تابعنا على

صن نار

سلفيت (الضفة الغربية): إصابة 3 قاطفي زيتون بجروح بالغة… من اعتداء مستوطنين

نشرت

في

سلفيت- معا

أُصيب ثلاثة مواطنين، بينهم مسن، بجروح ورضوض متفاوتة، يوم السبت، جراء اعتداء نفذه مستوطنون على عائلة فلسطينية أثناء قطفها ثمار الزيتون في منطقة الوجه الشامي التابعة لبلدة كفر الديك غربي سلفيت.

وأفاد أقرباء العائلة بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت المواطن تيسير إبراهيم قاعود (70 عاماً)، وزوجته وابنته، واعتدت عليهم بالضرب المبرح باستخدام العصي، مما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض في أنحاء متفرقة من أجسادهم.

وأوضح ذات المصدر أن المواطن قاعود تعرّض لإصابة بالغة في الرأس، تمثلت بكسر في الجمجمة ونزيف، مما استدعى نقله بصورة عاجلة إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، حيث يخضع لعملية جراحية لوقف النزيف ومعالجة الإصابة، في ظل وصف حالته الصحية بالخطيرة.

وفي السياق ذاته، أُصيبت زوجته برضوض، فيما تعرضت ابنته لرضوض وجرح في منطقة الرأس، ونُقلتا إلى مستشفى سلفيت الحكومي لتلقي العلاج.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة الهجمات المتصاعدة التي يشنها المستوطنون على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، في محاولة لحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على محاصيلهم، وسط مخاطر متزايدة تهدد حياة المزارعين وسلامتهم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

عين دراهم: مسابقة نوادي الفنون التشكيلية بالشمال الغربي

نشرت

في

أميرة قارشي

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية والإدارة العامة للعمل الثقافي، احتضنت ولاية جندوبة وتحديدا مدينة عين دراهم فعاليات المسابقة الإقليمية لنوادي الفنون التشكيلية بدور الثقافة والمركّبات الثقافية والتي تنتظم تحت شعار “إبقاع الألوان”، وذلك يومي 30 و31 أكتوبر وبإدارة الأستاذة أحلام التواتي.

وإذ سجلت هذه المسابقة مشاركة نوادي الرسم والفنون التشكيلية بدور الثقافة والمركّبات الثقافية بولايات جندوبة، الكاف، باجة وبنزرت، فان هذه التظاهرة الفنية تنتظم لتجسد حراكاً إبداعياً مميزاً بمشاركة واسعة من المواهب الشابة وسيحمل برنامجها بين دفتيه باقة غنية ومتنوعة من الأنشطة الثقافية تشمل المعارض التشكيلية، الإقامات الفنية، المسابقات، الحوارات الثقافية، إلى جانب العروض الموسيقية التي تضفي حيوية وجمالاً على هذا المحفل الإبداعي.

وقد افتتحت هذه الفعالية ظهر يوم 30 اكتوبر بتكريم النحات الشاب كريم سلطاني ثم تدشين مجموعة من المعارض منها المعرض الإقليمي لمسابقة إنتاجات نوادي الفنون التشكيلية للولايات المشاركة، ومعرض انتاجات أبناء عين دراهم للرسامين المحترفين الأخوين نور الدين وجلال عبيدلي والخطاط أنور الحاجي، ثم معرض المنحوتات الخشبية للنحات شكري سلطاني.

واثر ذلك انطلقت المسابقات وحصص التكوين ومنها مسابقة الإقامة الفنية للمشاركين لفئة الناشئة والشباب ثم حصّة في الرسم وتقنيات التركيب موجهة للأطفال من تأطير السيدة نادية الخميري تلتها حصّة في الخط الكوفي لفائدة مؤطري النوادي تحت عنوان “أصالة التراث وإبداع الفن” من تأطير السيدة أميرة غرياني.

واثر ذلك وبالمركب الشبابي بعين دراهم قدّم السيد محمد علي درويش ولفائدة مؤطري نوادي الفنون التشكيلية محاضرة بعنوان” التراث كمرجعية في الفنون التشكيلية : أية رهانات ؟” تلتها حصّة حول “هندسة الأوامر وتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي” من تأطير السيدة منال المحسني والتي تشرف اثر ذلك على مسابقة عباقرة الفن: كويز الفن التشكيلي عبر منصة Kahoot! وهي مسابقة تهدف الى اختبار المعارف الفنية وتنشيط المشاركين بطريقة إبداعية ومبتكرة.

يوم 31 أكتوبر تواصل صباحا نشاط الإقامة الفنية والبرامج الثقافية الموازية ثم انتظمت خرجة استكشافية عبر المسلك الصحي السياحي فج الاطلال وصولا إلى صخرة أبي القاسم الشابي والتي احتضنت محاضرة للسيدة نادية الخميري بعنوان “المكان كمختبر للذاكرة والمخيلة نحو أفق جديد للإبداع”، تلتها محاضرة بعنوان “المحيط كمخبر للإبداع : نحو مبادرات جديدة للفن الإيكولوجي والنشاط الثقافي الشبابي” وكانت من تقديم السيدة أسماء عبد اللاوي، بعدها محاضرة أخرى بعنوان “حين يصبح الفن وسيلة لتحفيز التفكير والإبداع: نحو تأسيس مشروع تربوي فني وثقافي تونسي” من تقديم السيد رمزي التركي.

واختتم اللقاء من دار الثقافة عين دراهم بعرض فني مع الموسيقى الكلاسيكية للثنائي نهى وصالح عبد الحكيم تخلله الإعلان عن النتائج من قبل لجنة التحكيم المتكونة من السيد محمد علي درويش وهو متصرف مستشار بالمتحف الوطني الحديث والمعاصر، والسيدة أسماء عبد اللاوي وهي أستاذة جامعية بالمعهد العالي للحرف والفنون بسليانة، والسيد رمزي التركي وهو أستاذ محاضر بجامعة صفاقس، ثم وقع تكريم الفائزين في مسابقتي المعرض والإقامة الفنية.

وحسب ما أفادنا به الملحق الاعلامي لهذه التظاهرة الإقليمية السيد منصف كريمي فإن “ورشات الإبداع والفنون” ضمن هذه المسابقة كان هدفها تطوير مهارات المشاركين وتأطير ملكاتهم الفنية في التعبير التشكيلي وتقنيات التركيب واستكشاف آفاق دمج التكنولوجيا الحديثة والفنون البصرية والاحتفاء بجماليات الخط العربي الأصيل وتوظيفه إبداعياً، إلى جانب تشجيع المواهب الشابة وصقل قدراتها في مناخ تفاعلي يجمع بين الإبداع التقليدي والتحديث الرقمي”.

أكمل القراءة

داخليا

جندوبة: أيام محلية لدفع الاستثمار الخاص

نشرت

في

أميرة قارشي

في إطار التوجه نحو تعزيز التنمية المحلية وتثمين الخصوصيات الاقتصادية لكل المناطق بولاية جندوبة وتحت شعار “المبادرة الخاصة والاستثمار المحلي: محرك التنمية المستدامة”، تنظم ولاية جندوبة بالتعاون مع ديوان تنمية الشمال الغربي وبمشاركة هياكل المساندة والتمويل بالجهة على غرار وكالتي الاستثمار الفلاحي والصناعي وهياكل التشغيل والعمل المستقل وفضاء المبادرة، فعاليات “الأيام المحلية لدفع الاستثمار الخاص بولاية جندوبة” وذلك خلال الفترة من 15 نوفمبر الى 15 ديسمبر القادم.

فعلى مدار شهرين ستنتظم لقاءات محلية تنطق من مدينة طبرقة لتختتم وفق روزنامة مضبوطة، وتشرف خلية الاستثمار بمركز الولاية بالتنسيق مع إدارة التنمية الجهوية على متابعة تنظيم هذه الأيام التحسيسية الداعمة للراغبين في الاستثمار في اطار المراهنة على الاستثمار المحلي والاقتصاد الأخضر لتحويل الإمكانات التنموية إلى مشاريع منتجة وفرص تشغيل مستدامة ومن خلال ندوات محلية تهدف حسب السيد النوري خليفة المدير الجهوي للتنمية بجندوبة “للتعريف بالإمكانات المتاحة للاستثمار وتحسين الإحاطة بالباعثين والتعريف ببرامج التمويل والتمكين الاقتصادي مع إيلاء أهمية خاصة للمبادرة الخاصة والشركات الأهلية ومشاريع التعاون الدولي”.

ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على تنظيم لقاءات تعريفية أو تقديم عروض حول آليات التمويل، بل تتصل أساسا بمدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الإمكانات الطبيعية والفلاحية والسياحية والاقتصادية التي تزخر بها ولاية جندوبة إلى مشاريع منتجة وقادرة على توفير مواطن شغل قارّة وتحسين دخل العائلات والحد من التفاوت التنموي بين المناطق وذلك بتحويل مشاريع الأفكار الاستثمارية إلى مؤسسات مستدامة، من خلال التمويل والمرافقة الفنية والتكوين وتيسير الإجراءات وضمان النفاذ إلى الأسواق.

وستقيم هذه القافلة التحسيسية أولى محطاتها بمدرسة الصيد البحري بطبرقة يوم 5 نوفمبر لتنتقل إثر ذلك الى مقر معتمدية وادي مليز يوم 10 نوفمبر ثم إلى دار الشباب عين دراهم يوم 12 نوفمبر ، يلي ذلك لقاء الراغبين في الاستثمار يوم 19 نوفمبر بدار الشباب النموذجية بغار الدماء ثم دار الثقافة فرنانة يوم 26 نوفمبر ليحتضن مركز الفتاة الريفية بلطة بوعوان لقاء يوم 8 ديسمبر ، ثم تتواصل جولة تحفيز الاستثمار لتحط الرحال يوم 10 ديسمبر بمركز التكوين والنهوض بالعمل المستقل ببوسالم ويكون تتويج سلسلة هذه اللقاءات يوم 15 ديسمبر بمدرج جامعة جندوبة.

وتكتسي هذه الندوات أهمية إضافية بالنظر إلى الخصائص الديمغرافية والاقتصادية للولاية، إذ بلغ عدد سكان جندوبة 404 آلاف و352 نسمة وفق نتائج التعداد العام للسكان والسكنى لسنة 2024، فيما تمثل النساء نحو 51 بالمائة من مجموع السكان، ويبلغ نصيب الفئة العمرية بين 15 و59 سنة نحو 57.3 بالمائة.

وتكشف هذه المعطيات عن أهمية الفئة القادرة على النشاط الاقتصادي، كما تبرز ضرورة توفير فرص تشغيل وتكوين ومبادرة خاصة تتناسب مع احتياجاتها وتطلعاتها، خاصة في ظل الحاجة إلى الحد من الهجرة الاقتصادية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل معتمديات الولاية حيث سيتم خلال هذه اللقاءات تشخيص حاجيات كل معتمدية وتحديد مواردها والأنشطة القابلة للتطوير والأسواق الممكن الوصول إليها، ثم مرافقة أصحاب الأفكار إلى مرحلة الاشتغال الفعلي وبما يهدف الى دفع الشباب ومساعدتهم على اختيار أنشطة استثمارية قابلة للاستمرار، تستند إلى دراسات جدوى واقعية وتستجيب لحاجيات السوق، مما يحميهم من مخاطر التعثر والمديونية وفشل المشاريع خلال سنواتها الأولى.

أكمل القراءة

صن نار

سوريا: الجولاني و”حزب الله”… يدفعان بالدروز إلى أحضان الكيان، وليبرمان!

نشرت

في

تل أبيب- معا

كشفت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية عن تحول سياسي واجتماعي لافت في القرى الدرزية شمالي هضبة الجولان السوري المحتل، تمثل في ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات، وتراجع الولاء الانتخابي لحزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم حزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان، الذي حصد غالبية الأصوات في القرى الأربع.

وأظهرت النتائج أن ليبرمان تصدر المشهد الانتخابي في هذه القرى، فيما حل غادي آيزنكوت في المرتبة الثانية بفارق كبير، بينما لم تتجاوز نسبة التصويت لحزب الليكود نحو 11% في المتوسط، خلافا للتوقعات التي رجحت حصول نتنياهو على تأييد واسع، على خلفية تدخل إسرائيل العسكري في سوريا خلال المجزرة التي تعرض لها الدروز في السويداء العام الماضي.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن التحول جاء في أعقاب تسارع عملية “الأسرلة” بين سكان مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية، بعد عقود من إعلان الولاء لسوريا ورفض الحصول على الجنسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المجزرة التي تعرض لها أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية أسهمت بصورة كبيرة في تسريع هذه العملية.

ووفقا للصحيفة، فإن آلاف السكان الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية خلال العامين الماضيين شاركوا في الانتخابات للمرة الأولى، بعدما ارتفعت نسبة الحاصلين على الجنسية من نحو 20% إلى 44% خلال عامين فقط.

وأوضحت الصحيفة أنه منذ إقرار قانون ضم الجولان عام 1981 وحتى اندلاع الحرب الأهلية السورية، رفض أكثر من 90% من سكان القرى الدرزية الحصول على الجنسية الإسرائيلية، انطلاقا من تمسكهم بولائهم لسوريا.

لكن السنوات الخمس عشرة الماضية شهدت بداية تحول تدريجي في هذا الواقع، مع تراجع المقاطعة الاجتماعية والدينية للأشخاص الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية، وارتفاع أعداد المتجنسين، في مسار تسارع بفعل حدثين رئيسيين؛ أولهما مقتل 12 طفلا جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان على ملعب كرة القدم في مجدل شمس قبل نحو عامين، وثانيهما المجزرة التي تعرض لها أبناء الطائفة الدرزية في السويداء.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار