تابعنا على

عربيا دوليا

جنوب كاليفورنيا: فوضى، حرائق، نهب واعتقالات بالمئات… في احتفالات ذكرى الاستقلال!

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

تحولت احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي إلى حالة من الفوضى في أنحاء جنوب كاليفورنيا، بعدما اجتاحت حشود كبيرة عروض الألعاب النارية، وشهدت المنطقة عمليات نهب لمتاجر واندلاع حرائق.

وشهدت مدينة نيوبورت بيتش أسوأ أعمال الشغب بمناسبة احتفالات الرابع من جويلية/تموز، حيث توافد المحتفلون بعيد الاستقلال إلى مقاطعة أورانج، ما تسبب في اختناقات مرورية ودفع الشرطة إلى التدخل مع تصاعد الاضطرابات بالقرب من الرصيف البحري.

وحاصر مئات الأشخاص عناصر الشرطة، وألقوا عليهم الزجاجات ومقذوفات أخرى، قبل أن يتحول أفراد الحشد إلى الاشتباك فيما بينهم. وتقدمت الشرطة على ظهور الخيل نحو الحشود لتفريقها، مما أتاح تنفيذ المزيد من الاعتقالات.

وأظهر مقطع فيديو من الموقع ما بدا أنه آثار عملية نهب استهدفت متجر Pavilions للبقالة في نيوبورت بيتش، حيث تناثرت البضائع في موقف السيارات، بينما بقيت مجموعات من الأشخاص خارج المتجر وهم يضحكون ويتبادلون المزاح. وبدا أيضا أن العديد من المتورطين في أعمال الشغب ليسوا من سكان منطقة نيوبورت بيتش.

وفي مناطق أخرى من جنوب كاليفورنيا، تحولت الاحتفالات إلى مشاهد خطيرة، إذ كافح رجال الإطفاء عدة حرائق، فيما انتهى أحد عروض الألعاب النارية بإصابة عدد من الأشخاص.

وأُصيب عدة أشخاص في مدينة تشينو بعدما انفجرت ألعاب نارية على ارتفاع منخفض جدا عن الأرض، بينما كان عدد كبير من الأشخاص متجمعين في أحد الشوارع لمشاهدة الاحتفالات. وفي أنحاء مدينة لوس أنجلوس، استجابت فرق الإطفاء لعدة حرائق مساء السبت.

وشارك أكثر من 60 رجل إطفاء في إخماد حريق اندلع داخل مبنى تجاري في منطقة 14300 من شارع فيغيروا بحي هاربور غيتواي، بعدما تلقت إدارة إطفاء لوس أنجلوس (LAFD) بلاغا عند الساعة 9:49 مساء.

كما اندلع حريق آخر بعد الساعة التاسعة مساء بقليل في منطقة 15200 من شارع توبا في “ميشن هيلز”، حيث اشتعلت عدة أشجار سرو داخل حي سكني.

وهددت النيران المنازل المجاورة، وامتدت إلى عربتين قبل أن يتمكن رجال الإطفاء من منعها من الوصول إلى أي منزل، ولم تُسجل أية إصابات. ولا تزال أسباب الحريقين قيد التحقيق، ولم تستبعد السلطات أن تكون الألعاب النارية سببا محتملا لاندلاعهما.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

لم يكفها سد النهضة: أثيوبيا تعتزم بناء 3 سدود أخرى… على نهر النيل!

نشرت

في

القاهرة ـ مصادر

جددت القاهرة، مساء الأربعاء، رفض إقامة سدود إثيوبية جديدة على نهر النيل، وذلك في ثالث موقف مصري مماثل خلال نحو أسبوعين.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في مقابلة مع قناة العربية السعودية، ردا على إعلانات إثيوبية بشأن المضي في بناء سدود جديدة على النيل.

ولا تزال هناك خلافات جذرية بين القاهرة وأديس أبابا بشأن بناء سد النهضة الإثيوبي على النيل دون وجود اتفاق ملزم بشأن الملء والتشغيل، خشية تأثر الحصة المائية القادمة من إثيوبيا (دولة المنبع) لمصر (دولة المصب).

وقال عبد العاطي، في المقابلة، إن “مصر لن تسمح بإقامة سدود إضافية على النيل”.

وشدد على أن لبلاده “حق الدفاع الشرعي عن مصالحها وأمنها المائي”.

وفي 16 أوت/ آب الجاري، نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن مصدر مصري مسؤول قوله إن “التصريحات الأخيرة المنسوبة إلى وزير المياه والطاقة الإثيوبي هابتامو إيتيفا، بشأن بناء سدود إضافية على نهر النيل والسيطرة على تدفقات المياه إلى دولتي المصب، تعكس استمرار أوهام أديس أبابا بإمكانية فرض الهيمنة على نهر دولي مشترك وإخضاعه لإرادة دولة واحدة”.

وأوضح أن هذا التوجه “لا يقره القانون الدولي، ولن تسمح مصر بفرضه كأمر واقع”.

وشدد المصدر على أن “أدوات الدولة المصرية متعددة ومتشعبة وقادرة على النفاذ والدفاع عن مصالح الشعب المصري في نهر النيل”، مؤكدا أن بلاده “لن تقبل ولن تسمح بسيطرة أي طرف على تدفقات المياه إلى دول المصب، مصر والسودان”.

وفي 4 أوت/ آب الجاري، شدد وزير الري والموارد المائية المصري هاني سويلم، في مؤتمر صحفي، على أن بلاده “لن تسمح ببناء سدود إثيوبية جديدة” على مجرى نهر النيل، وذلك بعد نحو أسبوعين من تقارير تحدثت عن اعتزام أديس أبابا إنشاء 3 سدود على مجرى النهر، إلى جانب سد النهضة القائم حاليا.

وقال سويلم، إن “وجود خطط لدى إثيوبيا لبناء سدود جديدة شيء معروف، لكن هل الدولة المصرية ستسمح بذلك؟ لا”.

ويأتي التصعيد في سياق الخلاف المستمر بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، الذي بدأ بناؤه عام 2011.

وتطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني وملزم بشأن قواعد ملء السد وتشغيله، بما يضمن عدم الإضرار بحقوقهما ومصالحهما المائية.

في المقابل، ترى إثيوبيا أن تشغيل السد لا يستلزم توقيع اتفاق ملزم، وتؤكد أنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أية دولة أخرى.

وأدى الخلاف إلى تجميد المفاوضات بين الدول الثلاث لمدة 3 أعوام، قبل استئنافها في 2023، ثم تجميدها مجددا في 2024.

وتتشارك 11 دولة في حوض نهر النيل، الذي يمتد لنحو 6 آلاف و650 كيلومترا، وهي: بوروندي، رواندا، الكونغو الديمقراطية، كينيا، أوغندا، تنزانيا، إثيوبيا، إريتريا، جنوب السودان، السودان، ومصر.

أكمل القراءة

صن نار

الحليف يضرب الحليف… نتنياهو: لن نسمح بوجود تركي في سوريا!

نشرت

في

القدس المحتلة ـ وكالات

يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواجهة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ليضيف خصما جديدا الى لائحة خصومه في الشرق الأوسط، في خضم معركة انتخابية صعبة قبل الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر.

وقد تندرج المواجهة الجديدة في إطار تعبئة القاعدة الشعبية لنتنياهو قبل الانتخابات.

واستهدفت غارات جوية إسرائيلية الثلاثاء مطارا عسكريا في شمال غرب سوريا قرب الحدود مع تركيا.

وفي أعقاب ذلك، قال نتنياهو إنّ الدولة العبرية وجّهت رسالة إلى تركيا تحذّرها من إقامة قاعدة في سوريا، مقرّا بذلك بشن ضربة. وأضاف “لن نسمح بتمركز عسكري تركي يمتدّ جنوبا، لأنه يشكّل تهديدا لنا”.

وأوضح أن إسرائيل وجّهت في البداية رسالة “بعبارات عامة” تعارض فيها وجودا عسكريا تركيا في قاعدة أبو الضهور الجوية قرب حلب. وأضاف “على ما يبدو، لم يسمعوا ذلك، لذا حرصنا على أن يفهموه بصورة أوضح”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس إن إردوغان يجرّ بلاده إلى “مغامرات خطيرة” في سوريا، مؤكدا أن إسرائيل “لن تسمح لأية جهة بتهديد أمنها”.

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أكد في مقابلة مع موقع “إكسيوس” الأربعاء، أنه أوضح لإسرائيل أن الحكومة السورية “لا تعمل مع تركيا على إقامة وجود عسكري في القاعدة الجوية، لكن إسرائيل هاجمت الموقع”.

وأقرّ بأنّ ضباطا أتراكا زاروا القاعدة قبل أيام من الضربة الإسرائيلية، لكنه شدّد على أن ذلك كان جزءا من “التعاون العسكري المستمرّ في مجالات التدريب وتبادل الخبرات”.

أكمل القراءة

صن نار

انتقاما من مواقف المحكمة: عقوبات أمريكية جديدة… ضدّ رئيسة الجنائية الدولية

نشرت

في

واشنطن – معا

فرضت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عقوبات على القاضية اليابانية توموكو أكاني، رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، في أحدث خطوة ضمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد المحكمة في لاهاي.

وتشمل العقوبات تجميد أي أصول لأكاني داخل الولايات المتحدة أو خاضعة للولاية الأمريكية، إضافة إلى تقييد تعاملاتها مع النظام المالي الأمريكي. كما أصدرت وزارة الخزانة ترخيصًا يسمح بإنهاء بعض المعاملات المرتبطة بها حتى 17 سبتمبر/أيلول المقبل.

وتأتي الخطوة بعد عقوبات أمريكية سابقة استهدفت قضاة ومدعين في المحكمة، في ظل اعتراض واشنطن على تحقيقات المحكمة وإجراءاتها بحق مسؤولين إسرائيليين، إضافة إلى تحقيقات سابقة تتعلق بأفراد من القوات الأمريكية في أفغانستان.

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت في فيفري/شباط 2025 إجراءات تستهدف المحكمة ومسؤوليها، معتبرة أن المحكمة تجاوزت صلاحياتها وهددت سيادة الولايات المتحدة.

وفي جوان/حزيران الماضي، رفع ثلاثة قضاة في المحكمة الجنائية الدولية دعوى ضد ترامب وإدارته، معتبرين أن العقوبات المفروضة عليهم غير قانونية.

وتشكل العقوبات على أكاني تصعيدًا جديدًا ومباشرًا ضد قيادة المحكمة نفسها، في وقت تقول فيه إدارة ترامب إنها تسعى إلى تقليص قدرة المحكمة على ملاحقة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار