تابعنا على

صن نار

مفاوضات إسلاماباد: إيران تتمسك ببرنامجها النووي… وتناور على نِسب التخصيب

نشرت

في

طهران – وكالات

شددت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء، على حق طهران “غير القابل للنقاش” في تخصيب اليورانيوم، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنّ مستوى هذا التخصيب “قابل للتفاوض”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي أسبوعي، إنّ الحق في الحصول على طاقة نووية مدنية لا يمكن “انتزاعه تحت الضغط أو من خلال الحرب”.

وأضاف “في ما يتعلق بمستوى ونوع التخصيب، لطالما قلنا إنّ المسألة قابلة للتفاوض. شددنا على أنّ لإيران الحق في مواصلة التخصيب وفقا لاحتياجاتها”، مشيرا إلى حق “غير قابل للنقاش”.

وأعلنت إيران أنها ستتخذ قرارا بشأن الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد اجتماع مع وفد رفيع المستوى يقوده رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، في العاصمة طهران.

وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مصدر مطلع، أنه عقب اللقاء الذي عقده الوفد الباكستاني برئاسة قائد الجيش عاصم منير، مع المسؤولين الإيرانيين، الأربعاء، سيقوم الفريق الإيراني بإجراء التقييمات اللازمة، وبناء عليها سيتم اتخاذ القرار بشأن الجولة القادمة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق الأربعاء، وصل وفد باكستاني رفيع المستوى برئاسة قائد الجيش عاصم منير، إلى إيران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن.

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي، أن الوفد الباكستاني برئاسة قائد الجيش عاصم منير، وصل إلى العاصمة طهران، حيث كان في استقباله وزير الخارجية عباس عراقجي.

بدورها ذكرت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية (شبه الرسمية)، أن الوفد الباكستاني سينقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران، ويجري مشاورات بشأن الجولة الثانية المزمعة من المحادثات.

والثلاثاء، أفاد إعلام إيراني رسمي، باستمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية بين طهران وإسلام أباد، بشأن جولة تفاوض جديدة محتملة مع الولايات المتحدة.

وقبل ذلك، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة تلفزيونية إلى أن الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران قد تعقد “خلال اليومين المقبلين”.

والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثرها.

وفجر 8 أفريل/ نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فيفري/ شباط الماضي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تونسيّا

رحيل المناضل اليساري الأخضر لالة

نشرت

في

توفي اليوم المناضل والوجه البارز للحركة الطلابية والتقدمية بتونس، محمد الأخضر لالة، تاركاً وراءه مسيرة حافلة بالنضال والدفاع عن الحقوق والحريات ودعم المسار الديمقراطي في البلاد .

ويُعدّ الفقيد أحد القيادات التاريخية لانتفاضة 5 فيفري 1972 المجيدة حيث كان عضواً فاعلاً في اللجنة السياسية التي قادت ذلك الحراك الطلابي المفصلي في تاريخ الجامعة التونسية.

وقد عُرف الراحل بثباته على المبادئ التقدمية ونضاله الطويل من أجل استقلالية الهياكل النقابية.

وإلى جانب بصمته العميقة في تاريخ الاتحاد العام لطلبة تونس، واصل التزامه السياسي صلب العائلة اليسارية والتقدمية من خلال “حركة التجديد” و”حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي” و”مساريون لتصحيح المسار” بالإضافة إلى نشاطه الحقوقي والمدني البارز في تونس وفي المهجر .

كما عُرف كصديق للاتحاد العام التونسي للشغل، وأحد المساهمين في تشكيل لجنة الدفاع عن الاتحاد بفرنسا خلال أزمة 26 جانفي 1978 وما بعدها.

أكمل القراءة

ثقافيا

“جنّات” في ذمة الله

نشرت

في

فقدت الساحة الفنية اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 قامة بارزة تركت بصمة خالدة في أعمالها وفي قلوب محبيها، الممثلة والفنانة القديرة آمال البكوش عن سن 77 سنة.

الراحلة امال البكوش قامة بارزة في الدراما التونسية ولعبت العديد من الأدوار أبرزها وأشهرها “جنات العرافة” في سلسلة “شوفلي حل”، بالاشتراك مع كمال التواتي، ومنى نور الدين، وسفيان الشعري، وكوثر بلحاج وجميلة الشيحي.

كما كانت لها أدوار بارزة في عدة أعمال على غرار مسلسلات ”الدوار” (أم العاتي) و”الخطاب على الباب” و”قمرة سيدي محروس” ومن “أجل عيون كاترين” و”حسابات وعقابات” و”إخوة وزمان” و”الأيام كيف الريح” .

رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته، ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان. 

وإنّا لله وإنا إليه راجعون

أكمل القراءة

صن نار

كوريا الشمالية: تكذيب بالصور… لإشاعة وفاة “كيم جونغ أون”!

نشرت

في

سيول ـ مصادر

نشرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية صوراً للزعيم كيم جونغ أون خلال زيارة معرض للملابس والأحذية في بيونغ يانغ، في وقت انتشرت فيه على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم غير مؤكدة عن إصابته بنزيف دماغي حاد ودخوله في غيبوبة، بل ووفاته في مستشفى بالعاصمة الصينية بيكين.

وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، كيم وهو يتجول في المعرض برفقة ابنته جو آيه، بعدما أفادت التقارير بأنه زار المعرض يوم الاثنين. ولم تتطرق وسائل الإعلام الكورية الشمالية مباشرة إلى الشائعات المتعلقة بحالته الصحية، فيما قال مسؤولون دبلوماسيون وأمنيون في كوريا الجنوبية إنهم لم يتلقوا أية معلومات تدعم تلك المزاعم.

وتناقلت وسائل إعلام أجنبية، بينها صحيفة “صن” البريطانية و”نيويورك بوست” الأمريكية روايات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن كيم تعرض لنزيف دماغي حاد، وفقد الوعي، ونُقل إلى مستشفى في بيكين، قبل أن تتدهور حالته ويُعلن عن وفاته بصورة غير رسمية.

حسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية، بدأت الشائعات بالانتشار على منصات التواصل الاجتماعي في الخارج، مستندة إلى منشورات ادعت أن الزعيم الكوري الشمالي تعرض لنزيف دماغي حاد، ودخل في غيبوبة، ثم نُقل إلى مستشفى كلية بكين الاتحادية الطبية بسبب ضعف الإمكانات الطبية في كوريا الشمالية.

وتعود إحدى الروايات المتداولة إلى شيه وانغون، وهو معارض صيني يقيم في الولايات المتحدة ويعرّف نفسه بأنه رئيس الحزب الديمقراطي الصيني، المحظور في الصين. وكتب شيه على منصة “إيكس” أن كيم فقد الوعي ونُقل إلى المستشفى في بيكين، قبل أن يزعم لاحقاً وفاته وإعادة جثمانه سراً إلى كوريا الشمالية، مع التكتم على الخبر.

ولم يقدم شيه أدلة تثبت صحة ما نشره. كما سبق أن تداول منشورات تتضمن مزاعم غير مؤكدة، من بينها تكهنات بشأن وفاة الرئيس الصيني شي جينبينغ واستخدام شبيه له.

في المقابل، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن كيم زار معرضاً للملابس والأحذية في بيونغ يانغ، ونشرت صوراً له برفقة ابنته.

ولم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية مباشرة إلى هذه التكهنات، لكنها أفادت، الثلاثاء، بأن كيم زار معرضاً للملابس والأحذية في بيونغ يانغ في اليوم السابق. وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية كيم وهو يتجول في المعرض برفقة ابنته جو آيه.

وقال مسؤولون دبلوماسيون وأمنيون في كوريا الجنوبية إنهم لم يسمعوا بأية معلومات تدعم هذه المزاعم، حسب «يونهاب».

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار