تابعنا على

رياضيا

خاص: ثلاث فرضيات مطروحة في اجتماع المكتب الجامعي ورؤساء الأندية … ولكن لماذا احتجّ المكشر من جديد؟

نشرت

في

تتواصل المهازل والقرارات الاعتباطية من قبل الأطراف المشرفة على الرياضة في تونس وكرة القدم ، وتستمر البلاغات المنددة تارة والمحتجة تارة أخرى حول ملف هلال الشابة الذي قلب الأوضاع رأسا على عقب في البطولة وذلك بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية مساء الخميس بإرجاع الهلال إلى الرابطة المحترفة الأولى وهو حكم شكل صفعة جديدة للهياكل المشرفة على كرتنا وأكد أنها لا تزال تسير وفق التعليمات وبعيدا جدا عن تطبيق القانون.

وبعد بلاغ الجامعة مساء أمس، والذي أكد تأجيل انطلاق الموسم الجديد بناء على قرار من السلط الأمنية ومن وزارة الرياضة، انعقد اجتماع بين اعضاء الجامعة ورؤساء وممثلي أندية الرابطة المحترفة الأولى للنظر في حلول عاجلة للخروج من الأزمة التي وضعت الجامعة نفسها فيها.

ولعل ابرز نقطة في الاجتماع هي غياب رئيس الجامعة يجتمع رئيس الجامعة وديع الجريء، أما بخصوص النقاط التي سيتم النقاش حولها واتخاذ القرارات بشأنها فتتعلق أساسا بإعادة روزنامة البطولة من أساسها وإلغاء الروزنامة التي تم سحبها يوم 14 سبتمبر الماضي، وذلك بعد احتجاج هلال الشابة وتأكيده أنه لن يلعب أية مباراة إلا بعد إعادة قرعة الروزنامة. وينتظر أن يتم عرض مطلب الهلال على بقية الاندية للتصويت

وهنا تطرح 3 فرضيات إما بإعادة سحب الروزنامة فعلا ولو أن الجامعة تؤكد استحالة ذلك باعتبارها هي الطرف الوحيد المخول له التصرف في تركيبة الأندية، أو الإبقاء على الروزنامة ذاتها وإضافة هلال الشابة إلى المجموعة الاولى مع إضافة فريق آخر (نادي حمام الأنف ـ ترجي جرجيس ـ نجم المتلوي) للمجموعة الثانية، أما الفرضية الثالثة المطروحة بشدة فهي خوض بطولة بمجموعة موحدة تضم 16 فريقا والعودة إلى النظام السابق لشكل البطولة مع سحب روزنامة الموسم الجديد الأسبوع القادم وتبقى هذه الفرضيات رهينة تصويت النوادي الحاضرة.

يشار إلى أن رئيس هلال الشابة توفيق المكشر احتج من جديد على قرارات الجامعة حتى بخصوص اجتماع اليوم السبت وأكد أنه لن يحضر الاجتماع إلا متى وصلته مراسلة ودعوة رسمية من قبل الجامعة مما يوحي بأن التصعيد متواصل بين الطرفين. وكان من المقرر أن تعطى ضربة بداية الموسم الجديد أمس الجمعة 30 سبتمبر 2022، بإجراء 3 مباريات من المجموعة الثانية، إلا أن الجميع فوجئ بقرار تأجيل المباريات بناء على تعليمات السلط الأمنية حسب بلاغ الجامعة حول تأجيل كامل الجولة الاولى التي كانت مبرمجة ليومي الجمعة 30 سبتمبر والسبت 1 اكتوبر. 2022.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

إنفانتينو في قلب العاصفة: البحث عن طوق نجاة… عند دونالد ترامب؟

نشرت

في

زوريخ ـ مصادر

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس الفيفا.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

وقال المصدر: “الحديث سيكون عن كرة القدم والقوة الناعمة، لكن الجميع يعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة”.

وأكد مصدر آخر أن رئيس الفيفا يشعر بأنه أصبح معزولاً بعد موجة الانتقادات الإعلامية التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أنه يبحث عن شخصيات ذات ثقل تعلن دعمها له بصورة علنية.

وأضافت أن إنفانتينو حاول مراراً التواصل هاتفياً مع الرئيس ترامب منذ انهيار مشروع بيع الحقوق التجارية، لكنه لم ينجح في الوصول إليه.

وكان إنفانتينو قد اضطر الأسبوع الماضي إلى سحب مشروع إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، التي كانت ستتولى إدارة حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة فيها.

وبحسب التقرير، كانت شركة “ثرايف كابيتال” المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، تستعد للاستحواذ على 20 بالمائة من الشركة الجديدة مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأدى المشروع إلى موجة غضب واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية، بعدما أكدت أنها علمت بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية داخل الفيفا.

وتزامناً مع ذلك، تتواصل التحركات داخل الاتحاد الدولي لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة المنظمة، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي “فيفا” أن عدداً من المسؤولين يعملون ضمن تحرك داخلي أطلق عليه اسم “مشروع القضاء على الوحش”، في إشارة إلى المساعي الرامية للإطاحة بالرئيس الحالي.

كما نقلت “نيويورك بوست” عن المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا قوله إنه شعر “بالخداع” بعدما اكتشف أن المشروع كان يُناقش بعيداً عن كبار المسؤولين في الاتحاد، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية الخاصة به.

وفي تطور يزيد الضغوط على إنفانتينو، سبق أن صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا إذا مضى المشروع قدماً، وهو موقف كان سيهدد كأس العالم 2030 بفقدان عدد من أبرز المنتخبات والنجوم، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن سحبه رسمياً.

أكمل القراءة

رياضيا

جنوب إفريقيا: وفاة لاعب منتخب البافانا بافانا… بعد عودته من كأس العالم

نشرت

في

بريتوريا ـ وكالات

توفي لاعب خط وسط منتخب جنوب إفريقيا ونادي ماميلودي صنداونز، جايدن آدامز، عن عمر يناهز 25 عاماً، بعد أيام من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.

شارك آدامز في جميع مباريات منتخب جنوب إفريقيا الثلاث في دور المجموعات بالبطولة، حيث وصلت جنوب أفريقيا إلى الأدوار الإقصائية قبل أن تخسر أمام كندا في دور الـ 32.

وقال وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، جايتون ماكنزي، في بيان: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة جايدن آدامز”.

وأضاف: “لقد فقدت كرة القدم الجنوب إفريقية أحد أبرز مواهبها الشابة، وشعبنا ينعى الفقيد إلى جانب عائلته وزملائه في الفريق وملايين المشجعين الذين شاهدوه يكبر ويتطور من لاعب واعد في أكاديمية الناشئين إلى لاعب دولي أساسي في منتخب جنوب إفريقيا”.

أعلنت الشرطة في جنوب إفريقيا عن فتح تحقيق بعد العثور على جثة اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا في منزله بمنطقة شوتشيكلوف، إحدى ضواحي وسط مدينة كيب تاون، صباح يوم السبت.

وواصل ماكنزي: “لم يتم تأكيد سبب وفاة جايدن بعد، وأناشد وسائل الإعلام والجمهور التحلي بضبط النفس والتعاطف، والامتناع عن التكهنات، ريثما تُمنح عائلته ونادي ماميلودي صنداونز المساحة والخصوصية اللازمتين في هذا الوقت العصيب”.

وأضاف: “سيجري الإعلان عن أية معلومات رسمية من قبل الجهات المختصة في الوقت المناسب”.

وأعرب اتحاد لاعبي كرة القدم في جنوب إفريقيا عن “حزنه الشديد لرحيل آدامز المفاجئ” الذي شارك لأول مرة مع منتخب بلاده عام 2022.

أكمل القراءة

رياضيا

مونديال: رئيس “الفيفا” قد يتعرض لعقوبات… والسبب ترامب!

نشرت

في

واشنطن – معا

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، احتمال الخضوع لتحقيق من اللجنة الأولمبية الدولية، بعدما أعلنت منظمة “فير سكوير” الحقوقية عزمها تقديم شكوى تتهمه بانتهاك قواعد الحياد السياسي، من خلال دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت المنظمة قد تقدمت في ديسمبر 2025 بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا، استندت فيها إلى عدة مواقف أبدى خلالها إنفانتينو، عضو اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020، “دعمه العلني لأعمال وسياسات” ترامب.

كما طالبت بالتحقيق في قرار استحداث جائزة الفيفا للسلام ومنحها لترامب، وما إذا كان القرار اتخذه مجلس الفيفا أم إنفانتينو بشكل فردي، معتبرة أنه إذا تصرف دون سلطة قانونية فسيُعد ذلك “إساءة استخدام صارخة للسلطة”.

وبحسب وكالة “رويترز”، تستند الشكوى إلى المادة 15 من مدونة أخلاقيات الفيفا الخاصة بواجب الحياد السياسي، والتي تُلزم المسؤولين بالحياد في تعاملاتهم الرسمية، وتنص عقوباتها على غرامة لا تقل عن 10 آلاف فرنك سويسري، والإيقاف لمدة قد تصل إلى عامين عن أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كريستي كوفنتري، إن اللجنة لم تتلق أية شكوى حتى الآن، لكنها أكدت أنها “ستنظر فيها” إذا قُدمت رسميًا.

وأوضحت “فير سكوير” أن الفيفا أقر باستلام شكواها في ديسمبر، لكنه لم يعط أي مؤشر على بدء التحقيق، رغم إبلاغها في رسالة بأن الأمانة العامة قد تبدأ تحقيقات أولية، بتوجيه من رئيس غرفة التحقيق.

كما أشارت إلى أن تقديم الشكوى لا يعني بالضرورة فتح إجراءات أخلاقية، وأن المشتكين لا يُعدون أطرافًا في القضية، ولا يحصلون على أية تحديثات بسبب السرية.

وكانت المنظمة قد أطلقت، قبل أسبوع من بداية كأس العالم، حملة تطالب بإصلاحات جذرية في الفيفا، كما أعلنت الأسبوع الماضي أن 50 عضوًا في البرلمان الأوروبي دعموا شكواها، وانضم إليهم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الذي طالب أيضًا بالتحقيق في مدى التزام إنفانتينو بمبدأ الحياد السياسي، خاصة في ما يتعلق بمنح جائزة السلام لترامب.

كما أشارت المنظمة إلى واقعة تعليق الفيفا عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء للمهاجم الأمريكي، فولارين بالوجون، والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في الدور ثمن النهائي، بعد أن طلب ترامب من إنفانتينو شخصيًا مراجعة القضية، إلا أن رئيس الفيفا نفى تدخله في القرار النهائي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار