تابعنا على

اجتماعيا

حرائق جندوبة: تدخلات عاجلة… يقظة مستمرة… وجرد للأضرار

نشرت

في

من منصف كريمي

شهدت آواخر الاسبوع الماضي عدة مناطق بولاية جندوبة موجة من الحرائق طالت غابة أولاد هلال بعين دراهم ومنطقة العشايشية ببوسالم ومنطقتي أولاد يحيى وملولة بطبرقة. وقد تمكّنت فرق الحماية المدنية ومصالح التجهيز والغابات وبالسرعة المطلوبة من إطفاء هذه الحرائق والسيطرة عليها ومنع انتشارها وتجنب خسائر كادت تكون أفدح وذلك باستعمال آليات الاطفاء من شاحنات وسيارات إطفاء مع تعزيزها بشاحنات إطفاء ومعدّات من فرق الحماية المدنية بجندوبة وغارالدماء.

ورغم تباعد مواقع هذه الحرائق حرصت هذه التدخلات على منع تسرب النار إلى المنازل على اتساعها مع قوة الرياح واذ قامت الحماية المدنية واعضادها بالعديد من القواطع والطرائد النارية مع عمليات التبريد باستخدام المياه تحسبا لوجود جيوب من النيران القابلة لإعادة لاشتعال.

تجددت الحرائق ومع اتساع رقعة النيران بملولة طبرقة بصفة كبيرة بسبب الرياح القوية جدا تعرض عدد كبير من المساكن والمنازل للاحتراق مما تسبب في خسائر مادية كبرى شملت المباني والامتعة والحيوانات الاهلية كمورد رزق عدد هام من متساكني المنطقة وقد تم اجلاء أكثر من 300 شخص من متساكني ملولة بالكامل عبر البحر بواسطة الزوارق التابعة للحرس البحري والحماية المدنية وقوارب تابعة للخواص كما تم نقل عدد من المواطنين وخاصة من كبار السنّ جراء كثافة الدخان والهلع، بواسطة سيارات الاسعاف التابعة للحماية المدنية إلى المستشفى الجهوي بطبرقة.

يشار الى أنه بتضافر جهود الجميع تم اخماد مختلف الحرائق التي شهدتها الجهة على مدار الاسبوع الماضي وبداية الاسبوع الحالي كما تم التوصل إلى السيطرة كليا على حرائق منطقة طبرقة فرغم كثافة الدخان وعدم وجود مسالك مؤدية إلى مكان بعض الحرائق على مستوى ملولة وجبل سيدي عسكر تمكنت وحدات الاطفاء من السيطرة على الحريق من جوانبه المختلفة ومنع انتشاره وتجنب خسائر بشرية أساسا و لتجنب لتوسع النار تم الوصول اليها على الاقدام بسبب صعوبة المسالك وكثافة أغصان الأشجار خصوصا أن نوع الغطاء النباتي زان وفرنان حيث كانت الأولوية القصوى هي حماية المتساكنين وتأمين المنازل المحاذية لمناطق الحريق لتتمكن فرق الإطفاء مدعومة بمروحيات عسكرية وبواسطة المضخات اليدوية من السيطرة على الحريق وحاليا هناك تواجد مستمر على الميدان لكل من السلطات الجهوية ولجنة مجابهة الكوارث والتي هي في حالة انعقاد دائم.

كما صدرت التعليمات لكل الادارات الجهوية للاستعداد للتدخّل الحيني عند الطلب من قبل هذه اللجنة وتم تشكيل لجنة مشتركة ممثّلة عن قطاعات الفلاحة والتجهيز والحماية المدنية والحرس الوطني والامن العمومي وبلدية طبرقة لمعاينة الاضرار وقد انطلقت في عملها أمس الاربعاء 26 جويلية.

وعموما الوضع العام مستقر خصوصا أنه تم إجلاء المواطنين الى مكان آمن مع توفير احتياجات اعاشتهم بعد المجهودات المبذولة في إخماد النيران من الجميع ومنهم الحرس الوطني الذي قام بتأمين مكان التدخل وتسهيل حركة المرور وت‘رشاد المواطنين ومستعملي الطريق الى جانب مجهودات الإدارة الجهوية للتجهيز والمندوبية الجهوية للفلاحة اللتين قامتا بتسخير جميع الامكانيات المادية والبشرية وتلبية النداء وتطبيق تعليمات اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة من أجل حماية المواطنين وممتلكاتهم وكذلك الادارة الجهوية للحماية المدنية ومختلف فرقها المحلية وجمعية متطوعي الحماية المدنية والهلال الاحمر التي مع امكانياتها البشرية والمادية المعهودة بذلت مجهودات مضاعفة بين اطفاء الحرائق وتأمين حفل افتتاح مهرجان بلاريجيا الدولي الذى عرف اقبالا جماهيريا وتزامن ليلتها مع اندلاع حريق جبل ملولة.

واذ تعددت الرواية حول الاتساع الهائل لرقعة الحريق فبين من يقول ان هذه الحرائق ناجمة عن الارتفاع القياسي و بشكل غير مسبوق لدرجات الحرارة، و بين بعض الروايات التي تقول ان النيران انطلقت من مصب النفايات في المنطقة و أتت على مساحات شاسعة من الغابات المحيطة بالمكان، افادتنا السلط الجهوية ان تحقيقا فتح للغرض وهو الذي سيحدد الاسباب الحقيقية لاندلاع هذه الحرائق وبالتالي تحميل المسؤوليات عن كل خطإ بشري

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجتماعيا

شراكة مصرية ـ يابانية لتعزيز الثقافة المالية لدى تلاميذ الثانوي

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

شهد مقر البورصة المصرية بوسط القاهرة، صباح الثلاثاء 28 أفريل، مراسم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في تطبيق منهج “الثقافة المالية” لطلاب المرحلة الثانوية، في خطوة تستهدف إعداد جيل أكثر وعيًا بأسس الاقتصاد.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وبشراكة دولية مع مؤسسة “سبريكس” اليابانية وجامعة هيروشيما، وبحضور عدد من الوزراء، من بينهم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.

ويهدف هذا التعاون إلى نشر مفاهيم الثقافة المالية بين طلاب التعليم قبل الجامعي، بما يسهم في تنمية مهاراتهم في إدارة الموارد واتخاذ القرارات الاقتصادية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجالات التثقيف المالي وبناء القدرات.

أكمل القراءة

اجتماعيا

القيروان: ندوة مغاربية بعنوان “أهل العلم من التحاسد والتباغض… إلى التحابب والتعاون”

نشرت

في

أميرة قارشي:

ينظم المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بالتعاون بالتعاون مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بالقيروان صباح يوم 29 أفريل بقاعة المحاضرات ندوة تحت شعار “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون”.

وتنطلق أشغال الندوة الفكرية برئاسة الدكتور الصحبي بن منصور بمداخلة افتتاحية للأستاذ سيف الدين الكوكي بعنوان”فقه القلوب في الوسط العلمي: نحو ثقافة التحابب” تليها مداخلة تأطيرية للدكتورة أسماء هلال بعنوان “أهل العلم بين نور العلم واستقامة الفعل” ثم تنتظم حلقة حوارية برئاسة الدكتور رمزي تفيفحة وإثر ذلك يقدم الاستاذ منذر العلاني مداخلة بعنوان ” فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ” تليها مداخلة للدكتور محمد الحبيب العلاني بعنوان ” نماذج قيروانية في العلاقات العلمية بين التقارب والتنافر” ثم يقدم الاستاذ علي العجمي مداخلة بعنوان “كيف تعامل الامام محمد بن سحنون مع علماء مُعادين له من غير مذهبه؟” تليها مداخلة الدكتورة زهراء بن عائشة بعنوان “نماذج من أخلاق شيخ الإسلام محمد الطاهر ابن عاشور: بين حاسدٍ باغض يَغْلُو ومحبٍّ متعاون يَعْلُو” ليقدّم إثرها الاستاذ محمد أيمن القربي مداخلة بعنوان “العلاقة المثلى بين العلماء: دراسة في تفاعل الشيخ محمد الخضر حسين مع الامام محمد الطاهر ابن عاشور”.

ومن جهتها تقدّم الاستاذة إيمان معلول مداخلة بعنوان “أهل العلم بين ظلال الحسد وأنوار المحبّة: الشيخ محمّد النّخلي القيروانيّ أنموذجا” تليها مداخلة الدكتور مكرم الخشناوي بعنوان “جدل الماضي ووفاق المنفى: خير الدين التونسي ومثقفو تونس في إسطنبول” ثم مداخلة الدكتور عبد الله الصباغ بعنوان “اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية من خلال نماذج لعلماء مسلمين”، فمداخلة الدكتور الصحبي بن منصور بعنوان “إنصاف العلماء لزملائهم وطلبتهم من خلال نماذج زيتونية”.

وخلال الجزء الثاني من هذه الندوة وفي تنشيط للاستاذ محمد أيمن القربي يقدّم الدكتور محمد عال إسلم من موريتانيا مداخلة بعنوان “العلم والزعامة: قراءة في أبعاد التنافس والغيرة بين ابن خلدون والإمام ابن عرفة” تليها مداخلة الدكتور نور الدين الحميدي الإدريسي من المغرب تحت عنوان “من مظاهر التآخي والتواد بين العلماء في تلقي العلم: استدعاءات الإجازة أنموذجا” ليقدّم إثر ذلك الدكتور رمضان النيفرو من ليبيا مداخلة بعنوان “قيمة الوفاء لدى فقهاء الزيتونة من خلال شخصيات ابن راشد وابن عبد السلام وابن هارون وابن الحباب” ثم يقدّم الاستاذ فتحي طراح من الجزائر مداخلة بعنوان “التناصح بوصفه نظاما معرفيا: نحو إعادة تأسيس المرجعية الأخلاقية للعلاقة بين العلماء”.

وبعد نقاش مختلف هذه المداخلات تتم تلاوة البيان الختامي والتوصيات المنبثقة عن هذه الندوة التي قام بتنسيقها العام ورئاسة لجنة تنظيمها الدكتور الصحبي بن منصور الى جانب الأعضاء الدكتور ين محمد المدنيني وإسكندر العلاني والأساتذة حاتم النفاتي، أميرة صخراوي، حسام ضيفاوي، ريم خرداني، حياة السافي وسماح الكافي.

أكمل القراءة

اجتماعيا

أصوات نسوية في مصر: من الجذور التاريخية إلى تحديات الحاضر

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة:

نظم المعهد الفرنسي بمصر بالتعاون مع مؤسسة المرأة والذاكرة، مساء أمس الاثنين، مؤتمرًا بعنوان “أصوات نسوية: المسار التاريخي للحركة في مصر والتحديات المعاصرة”. وشهدت الندوة حضور كل من الدكتورة هالة كمال، ولبنى درويش، والدكتورة هدى السعيد.

تناولت النقاشات تطور الحركة النسوية في مصر عبر مراحلها المختلفة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن. وتطرقت الندوة إلى البدايات الأولى للحركة النسوية في مصر مع مطلع القرن العشرين، حين برزت رائدات مثل هدى شعراوي وصفية زغلول، اللاتي قدن جهودًا بارزة للمطالبة بحقوق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، وأسسن أولى التنظيمات النسوية التي وضعت حجر الأساس لهذا الحراك.

كما استعرضت الندوة تطور الحركة خلال فترات لاحقة، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث شهدت المرأة المصرية مكاسب مهمة على المستوى القانوني والاجتماعي، من بينها توسيع فرص التعليم والعمل، والحصول على حقوق سياسية مثل حق التصويت والترشح. وفي السياق المعاصر، ناقش المشاركون التحديات التي لا تزال تواجه الحركة النسوية، مثل قضايا التمكين الاقتصادي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والصور النمطية في الإعلام والمجتمع، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي المجتمعي ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق المساواة.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الحركة النسوية في مصر تواصل تطورها، مستفيدة من إرثها التاريخي، وساعية إلى مواكبة التغيرات الاجتماعية والثقافية بما يعزز من دور المرأة في مختلف مجالات الحياة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار