خن نار
أما آن الأوان لإصلاح منظومتنا التربوية..!!
-
صن نارقبل 22 ساعةاليمن: الحوثيون يحاصرون تعز… والمدينة تقاوم، رغم نقص الغذاء والدواء
-
صن نارقبل 22 ساعةفلسطين المحتلة: بن غفير يوسّع تسليح المستوطنين
-
صن نارقبل يوم واحدسوريا: تأكيد الحكم بالإعدام… على بشار الأسد!
-
جمر نارقبل يومينماذا عن هذه المظاهرات العارمة بأوروبا؟
-
ثقافياقبل يومينوادي مليز في عيد الجلاء: نشاط ثقافي للأطفال وترسيخ للذاكرة الوطنية
-
صن نارقبل يومينموريتانيا: منشور بتعريب الإدارة… ترحيب شعبي، واعتراض من بعض النُخب!
-
صن نارقبل يومينالضفة الغربية: إرهاب المستوطنين متواصل… وهاهم يلجؤون إلى الاحتجاز!
-
صن نارقبل يومينالسودان: أكثر من 150 قتيلا بأحد الأسواق… والجيش الحكومي متّهم


الصادق
23 نوفمبر 2020 في 09:20
لأننا أصحاب خبرة ودراية ومعرفة لا يستأنسون بأفكارنا
كم نبحت في مواقع مختلفة بثورة تربوية تساير العصر.. فالتربية الموسيقية والتشكيلية والبدنية برمجت كمواد تدريس عندما كانت الأنشطة الثقافية غير متوفرة في العائلة التونسية والأكثر حظا كان يملك مذياعا.. أما اليوم فما يتوفر في المنزل لا تجده في المدرسة.. تجهيزات علمية ورياضية وثقافية وتدريبات مختلفة في قاعات الرياضة والاكاديميات والكونسرفاتوار…. فلماذا لا تصبح الأنشطة الثقافية والبدنية ضمن نوادي.. ففي المدارس الابتدائية يمكن بعث نواد للموسيقى والمسرح والتربية التشكيلية والبدنية وكل طفل يختار نشاطا رياضيا وآخر ثقافيا واتمتع ب3 حصص أسبوعيا … اختياريا
مع العلم وان تلميذ الثانوي لا يدرس التربية البدنية اكثر من 20 حصة سنويا
لذلك لم تحقق هذه (الترب) الهدف منها.. وصارت وسيلة تأجير فقط…. كما أتساءل هل حققت التربية الإسلامية أهدافها؟