صن نار

عدوان الاحتلال على الجنوب: 16 شهيدا بعشرات الغارات… ولم يسلم حتى الجيش اللبناني!

نشرت

في

بيروت ـ مصادر

استشهد 16 مواطنا لبنانيا وأصيب 33 آخرون على الأقل، السبت، في عدوان إسرائيلي من 40 هجوما على جنوب وشرق لبنان، ضمن خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أفريل/ نيسان الماضي.

جاء ذلك وفق بيانات من وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وبحسب البيانات، توزعت الهجمات بين 37 غارة جوية، وعملية قصف مدفعي، وعمليتي تفجير.

هذا وأعلن الجيش اللبناني السبت أن إحدى ثكناته في جنوب لبنان تعرضت لـ”استهداف اسرائيلي”، مما أسفر عن إصابة جندي، وذلك في وقت تواصل فيه الدولة العبرية شنّ ضربات رغم الهدنة المعلنة مع حزب الله.

وقال الجيش في بيان له “إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة جراء استهداف إسرائيلي معادٍ لثكنة الجيش في مدينة النبطية”.

وفي وقت سابق السبت، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا جديدا لإخلاء عشر قرى وبلدات في جنوب لبنان، يقع بعضها شمال نهر الليطاني، تمهيدا لقصفها بذريعة استهداف حزب الله.

وأنذر المتحدث باسم الجيش في بيان على منصة إيكس سكان بلدات النبطية التحتا وكفر تبنيت وزبدين وعرب سليم وكفر رمان وجبوش وبلاط ودير كيفا وحاروف وجبشيت بإخلائها بالكامل، محذّرا من أن “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر!”.

ويصدر الجيش الإسرائيلي بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى وبلدات، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

هذا وأعلن “حزب الله”، السبت، تنفيذ 13 هجوما ضد الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل، شملت استهداف آليات ومواقع عسكرية، بينها أجهزة تشويش على المسيرات ومنصات لمنظومة الدفاع الجوي المعروفة باسم “القبة الحديدية”.

وأوضح الحزب، في بيانات عدة حتى الساعة 21:00 تغ من نفس اليوم، أن هجماته جاءت “ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية”.

وقال إنه استهدف بمسيرات آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل، وآلية عسكرية في بلدة رأس الناقورة، جنوبي لبنان

كما أعلن الحزب، استهداف جهاز فني لم يوضح طبيعته، وآلية عسكرية وصفها بـ”القيادية” دون تحديد ماهيتها، في موقع جل العلام شمالي إسرائيل.

وفي بيان آخر، قال الحزب، إنه تصدى لطائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “هيرون 1” في أجواء منطقة البقاع بصاروخ أرض- جو، وأجبرها على المغادرة.

ولفت الحزب إلى أنه استهدف بمسيرات 4 منصات للقبة الحديدية في ثكنتي برانيت وراميم، إضافة إلى جهازي تشويش على المسيرات من نوع “درون دوم” في الموقع المستحدث “نمر الجمل” وموقع الجرداح.

كما أعلن استهداف جهاز تشويش على المسيرات من النوع ذاته في بلدة الناقورة بمحلقة أبابيل الانقضاضية.

وفي بيان لاحق، أعلن عن استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي عند منطقة اسكندرونة في بلدة البياضة.

وخلال الفترة الأخيرة، باتت المسيرات التي تقول إسرائيل إن “حزب الله” يستخدمها، لا سيما المرتبطة بتقنية الألياف الضوئية، تثير قلقا متزايدا في إسرائيل، إذ وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “تهديد رئيسي”، لصعوبة رصدها، داعيا الجيش إلى إيجاد وسائل للتصدي لها.

وتعتمد هذه المسيرات على خيط ألياف ضوئية رفيع ينفلت تدريجيا من بكرة مثبتة عليها أثناء الطيران، بما يتيح نقل الأوامر والصور مباشرة عبر هذا الخيط، بدلا من موجات الراديو القابلة للتشويش.

كما أنها لا تحتاج إلى نظام تحديد المواقع العالمي “جي بي إس” أو إشارات لاسلكية، مما يجعل بصمتها الإلكترونية منخفضة ويصعب رصدها.

ويأتي ذلك بينما تتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أفريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع جويلية/ تموز المقبل.

انقر للتعليق

صن نار

Exit mobile version