خن نار
أما آن الأوان لإصلاح منظومتنا التربوية..!!
-
ثقافياقبل يوم واحدالمخطوطات المكسيكية المصوّرة تصل إلى القاهرة: ذاكرة الشعوب الأصلية في معرض عالمي
-
اقتصادياقبل يوم واحدإيران: اكتشاف حقل غاز بـ200 مليار متر مكعب!
-
صن نارقبل يوم واحدغزة: الطائرات الورقية التي ترعب الاحتلال… ما سرّها؟
-
صن نارقبل يوم واحدترامب: كندا ترفضنا… ولكنها تتمتع بامتيازات ولاية أمريكية!
-
صن نارقبل 3 أيامأقل من 40 سفينة خلال ستة أشهر… مضيق هرمز يكاد يتوقف تماما
-
صن نارقبل 3 أيامالحليف يضرب الحليف: أردوغان يطلب إيقاف نتنياهو… وبنيامين يصفه بالدكتاتور المعادي للسامية!
-
صن نارقبل 3 أيامالسفير علاء يوسف يبحث مع سفير تركيا بالقاهرة… تعزيز التعاون الإعلامي بين مصر وتركيا
-
صن نارقبل 3 أيامالانتخابات الفلسطينية القادمة: دحلان وقريب عرفات يتحالفان مع (حماس) ضد (فتح)… وممكن التحاق الجبهة الشعبية!


الصادق
23 نوفمبر 2020 في 09:20
لأننا أصحاب خبرة ودراية ومعرفة لا يستأنسون بأفكارنا
كم نبحت في مواقع مختلفة بثورة تربوية تساير العصر.. فالتربية الموسيقية والتشكيلية والبدنية برمجت كمواد تدريس عندما كانت الأنشطة الثقافية غير متوفرة في العائلة التونسية والأكثر حظا كان يملك مذياعا.. أما اليوم فما يتوفر في المنزل لا تجده في المدرسة.. تجهيزات علمية ورياضية وثقافية وتدريبات مختلفة في قاعات الرياضة والاكاديميات والكونسرفاتوار…. فلماذا لا تصبح الأنشطة الثقافية والبدنية ضمن نوادي.. ففي المدارس الابتدائية يمكن بعث نواد للموسيقى والمسرح والتربية التشكيلية والبدنية وكل طفل يختار نشاطا رياضيا وآخر ثقافيا واتمتع ب3 حصص أسبوعيا … اختياريا
مع العلم وان تلميذ الثانوي لا يدرس التربية البدنية اكثر من 20 حصة سنويا
لذلك لم تحقق هذه (الترب) الهدف منها.. وصارت وسيلة تأجير فقط…. كما أتساءل هل حققت التربية الإسلامية أهدافها؟