تابعنا على

ثقافيا

“سنو وايت” والاقزام السبعة… في احتفالية بالبيت الروسي بالقاهرة

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

في إطار تعزيز قيم التضامن الإنساني والتواصل الثقافي بين الشعوب، استضاف البيت الروسي بالقاهرة، مساء الاربعاء 10 جوان 2026، فعالية خيرية على مسرح تشايكوفسكي بمقره بالقاهرة، وذلك ضمن أنشطة مشروع «خطوة نحو اللقاء» التابع لجمعية ” الرمز الثقافي ” .

نظمت الفعالية من قبل الجالية الروسية التي يمثلها المجلس التنسيقي للمغتربين الروس في مصر برئاسة اولغا بسكلينا ، بالتعاون مع مركز «إنديغو» الروسي للباليه تحت إشراف ديانا كارنيشيفا، وبدعم من البيت الروسي بالقاهرة، ومعهد الباليه بأكاديمية الفنون التابع لوزارة الثقافة المصرية ، وجمعية الصداقة المصرية الروسية ، و ذلك في اطار الاحتفال باليوم العالمي لحماية الطفل .

وشارك في هذه المناسبة عدد من أطفال دار الأيتام «أولادي»، إلى جانب الأطفال المكفولين من مؤسسة «أولادنا»، حيث تهدف الفعالية إلى إتاحة مساحة من الفرح والإبداع لهم من خلال أنشطة فنية وثقافية تسهم في تنمية الوعي الجمالي وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وتضمن البرنامج عرضًا فنيًا مستوحى من القصة العالمية الخالدة «سنو وايت (بيضاء الثلج) والأقزام السبعة»، قدمه طالبات مركز «إنديغو» الروسي للباليه في صياغة مسرحية جمعت بين الفن التربوي والقيم الإنسانية، كما تخللته فقرة موسيقية تفاعلية من تقديم El Noor Events، بما يثري التجربة الثقافية للأطفال ويضفي أجواءً من البهجة والتفاعل.

وتأتي هذه الفعالية في سياق الجهود المشتركة الرامية إلى توظيف الثقافة والفنون كجسر للتقارب الإنساني والحوار الحضاري، بما يعزز أواصر الصداقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين المصري والروسي، ويؤكد الدور المحوري للمؤسسات الثقافية في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والمسؤولية المجتمعية. وتجسد المبادرة رسالة نبيلة مفادها أن الثقافة والفن يشكلان ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وإنسانية، وأن الاستثمار في الطفولة ورعاية الأجيال الجديدة يظل أحد أهم مسارات التنمية المستدامة والتقارب بين الأمم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

سفارة نيبال بالقاهرة… تحتفي باليوم العالمي للشاي، بحضور دبلوماسي وثقافي

نشرت

في

متابعة جورج ماهر ـ القاهرة

احتفلت سفارة نيبال بالقاهرة باليوم العالمي للشاي، في فعالية مميزة عكست عمق الروابط الثقافية بين الشعوب، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية. وشارك في الاحتفال أحمد الشرقاوي، المستشار الإعلامي لصالون النادي الدبلوماسي الدولي، بدعوة كريمة من السفير سوشيل كومار لامسال، سفير نيبال لدى مصر، وذلك بتفويض من السيدة غادة عبد اللطيف، رئيسة الصالون.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص صالون النادي الدبلوماسي الدولي على تعزيز التواصل الثقافي والدبلوماسي مع السفارات والبعثات الأجنبية العاملة في مصر، ودعم المبادرات التي تسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين الشعوب.

وأكد الشرقاوي أن اليوم العالمي للشاي يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على التراث الثقافي والاقتصادي المرتبط بالشاي في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز من دور الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم والتقارب بين الأمم. كما أعرب عن تقديره لسفارة نيبال بالقاهرة ولسعادة السفير سوشيل كومار لامسال على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به السفارة في دعم العلاقات الثنائية بين مصر ونيبال، خاصة في المجالات الثقافية والتنموية والسياحية.

من جانبها، أكدت غادة عبداللطيف أن مشاركة الصالون في هذه الفعاليات الدولية تنطلق من رسالته الرامية إلى دعم الحوار الثقافي والدبلوماسي، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين مصر ومختلف دول العالم.

أكمل القراءة

ثقافيا

3 اصدارات جديدة للدكتور منذر عافي: بين الثقافة الشعبية والمدرسة المبدعة والاتصال الاجتماعي

نشرت

في

أميرة قارشي

تعزّز رصيد المكتبات التونسية مؤخرا بصدور 3 كتب مهمة للباحث في علم الاجتماع د. منذر عافي وهو متصرف بوزارة التربية ومستشار ثقافي يجمع ضمن مسيرته بين التكوين الاكاديمي العميق والخبرة الميدانية في مجالي التربية والثقافة، حيث ركّزت أبحاثه على الاتصال الاجتماعي والتربية على وسائل الاعلام والتفاعل الرمزي.

وقد عرف المؤلّف بعدة اعمال وانتاجات منها ما يتعلق بالاتصال الاجتماعي كنسق تأسيسي للهوية والانتماء وبدور التربية على وسائل الاعلام في بناء الوعي المدني والاعلام والتنشئة الاجتماعية والتفاعل الرمزي وبالعولمة والهوية الثقافية والتحولات الاجتماعيةن ويمثّل مسار الدكتور منذر عافي نموذجا للتفاعل بين البحث العلمي والممارسة المؤسستية حيث ساهم في تطوير السياسات التربوية والثقافية ودعم الفعل الاجتماعي والثقافي في تونس.

وفي هذا السياق تندرج كتبه الصادرة مؤخرا عن مجمّع الأطرش للكتاب المختص وذلك بعد سنوات من البحث واشتغال مؤلّفها في قضايا الثقافة والتربية والمجتمع وهي ثلاثة جاءت تحت عناوين “الثقافة الشعبية: نصوص الحياة اليومية وإعادة إنتاج الهوية والسلطة/قراءة تحليلية في الديناميات الثقافية والاجتماعية”و “المدرسة المبدعة في زمن التحولات العالمية:المناهج المبتكرة وبناء المتعلم الفاعل”و “الاتصال الاجتماعي: نسق إبستمولوجي تأسيسي من منطق التبادل الرمزي إلى إنتاج الواقع الاجتماعي”.

بالنسبة الى كتاب”الثقافة الشعبية…” فهو عمل أكاديمي موسّع جاء في 792 صفحة ليقدّم مقاربة سوسيولوجية ثقافية لتحليل تمثلات الثقافة الشعبية وتحولاتها وما تختزنه من رموز ودلالات وذاكرة جماعية تعكس نبض المجتمع وتحوّلاته العميقة، حيث ينطلق الكتاب من أطروحة مركزية مفادها أن الثقافة الشعبية ليست مجرد تراث فولكلوري أو مخزون من العادات والتقاليد الموروثة، بل هي حقل اجتماعي ورمزي ديناميكي تُنتج داخله المجتمعات معانيها وهوياتها وتمثلاتها للعالم، ليعيد المؤلف النظر في التصورات التقليدية التي حصرت الثقافة الشعبية في الماضي أو في الوظائف الاحتفالية، ليكشف أنها تشكل فضاءً حياً تتقاطع فيه الذاكرة الجماعية والسلطة والهوية والمقاومة الاجتماعية.

كما يناقش العافي في كتابه المذكور التحولات التي فرضتها العولمة والوسائط الرقمية، مبيناً أن الثقافة الشعبية لم تتراجع أمام التدفقات الثقافية العالمية، بل أعادت تشكيل نفسها داخل فضاءات جديدة، حيث امتزج التراث الشعبي بالإعلام الرقمي لتنشأ أشكال حديثة من التعبير والاحتجاج وإعادة بناء الهوية. ويتجاوز الكتاب البعد الثقافي الخالص ليطرح الثقافة الشعبية بوصفها مورداً استراتيجياً للتنمية المستدامة والتنمية الترابية وفي عمقه النظري، ويربط العمل بين الثقافة الشعبية والهوية والسلطة والذاكرة والاعتراف الاجتماعي، ليخلص إلى أن الثقافة الشعبية ليست بقايا من الماضي، بل قوة اجتماعية فاعلة تسهم في إعادة إنتاج المجتمع وصياغة مستقبله، وتمثل أحد أهم المفاتيح السوسيولوجية لفهم التحولات التي تعيشها المجتمعات العربية المعاصرة، باعتبار ان الثقافة الشعبية فضاءً لإنتاج المعنى والهوية والمقاومة والتنمية.

أما كتاب”المدرسة المبدعة في زمن التحولات العالمية”، فهو محاولة جادة للتأمل في مستقبل المدرسة ودورها الحقيقي في عالم يشهد تحولات متسارعة على مستوى المعرفة والقيم والتكنولوجيا وأنماط الوعي الإنساني، و قد حاول من خلاله كاتبه طرح أسئلة عميقة حول معنى التعليم اليوم، وكيف يمكن للمدرسة أن تظل فضاءً حيًا لصناعة الإنسان لا مجرد مؤسسة لنقل المعلومات. وينطلق المؤلف من قناعة أساسية مفادها أن المدرسة الناجحة ليست تلك التي تكتفي بحشو الأذهان بالمعلومات، وإنما المدرسة التي تكتشف مواهب التلاميذ وتؤمن بقدراتهم، وتساعدهم على إطلاق طاقاتهم الإبداعية، وتنمية شخصياتهم الفكرية والإنسانية، ليؤكّد صاحب االكتاب ان الرهان الحقيقي اليوم لم يعد يقتصر على الحفظ والتلقين، بل يتجاوز ذلك إلى بناء عقل قادر على التفكير الحر والتحليل والتجريب والابتكار، كما يدعو الكتاب إلى تجاوز ثقافة الخوف من الخطأ، والانتقال نحو مدرسة تشجع المبادرة، وتحفّز الفضول المعرفي، وتصنع جيلاً يمتلك القدرة على الفهم النقدي والتفاعل الخلاّق مع تحديات العصر وتحولاته المتسارعة.

الكتاب الثالث أي”الاتصال الاجتماعي: نسق إبستمولوجي تأسيسي من منطق التبادل الرمزي إلى إنتاج الواقع الاجتماعي، يناقش الأسس الإبستمولوجية للاتصال الاجتماعي، مستكشفاً دوره في بناء الواقع الاجتماعي وإنتاجه، من خلال تحليل آليات التفاعل والتواصل والتبادل الرمزي التي تمنح الأفراد القدرة على فهم العالم المحيط بهم والتأثير فيه. كما يقدّم المؤلف قراءة علمية معمقة للعلاقة بين اللغة والتواصل والهوية، ويبرز مكانة الاتصال باعتباره فعلاً اجتماعياً يسهم في تشكيل الوعي الجماعي وإعادة إنتاج البنى الثقافية والاجتماعية.

وعموما فان الاصدارات الثلاثة تمثّل إضافة نوعية للباحثين في علم الاجتماع وعلوم الاتصال والعلوم الإنسانية ولكل المهتمين بفهم آليات تشكل العلاقات الاجتماعية وإنتاج المعنى داخل المجتمعات المعاصرة، كما تمثّل هذه الاصدارات إضافة معرفية تفتح أفق الحوار والتفكير والنقاش وخاصة لدى المهتمين بالتربية والفكر ومستقبل التعليم والثقافة والاتصال.

أكمل القراءة

ثقافيا

المخرجة والمنتجة المسرحية سيرين قنون في الدورة 12 لمهرجان “أيام 77 المسرحية الدولية”

نشرت

في

أميرة قارشي

في إطار دورته 12 وحرصًا منه على مرافقة الفنانين الشباب في مساراتهم المهنية، ينظم مهرجان أيام 77 المسرحية “ماستر كلاس” حول الإدارة الثقافية، التي أصبحت اليوم ركيزة أساسية في تطوير المشاريع الفنية وإدارتها وضمان استدامتها.

وستؤثث الماستر كلاس، الخبيرة سيرين ڤنون وذلك صباح يوم 12 جوان بفضاء مسرح الحمراء للفنون حيث ستمثل فرصة للمشاركين للتعرّف على أسس الإدارة الثقافية وليكون اللقاء موعدا مميزا للفنانين الشباب وحاملي المشاريع الثقافية وكل المهتمين بتطوير مهاراتهم وفهم آليات العمل الثقافي المعاصر.

سيرين ڤنون هي خبيرة دولية في الإدارة الثقافية وفنون العرض، ومديرة مسرح الحمراء والمركز العربي الإفريقي للتكوين والبحوث المسرحية في تونس، وهي حاصلة على ماجستير في فنون العرض من جامعة السوربون الجديدة بباريس 3، وتتمتع بخبرة تتجاوز 28 عامًا في الإنتاج الفني، وتطوير المشاريع الثقافية، وصياغة السياسات الثقافية وقد جمعت ڤنون بين الإخراج المسرحي والإنتاج والتكوين والاستشارة الثقافية، وتولت إدارة عدد من أبرز المؤسسات والتظاهرات الثقافية، من بينها مهرجان قرطاج الدولي وأيام قرطاج المسرحية كما حظيت أعمالها المسرحية، ومنها “الشقف” و”ربع وقت” و “هوما”، بتقدير واسع ونالت جوائز في عدد من المحافل الدولية، فضلا عن أنها ابنة الفنان المسرحي الراحل عز الدين قنون والمؤتمنة على استمرار مشروعه الثقافي.

ويشار إلى أن “أيام 77 المسرحية” تأسست سنة 2016 بمبادرة من المخرج والممثل معز الڨديري، ضمن مشروع فني وثقافي متكامل يضم “مدرسة 77″ التي تستقبل سنويًا نحو 350 طالبًا، و”بروديكسيون 77” المختصة في التكوين وإنتاج وتوزيع العروض المسرحية داخل تونس وخارجها، والتي حققت نجاحات عربية ودولية لافتة خلال السنوات الأخيرة، اذ بعد عقدٍ من العمل في مجالي التكوين والإنتاج المسرحي، تنتقل أيام 77 المسرحية إلى مرحلة جديدة من تجربتها مع إطلاق أول دورة دولية للمهرجان، التي تحتضنها قرطاج التونسية بين 10 و20 من الشهر الجاري حيث تراهن هذه التظاهرة، على برنامجٍ يجمع بين العروض المسرحية والورشات المتخصصة واللقاءات الفكرية، في إطار مشروعٍ يضع التكوين ومرافقة التجارب الفنية الشابة في صلب اهتماماته.

كما يذكر ان الدورة الجديدة من هذه التظاهرة التي يشرف على ادارتها الفنان معز القديري ستكرّم خلال حفل الافتتاح يوم 10 جوان الفنانة القديرة منى نور الدين تقديرا لمسيرة فنية استثنائية كما برمجت ماستر كلاس مع أيقونة المسرح التونسي جليلة بكار يوم 13 جوان 2026 بفضاء السينيمدار بقرطاج كما تتوزع برمجة الدورة بين العروض والأنشطة التكوينية واللقاءات المهنية،

ففي الجانب التكويني، يحتضن المهرجان سلسلةً من الدروس والورشات المتخصصة في المسرح والصورة والسينما، وضمنها دورةٌ مكثفةٌ في إنتاج وعرض الأفلام القصيرة، وورشة سينما الموبايل من تأطير الممثل وتقني المونتاج الأردني منذر خليل مصطفى بمشاركة المخرج معز القديري في جانب الأداء والتوجيه العملي.

كما يشمل البرنامج إقامةً فنية في الرقص التقليدي بإشراف شيماء العوني وهيثم بوغالمي وذلك من 15 إلى 20 جوان كما ستحلّ فلسطين ضيف شرف الدورة الجديدة من هذه التظاهرة التي تستضيف فنانين ومختصين في المسرح وفنون الأداء من تونس ومصر والأردن، لتختتم بتكريم عدد من الشخصيات المسرحية والنقدية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي التونسي والعربي، من بينها منى نور الدين وتوفيق الجبالي ومحمد مؤمن وفوزية المزي ولطفي العربي السنوسي وغنام غنام تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح العربي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار