تابعنا على

ثقافيا

هواة لعبة الحروف والأرقام في حِداد… وداعا “باتريس لافون”

نشرت

في

توفي الإعلامي الفرنسي الشهير باتريس لافون اليوم الأربعاء عن 84 عاماً. وقد عُرف خصوصاً بتقديم برامج ألعاب حققت نجاحاً كبيراً على الشاشة الصغيرة بين سبعينات القرن الماضي وتسعيناته، على ما أعلنت شبكة فرانس تلفزيون التي كان يعمل بها سابقاً. وبحسب إذاعة “فرانس بلو”، التي كانت أول وسيلة إعلام تعلن نبأ وفاته، فقد توفي المذيع إثر نوبة قلبية في منزله في أوبيد بمنطقة لوبيرون في جنوب فرنسا، قبل أسبوعين من الاحتفال بعيد ميلاده الخامس والثمانين في 21 أوت.

قدّم باتريس لافون، وهو والد الممثلة أكسيل لافون وابن الناشر روبير لافون، على مدى 17 عاماً من مشوراه الممتد ما بين 1972 و1989، أقدم لعبة على التلفزيون الفرنسي Des Chiffres et Des Lettres (أرقام وحروف)، التي كانت تجمع ملايين المشاهدين بعد ظهر كل يوم على قناة “أنتين 2” التلفزيونية. وكانت شبكة “فرانس تلفزيون” التلفزيونية العامة قد أعلنت في ماي الماضي عن وقف عرض هذا البرنامج الذي استحال أحد أشهر برامج الألعاب التلفزيونية منذ إطلاقه قبل أكثر من نصف قرن.

وكان باتريس لافون قد رسّخ اسمه واحداً من ألمع مقدّمي برامج الألعاب في فرنسا، خصوصاً مع “فور بويار” الذي أُنجزت نسخ عالمية كثيرة منه، وذلك بين عامي 1990 و1999 على قناة “فرانس 2”. كما عُرف بتقديمه لعبة تلفزيونية أخرى حظيت بشعبية كبيرة على القناة نفسها، وهي “بيراميد”، بين عامي 1991 و2001. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خفت نجمه على شاشة التلفزيون، وعاد إلى حبه الأول، المسرح.

وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بالمذيع الراحل الذي جمع من خلال برامجه “عائلات بأكملها أمام التلفزيون”. وتقدّم في رسالة عبر منصة إكس “بالتعازي لأحبائه وكذلك للأجيال التي طبعها”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

حاجب العيون: المكتبة العمومية “علي الزواوي” تحتفي بالأطفال

نشرت

في

محمد علي العباسي:

تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية والمكتبة الجهوية ابن رشيق بالقيروان، نظمت المكتبة العمومية ودار الثقافة علي الزواوي بحاجب العيون عرضا تنشيطيا فرجويا “فرحة صغارنا لأصدقاء الطفولة” مع المبدع فيصل عبيدي من خلال العديد من الفقرات التنشيطية والأناشيد إلى جانب تقديم قصة مغناة ودمى عملاقة وألعاب سحرية هذا إلى جانب عرض histoire des dragons وذلك بحضور قياسي للأطفال الذين غصت بهم قاعة المكتبة العمومية التي يستحق أعوانها كل التقدير لمساهمتهم الكبيرةفى انجاح هذا العرض الفرجوي.

أكمل القراءة

ثقافيا

ليالي رمضان بأكودة: مراوحات فنية وعروض بعبق الروحانيات

نشرت

في

محمود بن منصور:

مع نهاية الشهر العظيم ودعت مدينة أكودة في سهرة رائقة مع الروحانيات والمدائح والأذكار أمنتها حضرة سوسة الدولية بقيادة محمد علي الجلالي، حيث أسدل الستار على فعاليات مهرجان ليالي رمضان في دورتها التاسعة بتنظيم من دار الثقافة بأكودة وتحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة .

الدورة التاسعة لليالي رمضان بمدينة أكودة تراوحت عروضها بين الموسيقى والسينما والخرافة والفنون التشكيلية حيث كان الافتتاح بمعرض حفر لطلبة المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة بعنوان “إبداعاتهن” وكان الحفل الموسيقي الأول مع الفنان مصطفى مامي في عرض “souffle maghrébin” والعرض الثاني مع مجموعة نادي الموسيقى بدار الثقافة بأكودة،

هذا وكانت “ليلة الخرافة” إضافة مميزة للنسخة الحالية من هذه السهرات الرمضانية مع الحكواتي الصادق عمار في عرض من إنتاج جمعية مسرح إبراهيم الأكودي .. أما السينما فكانت السهرة مع الفيلم التونسي “قلب الرحى” الحائز على عديد الجوائز الدولية للمخرج فرج الطرابلسي رمضان في المدينة هذه السنة كان أكبر من مهرجان وأوسع من فسحة ثقافية إجتماعية ترافق زوار المدينة طوال الشهر الفضيل. وما يحسب لهذه الدورة بإدارة السيدة جيهان بوزعبية هو عودة ومصالحة الجمهور وعشاق المواعيد الفنية مع مثل هذه التظاهرات.

أكمل القراءة

ثقافيا

فرقة “ناس الغيوان” تعود…على مسرح الأوبرا

نشرت

في

من منصف كريمي

ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان “رمضان في المدينة” تحت إشراف مسرح أوبرا مدينة الثقافة بتونس العاصمة، سيكون لجمهور السهر الرمضاني الليلة 11 مارس وعلى الساعة العاشرة موعد مع الفرقة المغربية الأسطورية “ناس الغيوان” التي تعود إلى تونس بعد سنوات من الغياب.

وفي حدث فني استثنائي يجمع بين الروحانية المغاربية والالتزام الفني والاحتفاء بتاريخ عريق، تعيش هذه الأمسية الرمضانية المميزة على أنغام ناس الغيوان وستكون مناسبة للفرقة حتى تؤكد استمرارية رسالتها الخالدة في وجدان محبيها.

قادت “ناس الغيوان” منذ تأسيسها مطلع السبعينات في “الحي المحمدي” بالدار البيضاء ثورة ثقافية وفنية حقيقية، اذ انطلقت التجربة على أيدي رواد حقيقيين كالعربي باطما، وبوجمعة أحكور، وعمر السيد، وعبد العزيز الطاهري، ومحمود السعدي، قبل أن يلتحق بهم علال يعلى، ليصيغوا معا هوية موسيقية فريدة تجاوزت الحدود المحلية وهو تفرّد دفع بالمخرج العالمي مارتن سكورسيزي لإطلاق وصفه الشهير عليهم “رولينغ ستونز إفريقيا”، اعترافا منه بقدرة الفرقة على تطويع الآلات البسيطة لتقديم موسيقى تملك سطوة “الهيبيز” وعمق التراث الأصيل.

وتستمد “الغيوانية” سحرها من مزيج فريد يجمع بين تراث “كناوة” و”العيساوة” وفن “الملحون”، مغلفة بروح صوفية خالصة وباعتماد آلات فطرية كـ “الهجوج” (الكنبري) و”البانجو” و”التعريجة” وقد نجحت هده الفرقة في تحويل الموسيقى إلى صرخة تعبر عن آمال الشعوب وهمومها الإنسانية. ويضم ريبيرتوار ناس الغيوان، روائع حفرت في الذاكرة الجماعية، مثل “الله يا مولانا”، و”الصينية”، و”مهمومة”، و”فين غادي بيا خويا”.

يشار إلى أن “المدرسة الغيوانية”مازالت إلى اليوم تمثّل مصدرا ملهما للموسيقيين المعاصرين بوصفها رمزا للأصالة وصوتا للشعوب.

أكمل القراءة

صن نار