تابعنا على

ثقافيا

كسرى: الدورة الثالثة لملتقى “سينما الذاكرة”

نشرت

في

من منصف كريمي

حرصا منه على تثمين الموروث الحضاري الخصوصي لولاية سليانة وبالشراكة مع كل من المعهد العالي للفنون والحرف بسليانة ووكالة احياء التراث والتنمية الثقافية ومركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي والمندوبية الجهوية للسياحة وبلدية كسرى ودار الثقافة بها والمركب الشبابي بسليانة وباشراف ودعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية، ينظّم الفرع الجهوي لجمعية أحبّاء دور الثقافة بولاية سليانة والذي يرأسه الاستاذ حسام العبيدي من 15 الى 17 نوفمبر فعاليات الدورة الثالثة لملتقى”سينما الذاكرة” حيث خصص محور هذه الدورة لموضوع “العمارة التقليدية بكسرى”.

يفتتح هذا الملتقى صباح يوم 15 نوفمبر من فضاء دار الثقافة كسرى وكسرى العليا المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسليانة الاستاذ ماهر نصري ثم تنتظم ندوة بعنوان “كسرى وجهة سياحية ثقافية ممكنة: التراث والتوظيف السياحي” يقدّم خلالها الدكتور منير الطرشاني مداخلة بعنوان “المخزون التراثي المادي بكسرى: العمارة التقليدية نموذجا” تليها مداخلة الأستاذ مراد عبد اللاوي المندوب الجهوي للسياحة بعنوان “السياحة الإيكولوجية والثقافية بكسرى:الواقع والآفاق” لتتوّج سلسلة هذه المداخلات بثالثة حول “آليات الترويج للتراث الثقافي والسياحي: المجال السمعي البصري نموذجا” من تقديم المخرج عبد الحق الطرشوني والاستاذ رمزي العياري مدير اذاعة تونس الثقافية.

إثر ذلك تنتظم زيارة ميدانية بعنوان”رحلة في إحياء وأحواش كسرى القديمة” وبإشراف الباحثة في التاريخ والآثار والتراث الإسلامي زهيرة عاشور ثم تنتظم جولة داخل متحف العادات والتقاليد باشراف الأستاذة لمياء عثمان محافظة المتحف.

في الفترة المسائية تنتظم أشغال التدريب الميداني من خلال مجموعة من الورشات وهي ورشة الإخراج من تأطير المخرج عبد الحق الطرشوني وورشة التصوير الفوتوغرافي من تأطير الأستاذة اسماء الشرميطي وورشة التقاط الصورة والتوثيق بإشراف الأستاذ مطاع الصمادي وورشة المونتاج باشراف الأستاذ أحمد الدريدي.

في اليوم الثاني من الملتقى ينتظم Workshop حول “الذكاء الاصطناعي والمحافظة على التراث المادي” بإشراف الاستاذ احمد الدريدي ثم تتواصل أشغال التدريب الميداني ليكون الاختتام مع عرض ونقاش مجموعة من الأفلام الوثائقية حول العمارة من انتاج وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية وإخراج المخرج عبد الحق الطرشوني. ومن فضاء المعهد العالي للفنون والحرف بسليانة يختتم يوم 17 نوفمبر هذا الملتقى ومن خلال ورشة في الزيارات الافتراضية والواقع المعزز فعرض 3D بإشراف مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي ثم عرض انتاجات الورشات فتقديم مداخلات موسيقية على آلة Saxophone للفنان مكرم السويعي يتخللها تكريم المشاركين.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

يوم الموسيقى العالمي: رشا رزق والأوركسترا السمفوني التونسي في لقاء استثنائي

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر

في إطار الاحتفال بعيد الموسيقى العالمي، نظّم مسرح أوبرا تونس، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية، حفلاً موسيقيًا مميزًا مساء السبت 13 جوان 2026، بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة.

وشهد هذا الحدث الفني، وللمرة الأولى في تونس، لقاءً استثنائيًا جمع الفنانة العربية السورية رشا رزق بالأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي القرفي، في عرض موسيقي حي مزج بين أشهر الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال، وبتوزيعات سمفونية معاصرة.

وتعد هذه الأمسية تجربة فنية فريدة توحّد بين الثقافات والأجيال، وتعيد إحياء أعمال موسيقية خالدة بروح أوركسترالية حديثة، في أجواء تحتفي بسحر الموسيقى العالمية.

أكمل القراءة

ثقافيا

برعاية البنك العربي لتونس: متوجان سابقاً يفوزان بالجائزة العربية “مصطفى عزوز” لأدب الطفل

نشرت

في

أعلن منتدى أدب الطفل عن نتائج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل التي ينظمها بالتعاون والشراكة مع البنك العربي تونس، وذلك خلال الحفل الختامي الذي احتضنته مؤخراً مدينة الثقافة بالعاصمة.

وكشفت لجنة التحكيم برئاسة المبدعة نافلة ذهب وعضوية الأساتذة محمد القاضي وسعدية بن سالم وأصيل الشابي ومنعم شيحة عن تفاصيل الجوائز التي كانت كالتالي:

الجائزة الأولى: عماد الجلاصي عن روايته «العين الحارسة» وقيمتها 12 ألف دينار وهي المرة الثانية التي يتوج فيها بهذه الجائزة بعد سنة 2016

الجائزة الثانية: نور الدين بن بوبكر عن روايته «قرية الأوهام» وقيمتها 8 آلاف دينار. وكان نفس الكاتب قد توج أيضاً بهذه الجائزة سنة 2018..

الجائزة الثالثة: طالب كاظم (العراق) عن روايته «الطريق إلى وادي الضباب» وقيمتها 5 آلاف دينار.

وفي ما يتعلق بالجوائز التشجيعية المخصصة للشبان والتي تبلغ قيمة كل واحدة منها ألف دينار فقد ذهبت الجائزة الأولى إلى شهد الحناشي (14 سنة) عن قصتها «حبر لم يجف»، والجائزة الثانية إلى زهاء جاسم من العراق عن قصتها «الخوف يطير» فيما آلت الجائزة الثالثة عن قصة «أنا لها» إلى الطفل أنس بوناصري (8 سنوات).

وجدير بالذكر أن لجنة التحكيم كانت تلقت 130 مشاركة في صنف الأدباء الكهول و17 مشاركة في صفوف اليافعين. فيما شهد الحفل الختامي باشراف رئيس المنتدى الدكتور محمد آيت ميهوب وممثل البنك العربي لتونس السيد نعمان حمدي، عديد التكريمات والأجواء الاحتفالية المنعشة وذلك بعد يوم من انتظام الملتقى العربي لأدب الطفل حيث اشتغل مختصون من تونس ومن العالم العربي من ضمنهم الكاتبة سميرة الحوسني مديرة المجمع الثقافي أبو ظبي الإمارات، والمغربي أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل حسن لشكر على مبحث ”المباني السردية في ادب الطفل العربي”

أكمل القراءة

ثقافيا

الفنان كمال رؤوف، في ذمة الله

نشرت

في

ببالغ الحزن والأسى، نعت وزارة الشؤون الثقافية الفنان التونسي القدير كمال رؤوف، الذي وافته المنية اليوم الاثنين 15 جوان 2026 عن سن 88 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة راسخة في تاريخ الأغنية التونسية.

وُلد كمال رؤوف النقاطي سنة 1938 بتونس العاصمة في عائلة أصيلة مدينة القيروان، وتابع دراسته الابتدائية والثانوية، وبدأ شغفه بالفن منذ سن مبكرة من خلال أداء الأغاني المصرية، حتى لُقّب بـ”حميدو”.

ورغم عمله موظفًا بعدد من المؤسسات والشركات العمومية والخاصة، واصل مسيرته الفنية بإصرار، وكانت مشاركته في حفل جمعية “قدماء الصادقية”، الذي نقلته الإذاعة التونسية مباشرة، محطة فارقة في حياته الفنية، حيث تُوّج بجائزة أهلته للالتحاق بالإذاعة وتسجيل أولى أغانيه “في غابة جميلة تلاقينا”.

اشتهر الراحل بأداء أغانٍ بالفرنسية، من بينها “ياسمينا”، وبالإسبانية، أبرزها “غوانتاناميرا”، والتي لاقت انتشارًا واسعًا لدى الشباب خلال سبعينات القرن الماضي. كما خلّف رصيدًا يناهز المائة أغنية، كتب ولحّن جانبًا كبيرًا منها، وتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين، ولا تزال محفوظة بخزينة التسجيلات التابعة للإذاعة التونسية.

وشارك سنة 1966 في أول منوعة تلفزية بُثّت بمناسبة افتتاح التلفزة التونسية، كما قدّم عروضًا فنية داخل تونس وخارجها، إلى جانب فنانين عرب وأجانب، شملت لبنان ومصر والمغرب إضافة إلى فرنسا وباريس تحديدا حيث أقام فترة من الزمن، والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

وبوفاة الفنان كمال رؤوف، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الأغنية التونسية وتجديدها والتعريف بها خارجيا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار