خن نار
أما آن الأوان لإصلاح منظومتنا التربوية..!!
-
صن نارقبل 20 ساعةنوبل للفيزياء 2026… البلجيكي الذي غيّر علم الفلك!
-
صن نارقبل 20 ساعةفلسطين: الاحتلال المتشدّق بالديمقراطية… يمنع الانتخابات في القدس وغزّة!
-
صن نارقبل 20 ساعةحاكم كاليفورنيا لترامب: يا مختلّ… هل تدمير لوس أنجلس “ثمن زهيد”؟!
-
اقتصادياقبل يومينبريطانيا: أزمة وقود منتظرة… بسبب إضراب عمّال بحر الشمال
-
صن نارقبل يوميننابلس: المستوطنون يسرقون زيتون الفلاّحين… ويستولون على معدّاتهم
-
صن نارقبل يوميناليمن: القوات الشرعية… تسترجع باب المندب
-
صن نارقبل 3 أيامروسيا ترسل شبكة أقمار صناعية للإنترنت: رئيس أوكرانيا يحرّض عليها… وميدفيديف يحذّر من “حرب فضائية”
-
صن نارقبل 3 أيامليبرمان يقترح: حلّ السلطة الفلسطينية… واقتسام الضفّة مع الأردن!


الصادق
23 نوفمبر 2020 في 09:20
لأننا أصحاب خبرة ودراية ومعرفة لا يستأنسون بأفكارنا
كم نبحت في مواقع مختلفة بثورة تربوية تساير العصر.. فالتربية الموسيقية والتشكيلية والبدنية برمجت كمواد تدريس عندما كانت الأنشطة الثقافية غير متوفرة في العائلة التونسية والأكثر حظا كان يملك مذياعا.. أما اليوم فما يتوفر في المنزل لا تجده في المدرسة.. تجهيزات علمية ورياضية وثقافية وتدريبات مختلفة في قاعات الرياضة والاكاديميات والكونسرفاتوار…. فلماذا لا تصبح الأنشطة الثقافية والبدنية ضمن نوادي.. ففي المدارس الابتدائية يمكن بعث نواد للموسيقى والمسرح والتربية التشكيلية والبدنية وكل طفل يختار نشاطا رياضيا وآخر ثقافيا واتمتع ب3 حصص أسبوعيا … اختياريا
مع العلم وان تلميذ الثانوي لا يدرس التربية البدنية اكثر من 20 حصة سنويا
لذلك لم تحقق هذه (الترب) الهدف منها.. وصارت وسيلة تأجير فقط…. كما أتساءل هل حققت التربية الإسلامية أهدافها؟