تابعنا على

عربيا دوليا

سوريا: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في دمشق وحمص

نشرت

في

دمشق – معا

أفاد مراسل فضائية “الميادين” في دمشق يوم الخميس، بسماع أصوات انفجارات في سماء دمشق جرّاء تصدّي الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية.

وأشار إلى أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في ريفي دمشق الغربي وحمص الجنوبي.

مراسل وكالة الانباء السورية “سانا” نقل كذلك سماع أصوات انفجارات في محيط دمشق، وقال إن الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء المدينة.

وقال مصدر عسكري سوري إن “العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت، وإن العدوان استهدف بعض النقاط في محيط دمشق وحمص”.

وأكّد المصدر أن “وسائط الدفاع الجوي السوري تصدّت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

وقبل الانفجار، سمع أصوات تحليق للطيران الإسرائيلي في عدد من المناطق اللبنانية.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات من مختلف المناطق لصواريخ تخترق الأجواء اللبنانية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

عندها أكبر نهر في العالم: السودان تعاني العطش… جرّاء الحرب الأهلية

نشرت

في

الخرطوم ـ مصادر

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تتفاقم معاناة المواطنين بصورة غير مسبوقة، في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي والانهيار الواسع للخدمات الأساسية، لتتحول أزمة المياه إلى واحدة من أكثر التحديات قسوة في الحياة اليومية. ولم يعد الحصول على مياه الشرب أمراً عادياً، بل أصبح معركة يومية لا تقل قسوة عن أصوات المدافع والقذائف، وتستنزف الوقت والجهد والمال، وسط ظروف إنسانية واقتصادية خانقة.

ومنذ اندلاع الحرب، تحولت مياه الشرب من خدمة أساسية متاحة إلى عبء ثقيل يرهق الأسر السودانية، حيث يقضي السكان ساعات طويلة في طوابير ممتدة للحصول على براميل مياه تكفي احتياجاتهم اليومية، وتبقي الحياة ممكنة في البيوت والأسواق والمطاعم الصغيرة، التي تعطلت بسبب انعدام الإمداد المائي.

وفي عدد من الأحياء الطرفية بالعاصمة الخرطوم، تبدو آثار الأزمة واضحة في تفاصيل الحياة اليومية؛ أطفال ونساء يحملون الأواني لمسافات بعيدة، وعربات الكارو التي تجرها الدواب أصبحت الوسيلة الرئيسية لنقل المياه إلى المنازل، في وقت يشكو فيه السكان من ارتفاع الأسعار وتراجع جودة المياه المتوفرة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث وانعدام البدائل الصحية، ومطالبات متزايدة بضرورة التدخل العاجل للسلطات لإعادة الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة السكان.

أكمل القراءة

صن نار

ردّا على حملة الكيان… رئيس وزراء إسبانيا: أنا متضامن مع فلسطين، ومع لامين يامال!

نشرت

في

مدريد – معا

دافع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، مجددا، عن لاعب كرة القدم الإسباني الدولي من أصل مغربي الشاب لامين يامال، وبيّن أن تضامنه مع فلسطين مدعاة للفخر.

جاء ذلك بعد تعرض يامال لهجوم إسرائيلي حاد، لاسيما من قبل وزير الحرب يسرائيل كاتس، إثر تلويحه بالعلم الفلسطيني في شوارع مدينة برشلونة خلال احتفالات التتويج بلقب الدوري.

وقال سانشيز، مساء الخميس، في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “الذين يعتبرون رفع علم دولة تحريضا على الكراهية إما أنهم فقدوا رشدهم، أو أعماهم خزيهم”.

وأضاف: “لم يفعل لامين سوى التعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان”.

وختم بالتأكيد أن تصرف يامال هو “سبب إضافي للفخر به”.

والثلاثاء، دافع سانشيز، عن يامال، قائلا خلال مؤتمر صحفي، إن موقف اللاعب ينسجم مع السياسة الرسمية لإسبانيا، مشيرا إلى أن بلاده اعترفت بدولة فلسطين، وأدانت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.

والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة خلال احتفالهم بلقب الدوري الإسباني، مما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، مما جذب إشادات واسعة من متابعيه.

اللقطة التي انتشرت على نطاق واسع، أثارت ردود فعل متباينة، بينما حظيت بدعم شعبي واسع في إسبانيا وفلسطين.

ويُعد يامال، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وسبق أن أعرب في أكثر من مناسبة عن دعمه لقضايا إنسانية.

وحقق ثلاثة ألقاب بالدوري الإسباني منذ انضمامه إلى الفريق الأول لبرشلونة في أفريل/نيسان 2023، ولم يسبق لأي لاعب في تاريخ النادي أن حقق هذا الإنجاز في هذه السن المبكرة

أكمل القراءة

صن نار

بن غفير… خطة لإقامة مستوطنات في لبنان!

نشرت

في

تل أبيب- معا

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير عن رغبته في الاستيطان في لبنان وقال: “لدينا أيضا خطط لتشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية”.

ودعا إلى اتخاذ تدابير حازمة على الرغم من الضغوط الدولية التي تمارس على إسرائيل.

واضاف بن غفير “لا داعي للخوف من الضغوط السياسية، وأنه ينبغي اتخاذ إجراءات فعالة لتشجيع هجرة السكان من قطاع غزة والضفة الغربية.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الوزير إلى الجبهة الشمالية وشدد على أنه إلى جانب النشاط الأمني، يجب تعزيز الاستيطان الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار