شعريار
خماسية الروح
نشرت
قبل 4 سنواتفي

سعدي يوسف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
يوم عالجتها بالترابْ
-هذه الروح – قال التراب :
بالضياء احترقتُ.
كيف يمضي إلى كوكب ليس يعرفه؟ هذه الطرقُ
المستقيمات ماثلة منذ أن كان طفلا…وهذا التراب
الذي ظلّ دهرا يبعثره ، أو يسفّ احتمالاته: البذرة
الأمّ ، والدرَنةَ القاتلةْ.
بالأظافير يحتثّه ، بالأكفّ الرقيقات يحثوهُ…
هذا التراب الجميل ، التراب المموّه بالناس ، من أين
يأتيه؟ من أين يقتادُه للمتاعب؟ دارت به السنواتُ :
التراب المبعثر بين أصابعه ، والسبيل المبعثرُ ،
والنظرة الحائلة.
(2)
حين عالجتها بالهواءْ
-هذه الروح – قال الهواء :
يومَها ، ما هببتُ.
هو ، والبحر ، كانا شقيقين… ذاك الهواءُ المشبّعُ
باليود ، والسمك المتعفّن ، والثوم… ذاك الهواءُ
الذي يتسرّب بين القواقع ، والهبَّةُ البكرُ تزهرُ
فقَّاعةً…
هو ، والبحر ، كانا شقيقين… من يملأ الرئةَ اليومَ؟
إني أحشرجُ بين الرفوف التي سكنتها الرواسبُ ،
والفيضاناتُ…
هذا الهواءُ الذي جاء من نينوى ، والهواءُ الذي ظلّ قنينةً…
والهواءُ – الهواءْ.
(3)
يوم عالجتُها بالحجرْ
-هذه الروح – قال الحجر :
هل أكون انتهيتُ؟
كم دُفعنا إلى حجرْ كي نطوّف دهرا بهً…
أمس قلَّبتُه في يدي… أيها الحجر النيزك ، الحجر
الأبيضُ ، الحجرُ المتلوّن: أيّ زمانْ قطعْنا معاً ،
أيّ أرض حللنا، وأيُّ مواطنَ لم تنفتح وطناً ،
ربما كنت لي ساعداً يوم كنا صغاراً… وصرت الهراوةَ
في الرأس حيناً. ولكننا الآن ندّانً: أنت الذي
جئتَ من أول الكون… هل جئتني؟ وأنا الناهضُ
-الدهر – هل أنثني؟
(4)
يوم عالجتُها بالشجرْ
-هذه الروح – قال الشجر :
كالتراب احترقتُ.
شجراتً الطفولةً ، يا شجرات الطفولة ، يا شجرات الطفولةْ
لنكن مرّةً واضحينْ ،
لنقلْ مرةً إن أقسى الحنينْ
نُدبة في الجبينْ.
لنقلْ مرةً إن أبهى الغصونْ
ما اختفى في العيونْ.
لنقل إننا ما عرفنا الطفولةْ :
أنت يا شجراتً الطفولةْ
كنتً ممتدّةً…
وأنا كنتُ أبكي.
(5)
يومَ أطعمتُها نارَها
قالت الروح :
إني استرحت.
طلْقة هذه الروحُ…
مجنونة ، هي لا تشتري بالفداحة غير عذاباتها.
تستجير بـ “رامبو” لتأخذ من شُحُنات بنادقًه
الحبشياتً واحدةً. تهبط الليلَ في الماء مأخوذةً
بارتعاشات بشَّارْ المحتضَرْ.
طلقة هذه الروحُ…
هل سوّرتْها سماء؟ وهل صوَّرتْها ممالكُ مثل
المماليكً ، هَلْ أودًعتْ في روائح طابوقةْ منذ بابلَ؟
نيرانُ جنْ يغنُّون ، أم نارُ مجمرةْ عند رأسً
الشهيد… أم الغائبُ المنتظَرْ؟
تصفح أيضا
الرسوم الجمركية الأمريكية… تطال جزيرة خالية من السكان!
إيلون ماسك… سيغادر قريبا منصبه في إدارة ترامب
ورقات يتيم… الورقة 113
فيما أوروبا تعرقل الحوار… القوات الروسية تحتل منطقة جديدة في أوكرانيا
أوروبا تكشف عن وجهها: ألمانيا ترحّل مؤيدين لفلسطين… والمجر تغادر الجنائية الدولية تضامنا مع نتنياهو
الاحتلال ومجزرة جديدة… 19 شهيدا في قصف عيادة “الأونروا” بمخيم جباليا

الأخوان رحباني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سافرت القضية
تَعرضُ شكواها
في رُدهة المحاكمِ الدولية

وكانت الجمعية
قد خصصت الجلسة للبحث في قضيّة القضيّة
وجاءَ مندوبون عن سائر الأُمم
جاؤوا من الأُمم
من دول الشمال والجنوب
والدولِ الصغيرة ، والدولِ الكبيرة
واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية
وكانت الجمعية
قد خصصت الجلسة للبحث في قضية القضية
وخطبَ الأمينُ العامْ:
حكى عن السلام
وبحثَ الأعضاءُ الموضوع
وطُرحَ المشروع:
عدالةُ القضية
حريةُ الشُعوب
كرامةُ الإنسانْ وشُرعَةُ الحقوقْ
وَقفُ إطلاقِ النّار ، إنهاءِ النّزاع
التّصويت .. التّوصيات ..
البَتُّ في المشاكلِ المُعلقة… الإجمـاع
وصرّحَت مصادِرٌ موثوقه
نقلاً عن المراجعِ المُطّلعه
ودرست الهيئة
وارتأت الهيئة
وقررت الهيئة
إرسالَ مبعوثْ
وصرّحَ المبعوثْ .. بأنهُ مبعوثْ
من قِبَلِ المصادر
وأنّ حلاًّ مـــا
في طريقِ الحلّ …
وحين جاء الليـلْ
كانَ القُضاةُ تَعِبوا
أتعبَهُم طــــولُ النّقاش
فأغلقوا الـدّفاتر وذهبوا للنـوم
وكان في الخارج..
صوتُ شتاءٍْ وظلامْ
وبائســونَ يبحثونَ عن سلامْ
والجوعُ في ملاجىْ المشَرّدين ينامْ
وكانتِ الرّياحُ ماتزالْ …
تقتَلعُ الخيــــامْ


أحمد شوقي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ
وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي

جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ
وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي
إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ
وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي
جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ
دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ
وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ
وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري
وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ
وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ
لَهُم في الفَضلِ غاياتٌ وَسَبقُ
عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ
وَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ
رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ
بِكُلِّ مَحَلَّةٍ يَرويهِ خَلقُ
غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ
أُنوفُ الأُسدِ وَاضطَرَمَ المَدَقُّ
وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ
أَبِيٍّ مِن أُمَيَّةَ فيهِ عِتقُ
لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ
عَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ
يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ
وَيُجمِلُها إِلى الآفاقِ بَرقُ
تَكادُ لِروعةِ الأَحداثِ فيها
تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدقُ
وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ
وَقيلَ أَصابَها تَلَفٌ وَحَرقُ
… بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني
وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا
فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا
بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ
وَكَمْ صَيَدٍ بَدا لَكَ مِن ذَليلٍ
كَما مالَتْ مِنَ المَصلوبِ عُنقُ
فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي
وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ
نَصحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا
وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ
وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ
بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ
وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حياةٍ
فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا
وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ
يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحقُّ
وَمَن يَسقى وَيَشرَبُ بِالمَنايا
إذا الأَحرارُ لَم يُسقوا وَيَسقوا
وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا
وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ
فَفي القَتلى لأجيالٍ حَياةٌ
وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ
وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ
بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
جَزاكُمْ ذو الجَلالِ بَني دِمَشقٍ
وَعِزُّ الشَرقِ أَوَّلُهُ دِمَشقُ


بهاء الدين الجيوشي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متى يـــــــــــــا كـرام الحيّ عيـــــــــــــني تراكـُمُ
واسـمع من تلك الديـــــــــــــــــــــــــار نداكـُمُ

أمـُرّ على الأبواب من غيــــــــــر حـــــــــــــــاجة
لعــــــلّــــي أراكـــــم أو أرى من يـــــــراكـُــــــــمُ
سقاني الهوى كأساً من الحب صافياً
فيـا ليته لمـا سـقاني سقــــــــــــــــــــــــاكـم
أيا سـاكنيـــــن القلب والروح والحشى
فحاشاكـُمُ ان تقطعون حشــــــــــاكـم
حلفت يميــــــــــناً لست أسـلو هواكـم
وقلبـي حزيــــــــــــــــــــــــــن مغـرم بهواكـم
ويا ليت قاضي العشـق يحكم بيننا
وداعي الهوى لمـا دعـــــــــاني دعاكـم
فأن تطردوني كنت عبداً لعبــــدكـم
وإن تصلوني كان قصدي رضاكـم
أيـا بهجة العينين يـا غــــــايـة المنى
تُـرى هل تجودوا باللقـــــــــــــا لأراكـم
وإن قيل لي ماذا على الله تشتهـي
لقلت رضى الرحمن ثم رضـــــــــاكـم
متى تجمع الدنيا التي فرقت بنــــــا
ويحظى بكم قلبي وعيــــــني تراكـم


الرسوم الجمركية الأمريكية… تطال جزيرة خالية من السكان!

إيلون ماسك… سيغادر قريبا منصبه في إدارة ترامب

ورقات يتيم… الورقة 113

فيما أوروبا تعرقل الحوار… القوات الروسية تحتل منطقة جديدة في أوكرانيا

أوروبا تكشف عن وجهها: ألمانيا ترحّل مؤيدين لفلسطين… والمجر تغادر الجنائية الدولية تضامنا مع نتنياهو
استطلاع
صن نار
- صن نارقبل 10 ساعات
الرسوم الجمركية الأمريكية… تطال جزيرة خالية من السكان!
- صن نارقبل 10 ساعات
إيلون ماسك… سيغادر قريبا منصبه في إدارة ترامب
- جور نارقبل 19 ساعة
ورقات يتيم… الورقة 113
- صن نارقبل يوم واحد
فيما أوروبا تعرقل الحوار… القوات الروسية تحتل منطقة جديدة في أوكرانيا
- صن نارقبل يوم واحد
أوروبا تكشف عن وجهها: ألمانيا ترحّل مؤيدين لفلسطين… والمجر تغادر الجنائية الدولية تضامنا مع نتنياهو
- صن نارقبل يوم واحد
الاحتلال ومجزرة جديدة… 19 شهيدا في قصف عيادة “الأونروا” بمخيم جباليا
- اقتصادياقبل يوم واحد
رفع الرسوم الجمركية الأمريكية… هل يؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي؟
- صن نارقبل يوم واحد
هل يبقى ترامب لولاية ثالثة… رغم أنف الدستور الأمريكي؟!