كانت الساعة تشير إلى الرابعة فجرا حين تمّ قصف باب منزلي طرقا من مجهول …فالطرق كان أشبه بالقصف الذي نسمع صوته في نشرات أخبار القنوات العربية...
كنت قد أتممت لتوي ابتلاع آخر لقمة حلال من عشاء الأمس حين دقّ باب المنزل مدفع غير معلوم الهوية، قفزت مسرعا لا شعوريا فزعا من شدّة...
غريب أمر هذه البلاد وبعض شعب هذه البلاد وخاصة بعض من جعلوا من هذا الفضاء وسيلة لتصفية حساباتهم والانتقام ممن لا يتفقون معهم… فمجرّد ألاّ تكتب...
تزوج بودبوس من بيّة سنة 1987 سنة وعاشا معا سنوات سعيدة مليئة بالافراح والنجاحات والأزمات أيضا وأنجبا العديد من الأبناء اسمياهم استقرار وهو الولد البكر، وهيبة...
استضافني أحد الأصدقاء إلى سهرة كروية في أحد مقاهي المدينة لمشاهدة دربي برشلونة وجيرونا، وافقت وأنا المتيّم بالبارسا والعاشق لطريقة لعبها منذ أيام كرويف رحمه الله...
يخرج علينا أحيانا وخاصة في هذه الأيام البعض من جماعة “الله واحد الله واحد وسيدي اليوم ما كيفو حدّ” ليلوموا ويرجموا بما لذّ وطاب من كلام بعضهم...
أتساءل أنا الذي أشعر منذ سنوات بالقلق والغربة وبكل أشكال فقدان الوعي في زمن غريب عجيب، هل أن كل الشعوب العربية تشعر بما أشعر به، وبما يشعر...
دخل عمّ علي الأبتر مسرعا إلى منزله وصاح بأعلى صوته مناديا زوجته: ” يا فتحية… يا بنت الرعّاش… (زوجته فتحية هذه هي ابنة الكوني الأفحج وكنيته...
الانحراف الخطير الذي أخذته الحرب المشتعلة بين أصحاب الأرض في غزّة والكيان المحتلّ جعلني أسأل نفسي ما الحكاية، ما الذي وقع؟ فاليوم يُباد سكان قطاع غزّة...
كنت أتابع عبر هاتفي تسجيلا لبعض المسيرات التي شهدتها أغلب العواصم والمدن العربية دعما لأهل غزّة حين استمعت إلى بعضهم وهم يصرخون بـــ”الشعب يريد تحرير فلسطين”…فضحكت…واستغربت...