تابعنا على

صن نار

تأجيل الإمضاء على الاتفاق بين الفصائل السودانية

نشرت

في

أعلن رسميًا في الخرطوم تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي لتسوية الأزمة السياسية في السودان الذي كان مقررًا السبت، وكان من شأنه أن يفتح الطريق أمام تسليم السلطة في البلاد للمدنيين.

وفي شهر ديسمبر، الماضي، اتفق قادة عسكريون سودانيون وفصائل مدنية على المكون الأول لعملية سياسية من مرحلتين لإنهاء الاضطرابات السياسية التي تعم البلاد منذ أن قاد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان انقلابًا عسكريًا في أكتوبر 2021. وركزت المحادثات بين الموقعين على الاتفاق، بشكل أساسي، على تفكيك نظام البشير.

وقال الناطق الرسمي باسم العملية السياسية خالد عمر يوسف فس بيان إن اجتماعًا انعقد السبت “ضم الأطراف المدنية والعسكرية الموقعة على الاتفاق الإطاري لتحديد موعد جديد للتوقيع على الاتفاق السياسي النهائي الذي تعذر توقيعه”.

وأوضح البيان أنه تقرر تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي بسبب “عدم التوصل لتوافق حول بعض القضايا العالقة” من دون أن يحددها.

ويرى محللون أن دمج قوات الدعم السريع في الجيش، هي نقطة الخلاف الرئيسية بين البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” والذي يقود هذه القوات شبه العسكرية التي تشكلت في العام 2013 للقضاء على التمرّد في دارفور.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

صن نار

الضفة الغربية: الاحتلال يفتكّ إدارة الحرم الإبراهيمي… من بلدية الخليل

نشرت

في

الخليل -معا

رفضت بلدية الخليل، ولجنة إعمار البلدة القديمة، إعلان الحكومة الإسرائيل من خلال الوزير المتطرف سموتريتش، الرامي لتقسيم الخليل والسيطرة على مزيد من الأراضي والممتلكات، واستنكرتا تصريحاته بنقل صلاحيات البلدة القديمة والحرم الشريف للإدارة الإسرائيلية.

وأكد رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، خلال إحياء ذكرى الهجرة النبوية الشريفة داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، رفض بلدية الخليل المطلق للقرارات والإجراءات الاحتلالية الرامية إلى سحب صلاحيات البلدية في الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة والمناطق المحيطة بها، معتبراً أن إعلان الاحتلال إلغاء اتفاقية الخليل وسحب صلاحيات البلدية في البلدة القديمة يمثل اعتداءً خطيراً على حقوق شعبنا ومؤسساته الوطنية، ومحاولة جديدة لفرض السيطرة على قلب مدينة الخليل التاريخي.

وشدد على أن البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف جزء لا يتجزأ من مدينة الخليل الفلسطينية، وأن هذه القرارات الأحادية باطلة ومرفوضة ولن تغيّر من هوية المدينة أو من تمسك أهلها بأرضهم ومقدساتهم، لافتاً إلى أن الوجود الفلسطيني في الحرم الإبراهيمي، وأداء الصلاة فيه رغم الإجراءات والحواجز الاحتلالية، يؤكد أن أصحاب الحق والأرض هم أبناء هذا الشعب، وأن كل محاولات فرض الأمر الواقع على الأرض ستفشل أمام صمود المواطنين.

وشدد الجعبري على أن بلدية الخليل ستواصل القيام بمسؤولياتها الوطنية والخدماتية تجاه أبناء المدينة كافة، وستبقى إلى جانب المواطنين في البلدة القديمة وجميع أحياء الخليل، وبالتعاون مع كافة المؤسسات الرسمية والوطنية، مؤكداً أن هذه الإجراءات لن تنتزع حقوقنا ولن تمنح شرعية للاحتلال على المدينة ومقدساتها.

بدوره قال رئيس لجنة إعمار البلدة القديمة مهند الجعبري، أن هذه التصريحات المرفوضة، تأتي في سياق الدعاية الانتخابية بزعامة المتطرفين سموتريتش وبن غفير، مؤكدا أن لجنة الإعمار رفعت قضايا لوقف 22 قرارا من الحكومة الإسرائيلية تهدف للسيطرة على أراض وممتلكات المواطنين في البلدة القديمة، والتي كان آخرها الحفريات التي تقوم بها في تل الرميدة.

وأكد أن هذه القرارات لن تمر، وأن مدينة الخليل وحرمها الشريف سيبقى تحت الصلاحيات الفلسطينية وفقا لالتزامات الحكومة الفلسطينية بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

أكمل القراءة

صن نار

ترامب: بنهاية أزمة إيران… سنعود للعقوبات على النفط الروسي!

نشرت

في

باريس ـ مصادر

أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتمكن قريبا من إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي، وذلك خلال قمة مجموعة السبع حيث يسعى القادة الى تكثيف الضغط على موسكو بسبب غزوها أوكرانيا.

وقال ترامب “سنتمكن من القيام بذلك قريبا، فالنفط يتدفق الآن” عبر مضيق هرمز بعد الاتفاق مع إيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط.

وكانت واشنطن قد مددت إعفاء من العقوبات على شحنات النفط الروسي الموجودة في البحر، مما أثار قلق حلفائها الأوروبيين.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار