تابعنا على

رياضيا

عزيز زهير … رحلة نجاح من التنس إلى الأعمال إلى رئاسة الترجي

نشرت

في

فُجعت الأسرة الرياضية الوطنية و فريق الترجي الرياضي التونسي بوفاة رئيسه الأسبق ورجل الأعمال المعروف عزيز زهير، و ذلك صباح اليوم الأحد 31 جويلية 2022، عن عمر يناهز تسعة وستين عاما.

و قد بدأ الراحل مسيرته في ميدان الرياضة كلاعب تنس، حيث كان أفضل لاعب كرة مضرب في تونس في الفترة الممتدة بين 1976 و1984، فاز خلالها بعدّة بطولات محلية وإقليمية ومثّل تونس في كأس ديفيس في أكثر من مناسبة. 

وبعد نهاية مسيرته في ملاعب التنس، توّلى الفقيد عدّة مناصب تسييرية في نادي التنس بقرطاج قبل أن يترأس الترجي الرياضي التونسي في الفترة الممتدة بين 2004 و2007 في إحدى أصعب الفترات التي مرّ بها الفريق. 

وفي فترة رئاسته، القصيرة نسبيا تُوّج الترجي بعدّة ألقاب كبطولة كرة القدم القدم 2006-2007 وكأس تونس في مناسبتين 2006 و 2007، بالإضافة إلى عدّة ألقاب في الكرة الطائرة وكرة اليد. 

وفي 2007، غادر عزيز زهير رئاسة الترجي التي تولاّها بعد فترة طويلة قضاها سليم شيبوب في تسيير الفريق، تاركًا المشعل للرئيس الحالي حمدي المدّب. 

وعُرف الفقيد بدعمه للرياضة حيث كان شركته الداعم الرسمي لإحدى دورات التنس في تونس إضافة إلى أنّه كان الداعم للبطلة التونسية في المبارزة بالسيف سارة بسباس ولاعبة كرة اليد منى شباح ورياضيين آخرين، إلى جانب تكفلّه بعائلة أحد لاعبي كرة القدم السابقين الذي وافته المنيّة إثر حادث مرور أليم. 

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

إنفانتينو في قلب العاصفة: البحث عن طوق نجاة… عند دونالد ترامب؟

نشرت

في

زوريخ ـ مصادر

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس الفيفا.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

وقال المصدر: “الحديث سيكون عن كرة القدم والقوة الناعمة، لكن الجميع يعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة”.

وأكد مصدر آخر أن رئيس الفيفا يشعر بأنه أصبح معزولاً بعد موجة الانتقادات الإعلامية التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أنه يبحث عن شخصيات ذات ثقل تعلن دعمها له بصورة علنية.

وأضافت أن إنفانتينو حاول مراراً التواصل هاتفياً مع الرئيس ترامب منذ انهيار مشروع بيع الحقوق التجارية، لكنه لم ينجح في الوصول إليه.

وكان إنفانتينو قد اضطر الأسبوع الماضي إلى سحب مشروع إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، التي كانت ستتولى إدارة حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة فيها.

وبحسب التقرير، كانت شركة “ثرايف كابيتال” المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، تستعد للاستحواذ على 20 بالمائة من الشركة الجديدة مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأدى المشروع إلى موجة غضب واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية، بعدما أكدت أنها علمت بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية داخل الفيفا.

وتزامناً مع ذلك، تتواصل التحركات داخل الاتحاد الدولي لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة المنظمة، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي “فيفا” أن عدداً من المسؤولين يعملون ضمن تحرك داخلي أطلق عليه اسم “مشروع القضاء على الوحش”، في إشارة إلى المساعي الرامية للإطاحة بالرئيس الحالي.

كما نقلت “نيويورك بوست” عن المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا قوله إنه شعر “بالخداع” بعدما اكتشف أن المشروع كان يُناقش بعيداً عن كبار المسؤولين في الاتحاد، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية الخاصة به.

وفي تطور يزيد الضغوط على إنفانتينو، سبق أن صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا إذا مضى المشروع قدماً، وهو موقف كان سيهدد كأس العالم 2030 بفقدان عدد من أبرز المنتخبات والنجوم، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن سحبه رسمياً.

أكمل القراءة

رياضيا

جنوب إفريقيا: وفاة لاعب منتخب البافانا بافانا… بعد عودته من كأس العالم

نشرت

في

بريتوريا ـ وكالات

توفي لاعب خط وسط منتخب جنوب إفريقيا ونادي ماميلودي صنداونز، جايدن آدامز، عن عمر يناهز 25 عاماً، بعد أيام من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.

شارك آدامز في جميع مباريات منتخب جنوب إفريقيا الثلاث في دور المجموعات بالبطولة، حيث وصلت جنوب أفريقيا إلى الأدوار الإقصائية قبل أن تخسر أمام كندا في دور الـ 32.

وقال وزير الرياضة والفنون والثقافة في جنوب إفريقيا، جايتون ماكنزي، في بيان: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة جايدن آدامز”.

وأضاف: “لقد فقدت كرة القدم الجنوب إفريقية أحد أبرز مواهبها الشابة، وشعبنا ينعى الفقيد إلى جانب عائلته وزملائه في الفريق وملايين المشجعين الذين شاهدوه يكبر ويتطور من لاعب واعد في أكاديمية الناشئين إلى لاعب دولي أساسي في منتخب جنوب إفريقيا”.

أعلنت الشرطة في جنوب إفريقيا عن فتح تحقيق بعد العثور على جثة اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا في منزله بمنطقة شوتشيكلوف، إحدى ضواحي وسط مدينة كيب تاون، صباح يوم السبت.

وواصل ماكنزي: “لم يتم تأكيد سبب وفاة جايدن بعد، وأناشد وسائل الإعلام والجمهور التحلي بضبط النفس والتعاطف، والامتناع عن التكهنات، ريثما تُمنح عائلته ونادي ماميلودي صنداونز المساحة والخصوصية اللازمتين في هذا الوقت العصيب”.

وأضاف: “سيجري الإعلان عن أية معلومات رسمية من قبل الجهات المختصة في الوقت المناسب”.

وأعرب اتحاد لاعبي كرة القدم في جنوب إفريقيا عن “حزنه الشديد لرحيل آدامز المفاجئ” الذي شارك لأول مرة مع منتخب بلاده عام 2022.

أكمل القراءة

رياضيا

مونديال: رئيس “الفيفا” قد يتعرض لعقوبات… والسبب ترامب!

نشرت

في

واشنطن – معا

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، احتمال الخضوع لتحقيق من اللجنة الأولمبية الدولية، بعدما أعلنت منظمة “فير سكوير” الحقوقية عزمها تقديم شكوى تتهمه بانتهاك قواعد الحياد السياسي، من خلال دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت المنظمة قد تقدمت في ديسمبر 2025 بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا، استندت فيها إلى عدة مواقف أبدى خلالها إنفانتينو، عضو اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020، “دعمه العلني لأعمال وسياسات” ترامب.

كما طالبت بالتحقيق في قرار استحداث جائزة الفيفا للسلام ومنحها لترامب، وما إذا كان القرار اتخذه مجلس الفيفا أم إنفانتينو بشكل فردي، معتبرة أنه إذا تصرف دون سلطة قانونية فسيُعد ذلك “إساءة استخدام صارخة للسلطة”.

وبحسب وكالة “رويترز”، تستند الشكوى إلى المادة 15 من مدونة أخلاقيات الفيفا الخاصة بواجب الحياد السياسي، والتي تُلزم المسؤولين بالحياد في تعاملاتهم الرسمية، وتنص عقوباتها على غرامة لا تقل عن 10 آلاف فرنك سويسري، والإيقاف لمدة قد تصل إلى عامين عن أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كريستي كوفنتري، إن اللجنة لم تتلق أية شكوى حتى الآن، لكنها أكدت أنها “ستنظر فيها” إذا قُدمت رسميًا.

وأوضحت “فير سكوير” أن الفيفا أقر باستلام شكواها في ديسمبر، لكنه لم يعط أي مؤشر على بدء التحقيق، رغم إبلاغها في رسالة بأن الأمانة العامة قد تبدأ تحقيقات أولية، بتوجيه من رئيس غرفة التحقيق.

كما أشارت إلى أن تقديم الشكوى لا يعني بالضرورة فتح إجراءات أخلاقية، وأن المشتكين لا يُعدون أطرافًا في القضية، ولا يحصلون على أية تحديثات بسبب السرية.

وكانت المنظمة قد أطلقت، قبل أسبوع من بداية كأس العالم، حملة تطالب بإصلاحات جذرية في الفيفا، كما أعلنت الأسبوع الماضي أن 50 عضوًا في البرلمان الأوروبي دعموا شكواها، وانضم إليهم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، الذي طالب أيضًا بالتحقيق في مدى التزام إنفانتينو بمبدأ الحياد السياسي، خاصة في ما يتعلق بمنح جائزة السلام لترامب.

كما أشارت المنظمة إلى واقعة تعليق الفيفا عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء للمهاجم الأمريكي، فولارين بالوجون، والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في الدور ثمن النهائي، بعد أن طلب ترامب من إنفانتينو شخصيًا مراجعة القضية، إلا أن رئيس الفيفا نفى تدخله في القرار النهائي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار