بهم، ومداهمة أوكارهم، والتعامل بحزم مع أي جهة أو شخص يثبت إيواؤه أو تستره على منفذي عمليات التقطع.

واعتبر البيان أن الحادثة “لا تمثل الضالع ولا شيم أبنائها”، مؤكدا أن المتورطين فيها سيتم التعامل معهم، وفق البيان، لردع أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار المحافظة.

وأشار الاجتماع إلى ما وصفه بارتباط “حوادث التقطع بمخططات حوثية تستهدف الجبهة الداخلية”، ومحاولة النيل من الضالع التي قال إنها ظلت جبهة بارزة في مواجهة الحوثيين منذ سنوات، دون تعليق فوري من الحوثيين.

ودعت السلطة المحلية أبناء المحافظة إلى مساندة الأجهزة الأمنية ورفع الغطاء الاجتماعي عن المتورطين، مؤكدة أن “دماء الضحايا لن تذهب هدرا” وأن الإجراءات ستستمر لملاحقة المسؤولين عن الحادثة.

والجمعة، أعلن الحوثيون التقدم غربي محافظة تعز والسيطرة على مدينة المخا ومينائها المطل على البحر الأحمر، ليعلن عقبها الجيش اليمني بدء قواته الجوية قصف مناطق تقع ضمن “صندوق القتل” الذي سبق الإعلان عنه، ويشمل مدينة المخا ومحيطها، داعيا المدنيين إلى تجنب استخدام عدد من الطرق حتى إشعار آخر.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

وثائق تكشف: كلينتون وبوش الإبن… تلقّيا تحذيرات بشأن عجمات 11 سبتمبر 2001!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

كشفت وثائق استخباراتية أمريكية رُفعت عنها السرية عن تحذيرات متكررة تلقاها البيت الأبيض خلال عهدي الرئيسين السابقين جورج بوش الابن وبيل كلينتون، بشأن تهديدات تنظيم القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ووفقا لما نشرته قناة “سي إن إن”، رفعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” السرية عن أكثر من 100 صفحة من وثائق الإيجاز اليومي التي كانت تُقدم للبيت الأبيض قبل هجمات 11 سبتمبر.

وبحسب الوثائق، تضمنت التقارير المقدمة للرئيسين بوش وكلينتون معلومات استخباراتية بشأن تهديدات تنظيم القاعدة، إلى جانب تحذيرات متكررة للإدارة الأمريكية.

ومن بين الوثائق وثيقة مؤرخة في 10 سبتمبر/ أيلول 1998، تضمنت تحذيرا من أن زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن كان يفضل استهداف الولايات المتحدة داخل أراضيها، مشيرة إلى احتمال استخدام طائرة محملة بالمتفجرات لتنفيذ هجوم داخل مدينة أمريكية.

كما تضمنت الوثائق تحذيرات بشأن صلات ابن لادن ببرامج تستهدف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج، إضافة إلى تهديدات محتملة بتنفيذ هجمات على مركز تسوق في واشنطن، أو الحصول على مواد لصنع قنبلة نووية، أو استخدام أسلحة كيميائية، أو اختطاف مواطن أمريكي.

وفي تقرير استخباراتي مؤرخ في 6 أوت/ آب 2001 بعنوان “ابن لادن مصمم على شن هجوم في الولايات المتحدة”، ورد أن عناصر من تنظيم القاعدة كانوا يقيمون في الولايات المتحدة “منذ سنوات”، وأن التنظيم “يمتلك بنية دعم قد تساعد في شن الهجمات”.

في صباح 11 سبتمبر/ أيلول 2001، استهدف مهاجمون مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، المعروف بالبرجين التوأمين، ضمن سلسلة هجمات إرهابية استهدفت مواقع في الولايات المتحدة.

واختُطفت 4 طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن، وكانت متجهة إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.

وعند الساعة 08:46 بالتوقيت المحلي، اصطدمت طائرة تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، قبل أن تصطدم طائرة أخرى تابعة لشركة “يونايتد إيرلاينز” بالبرج الجنوبي عند الساعة 09:03.

وبعد ذلك، اصطدمت طائرة ثالثة مختطفة بمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فيما تحطمت طائرة رابعة في ولاية بنسلفانيا.

وأسفرت هجمات 11 سبتمبر عن مقتل 2977 شخصا في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، عدا المهاجمين الـ19 الذين اختطفوا الطائرات.

أكمل القراءة

صن نار

غزة: الاحتلال يستخدم الذكاء الاصطناعي… لإبادة المدنيين

نشرت

في

القدس المحتلة – وكالات

رفض الجيش الإسرائيلي “بشكل قاطع” الاتهامات بتنفيذه عمليات قتل جماعي للمدنيين في غزة بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي أوردها وثائقي جديد عرض الخميس في مهرجان البندقية السينمائي وقوبل بترحيب من الجمهور.

وقال مخرجا “نازا”، الصحافيان الاستقصائيان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراحيل تسور إن الفيلم يعتمد على محادثات مع 24 من المبلّغين عن المخالفات في الجيش أو أجهزة الاستخبارات. وهم تحدثوا، بشرط حماية هوياتهم، عن شعور بأنهم يعملون في “مصنع” للقتل أو في لعبة الكترونية قاتلة.

وانتقد الجيش استخدام شهادات مجهولة الهوية، قائلا إنه “لا يمكن التحقق منها”. وأضاف أنه “يبذل جهودا غير مسبوقة لتقليل الأذى اللاحق بالمدنيين”.

واعتبر أن “المقتطفات المشار إليها تتضمن ادعاءات تتعلق بالاستراتيجية الوطنية والعسكرية، وهي بطبيعتها تتجاوز بشكل واضح نطاق معرفة الجنود من المستويات الدنيا”، وأنها تتضمن أيضا إشارات إلى مواقف لم يكن لضباط الاستخبارات أن يكونوا طرفًا فيها.

وأكد أن القرارات بشأن خيار الضربات وإجازاتها تمّ اتخاذها حصرا “من قبل بشر… وليس الذكاء الاصطناعي”.

وكان المخرجان تعهّدا خلال الإعلان عن الفيلم في آب/أغسطس، الكشف عن “الآليات الكامنة وراء المجزرة المخطّط لها التي ترتكبها إسرائيل في حقّ المدنيين الفلسطينيين في غزة”.

وفي تصريح لوكالة فرانس بريس، قال أبراهام “نحن نفسح المجال أمام الجنود والضباط للتحدث عمّا فعلوه”.

وتابع “الهدف بسيط للغاية، أردنا أن نسمع، وبأكبر قدر ممكن من التفصيل، كيف كانت تبدو منظومات القتل في غزة، وكيف كانت تعمل”.

واسم الفيلم مقتبس من اختصار عسكري إسرائيلي اصطلح على تداوله في الاستخبارات للإشارة إلى عدد المدنيين المتوقع قتلهم في غارة ما، بحسب صحيفة “ذي غارديان” البريطانية.

والفيلم استغرق إعداده ثلاث سنوات من التحقيقات الاستقصائية، وهو الوثائقي الوحيد المشارك في المنافسة في مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام والذي يُختتم السبت.

وأسفرت الحملة الإسرائيلية في غزة التي انطلقت إثر هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن استشهاد أكثر من 73500 فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، بحسب أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأسفر هجوم حماس عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

أكمل القراءة

ثقافيا

النجم كريم عبدالعزيز مخرجًا لأول (وآخر) مرة… بمهرجان الغردقة لسينما الشباب

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

يواصل مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة التي تقام من 10 الى 15 سبتمبر 2026 برنامجه الاستيعادي لعروض مشاريع تخرج كبار المخرجين والفنانين، بهدف مد جسور التواصل واكتساب الخبرات بين الأجيال المختلفة من المبدعين من خريجي المعاهد والأكاديميات السينمائية والطلبة.

يعرض المهرجان ضمن هذا البرنامج فيلمين من إخراج النجم كريم عبدالعزيز، الذي تخرج من قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما عام 1997. الفيلمان هما “الثقب العالي”، بطولة الفنان سيد عبدالكريم وعلاء خميس، وقصة محمد عبدالرحمن، وسيناريو تامر حبيب. والفيلم الثاني، وهو مشروع التخرج، بعنوان “لوحة من لحم”، بطولة إيهاب فهمي وميرنا وليد والممثل السعودي خالد الحربي، وسيناريو علي شوقي، وإخراج كريم عبدالعزيز. ويحكي الفيلم عن مشاكل الشباب في مواجهة المستقبل، ودخول مزاد الحياة، وتحديات المستقبل.

كما يعرض المهرجان فيلم “يحيا العدل”، وهو مشروع تخرج المخرج أشرف فايق، وتتناول فكرته قصة رجل طاعن في السن يتعرض لحادث على الطريق، ولا يقف أحد لإنقاذه سوى الصحفية (تجسدها آثار الحكيم)، وتذهب به إلى المستشفى، وتتعرض للعديد من المشاكل تصل إلى إدانتها. الفيلم بطولة آثار الحكيم، وأحمد بدير، ومحمد هنيدي، ومحمد توفيق، ومفيد عاشور، وأشرف طلبة.

قال السيناريست محمد الباسوسي، رئيس المهرجان، إن برنامج عروض مشروعات تخرج كبار المخرجين والفنانين ينفرد به مهرجان الغردقة منذ انطلاق دورته الأولى، بهدف تبادل الخبرات بين أفكار الطلبة من أجيال مختلفة، وفي الوقت نفسه تعريف الأجيال الجديدة بالظروف والأجواء التي خرجت منها الأجيال السابقة.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، إن برنامج عروض مشروعات تخرج كبار المخرجين والفنانين يمثل أحد أهم البرامج التي يحرص مهرجان الغردقة لسينما الشباب على استمرارها، لما يقدمه من فرصة حقيقية للأجيال الجديدة للاطلاع على البدايات الفنية لمخرجين وفنانين أصبحوا اليوم من أبرز الأسماء في صناعة السينما.

وأضاف أن مشاهدة هذه التجارب تمنح الطلاب والسينمائيين الشباب دافعًا للتعلم والاستفادة من تجارب الأجيال السابقة، كما أن كل تجربة سينمائية كبيرة بدأت بخطوة أولى ومشروع تخرج يحمل حلمًا وطموحًا، مشيرًا إلى أن المهرجان يسعى من خلال هذا البرنامج إلى خلق مساحة للحوار بين الأجيال، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل، بما يخدم الحركة السينمائية ويمنح الشباب فرصة للتعرف على تجارب مهمة صنعت جزءًا من تاريخ السينما المصرية.

بدورها، أشارت الناقدة جيهان عبداللطيف بدر، المدير الفني للمهرجان، إلى أن البرنامج يتم تنظيمه سنويًا بالتعاون مع المعهد العالي للسينما. ولفتت إلى أن البرنامج حقق نجاحًا كبيرًا خلال الدورات السابقة للمهرجان، وترفع عروضه لافتة “كامل العدد”، سواء من الطلبة أو الجمهور العاشق لفن السينما.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار