تابعنا على

ثقافيا

رحيل رائد الشعر المنجمي … محمد عمّار شعابنية

نشرت

في

غيّب الموت اليوم السبت 7 أكتوبر 2023، قامة من القامات العليا للشعر التونسي الحديث، محمد عمار شعابنية، عن سن 73 سنة بمدينة المتلوي (ولاية قفصة).

وقد ولد شعابنية بالمتلوي في 28 جويلية عام 1950 وزاول دراسته الابتدائية والثانوية بين مسقط رأسه المتلوي ومدينة بقفصة، كما تلقى تكوينا في التنشيط الثقافي بفرنسا وألمانيا ثم اشتغل مديرًا لدار الثقافة بالمتلوي.

– وفي سبعينات القرن الماضي خاض صحبة بعض رفقائه (أحمدعامر، أحمد مختار الهادي، سالم الشعباني، سويلمي بوجمعة، العايش القوتي…) تجربة فريدة هي مدرسة الشعر المنجمي التي فرضت نفسها على السياق التونسي بعيدا عن عواصمنا الكبرى، ملتحمة بعمال المناجم ومعيشهم ومعاناتهم وأحلامهم.

كما كانت لعمار شعابنية اهتمامات مبدعة بالرسم والمسرح والقصة وأدب الرحلة والبحوث التاريخية.

له في الشعر المجموعات التالية المنشورة
* ألغام في مدينة بريئة ( 1976)
* …طعم العرق (1985)
* غبار الوقت (1994)
* ثلاثون سماء تحت أرض الخوارزمي (2009).
* ورقات من ديوان الثورة ( 2011 ). بالاشتراك مع الشاعر حسن بن عبد الله …طبعة أولى مارس 2011 وطبعة ثانية جوان 2011

– و له في المسرج الشعري :
* نحن اكتشفنا الوطن (1985) للأطفال
* أحبك يا شعب (2002 ) للكبار ، عن شهيد الكفاح الوطني والنقابي الزعيم فرحات حشاد
* مسرحيتان شعريتان ( 2005 ) للأطفال

– و له في البحوث التاريخية :
* قصة الفوسفات في تونس 1998

– و في السرد الروائي والقصصي:
* لا بدّ منك يا سطيف ـ رواية رحلة ـ ( 2013 ) ـ
* حكايات رمضانية ( من وحي مشاهداته ومتابعاته لأحداث تمت خلال شهر رمضان 1434 هـ الموافق لجويلية وأوت 2013 م )- نشر في 2014.

وفي الكتابة المسرحية:

قدّم له مسرح الجنوب بقفصة مسرحية ” فئران الداموس ” في 120 عرضا سنتَيْ 1976 ـ 1977.

وقدم له مسرح المناجم بالمتلوي ” العطش ” سنة 1989

ومسرح الكوفة الصغرى بنفطة “البترول ” سنة 1990

والهلال المسرحي بالرديف ” حوت بالدلاع “.1995

ومركز الفنون الركحية والدرامية بقفصة ” أحبك يا شعب ” 2003 .

ونادي المسرح بسوسة مسرحية ” النادي” في ماي 2015

– كما تحصل على العديد من الجوائز أهمها:

– الجائزة الأولى لشعر الشباب في المهرجان الثالث للشباب العربي بالعراق ” جويلية 1977″
– جائزة الدولة للتشجيع على الإنتاج الأدبي عن المجموعة الشعرية ” الغام في مدينة بريئة ” جانفي 1978.
– جائزة أفضل عمل مسرحي للأطفال من وزارة الشباب والرياضة بتونس في نوفمبر 1979 .
– جائزة مفدي زكريا المغاربية للشعر من الجمعية الثقافية الجاحظية بالجزائر في ديسمبر 1992.
– جائزة ابن رشيق لأفضل مخطوط مجموعة شعرية عن ” غبار الوقت ” من قبل اتحاد الكتاب التونسيين سنة 1993.
– جائزة نشيد الجيش التونسي من وزارة الدفاع الوطني في جوان 2000.
– جائرة أبو القاسم الشابي للبنك التونسي في دورة 2011 حول أفضل قصيدة شعرية نشرت سنة 2011 حول الثورة التونسية تحت عنوان ” هكذا يحملنا ضوء
ـ جائزة أفضل قصيدة شعرية عن الثورة التونسية من مؤسسة الإذاعة الوطنية التونسية سنة 2013 تحت عنوان ” شقيّا مرّ ذا الوقت “

– التكريمات:
* تم تكريمه عديد المرات في تونس وفي الجزائر وليبيا

– ا

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار