عبد الرزاق الميساوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تَذكرينَ العالمَ السفليَّ يا “عشتارْ” ؟
وكيف كنتِ دون تاجٍ… دون درعٍ…
دونما ثيابْ ؟
هل تذكرينَ
كيف كانت تُغلق الأبوابُ…
بابًا بعد بابٍ بعد بابْ ؟
هل كنتُ يا “عشتارُ”
قبل أن أكونْ ؟
أم كنتُ حين كنتُ ؟…
حين لم أكنْ ؟ أم كنتُ ثم كنتُ ؟
إنها أسئلةُ الجنونْ.
فيا لَرأسي حائرًا
وطائرًا وثائرًا …
لا يعرف السكونْ !
ويا لَقلبي خافقًا
وغارقًا
في جثّةٍ يسكنها النّتنْ !
وبركةٍ يملؤها الأسنْ !
في العالمِ السفليِّ يا “عشتارُ”
يرقصُ الوباءْ “أنليلُ”
سيّدُ الأربابِ في عليائهِ – في عرشهِ الموشَّى بالفيروزِ والياقوتِ والذّهبْ – لما صرختِ
حين داهم الوباءُ عرشَك،
اضطربْ “إنليلُ”
سيّدُ الأكوانِ يضطربْ ؟
سيسقطُ الأربابُ
ربًّا بعد ربٍّ بعد ربْ !