تابعنا على

صن نار

إسبانيا: بطلة رياضية… من بين ضحايا حادث القطاريْن

نشرت

في

مدريد ـ مصادر

نعى الاتحاد الإسباني لألعاب القوى، لاعبة الوثب الطويل خوليتا غاييغو، التي لقيت مصرعها في حادث تصادم قطارين بإقليم طليطلة الإسباني، وأسفر عن وفاة 69 شخصًا على الأقل.

وأعرب الاتحاد، في بيان رسمي، عن حزنه العميق لوفاة اللاعبة المنتمية إلى نادي “إيه. دي. سبرنت” ومقره مدريد، مقدمًا تعازيه إلى أسرتها وأصدقائها وزملائها في النادي.

وكانت جاييجو تشارك بانتظام في بطولات الأندية الإسبانية، وحققت أفضل رقم شخصي لها في الوثب الطويل، مسجلةً 5.90 أمتار عام 2023 بمدينة أنتيكيرا.

ووقع الحادث المأساوي الأربعاء، إثر تصادم قطارين فائقي السرعة على الخط الرابط بين مدريد والأندلس، في ثاني حادث قطارات مميت تشهده المنطقة خلال أقل من عام.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خدمات جلنار

بحضور قياسي: معرض “ليبرتا” للعمرة والسياحة في دورته الثالثة

“الابتكار الرقمي في خدمة تجربة أكثر ثراءً للعمرة والسياحة”

نشرت

في



نظّمت وكالة “ليبرتا للأسفار والسياحة ” يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات بتونس العاصمة، الدورة الثالثة من معرض العمرة والسياحة، تحت شعار: “ليبرتا تراهن على الابتكار الرقمي لإثراء تجربة العمرة والسياحة”.

وقد شهدت هذه الدورة حضورًا قياسيًا ومشاركة غير مسبوقة من الزوار، في تأكيد واضح على تنامي اهتمام الجمهور بهذا الحدث الذي جمع مهنيين من القطاع وشركاء تونسيين ودوليين، إلى جانب عدد كبير من الزوار الذين توافدوا لاكتشاف العروض والخدمات المبتكرة التي تقدمها ليبرتا.

وشكّل معرض هذه السنة موعدًا مميزًا للتواصل وتبادل الخبرات واكتشاف أحدث المستجدات، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى جعل تجربة العمرة والسفر أكثر سلاسة وثراءً، وأكثر إستجابة لتطلعات المعتمرين والمسافرين، مع إيلاء أهمية خاصة لجودة المرافقة والعناية بأدق تفاصيل الرحلة والإقامة.

17 عامًا من الخبرة في خدمة المعتمرين والسياحة الراقية


بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لانطلاق نشاطها في مجال السياحة الراقية وتنظيم رحلات العمرة، استعرضت ليبرتا للأسفار والسياحة خبرتها المتراكمة وإنجازاتها وتنوع خدماتها وأبرز الابتكارات التي طوّرتها على امتداد سنوات نشاطها.

كما مثّل المعرض فرصة لتقديم رؤية الوكالة المستقبلية وطموحها إلى تطوير دور وكالات الأسفار في تصميم تجارب سياحية راقية وشخصية، تراعي أدق التفاصيل وتستجيب للاحتياجات المتجددة لكل حريف.


وباعتبارها الرائدة في هذا المجال في تونس، جدّدت ليبرتا، من خلال هذه التظاهرة، التزامها بجودة الخدمات ودقة التنظيم والإحاطة المستمرة بالمعتمرين والسياح.

وقد أتاح الإقبال الكبير الذي شهده المعرض فرصة مميزة لتعزيز التواصل المباشر مع الحرفاء والتعريف بمختلف الحلول والخدمات التي تطوّرها الوكالة للاستجابة لتطلعات حرفائها واحتياجاتهم المتجددة.

الابتكار الرقمي في صميم تطوير تجربة العمرة

احتل التحول الرقمي مكانة محورية ضمن فعاليات الدورة الثالثة منالمعرض، حيث قدّمت ليبرتا أحدث تطبيقاتها وحلولها الرقمية المصممة لتبسيط الإجراءات وتيسير النفاذ إلى المعلومات وتحسين مختلف مراحل رحلة المعتمر. كما قدمت تطبيقتها الخاصة للزيارة الافتراضية لكل خدماتها في البقاع المقدسة

كما أتيحت للزوار فرصة اكتشاف الإمكانيات التي توفرها المنصة الإلكترونية للوكالة عبر الرابط:

https://liberta.travel/fr-tn

وتتيح هذه المنصة إمكانية حجز باقات العمرة عن بُعد، إلى جانب الحلول المتعلقة بالحجوزات الفندقية وتنويع تجارب السفر.

ولا يقتصر هذا التوجه على اعتماد التكنولوجيات الحديثة فحسب، بل يندرج ضمن رؤية تهدف أساسًا إلى توفير تجربة أكثر سلاسة ومرونة، تتلاءم مع احتياجات كل معتمر ومسافر، مع المحافظة على البعد الروحي والإنساني لهذه الرحلة المباركة.


كما مثّل المعرض مناسبة للتعريف بمجموعة من العروض والباقات الحصرية التي طوّرتها الشركة، ومن أبرزها:

-عمرة الراحة (Omra Confort): مجموعة من الصيغ التي تجمع بين الراحة والخدمات المتميزة والمستوى الرفيع من الجودة.

-عمرة المرافقة (Omra Accompagnement+): صيغة متكاملة توفر باقة من الخدمات المندمجة ومرافقة معززة للمعتمر.

-خدمة المرافقة والمساعدة الشاملة:

-خدمة مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية، تضمن لهم الإحاطة الملائمة لوضعياتهم واحتياجاتهم.

-العمرة حسب الطلب: صيغة شخصية توفر مزيدًا من الراحة والخصوصية، وفق تطلعات كل مسافر واحتياجاته.

ومن خلال هذه العروض المتنوعة، أكدت ليبرتا حرصها على توسيع نطاق خدماتها وتطوير حلول تستجيب لمختلف تطلعات المعتمرين، مع مواصلة جهودها للارتقاء بجودة الخدمات وتحسين تجربة الحرفاء.

تجربة تفاعلية تستحضر أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة

تميّز المعرض بطابعه التفاعلي، الذي شكّل أحد أبرز محطات هذه الدورة. فقد أتيحت للزوار فرصة اكتشاف تجارب افتراضية مستوحاة من الأماكن المقدسة والتعرّف على مختلف مراحل مناسك العمرة، من خلال تقنيات غامرة تجمع بين التكنولوجيا والروحانية.

كما تضمّن البرنامج مداخلات متخصصة حول مناسك العمرة وأحكامها الشرعية، مكّنت الزوار من تعميق معارفهم بمختلف مراحل هذه الرحلة الإيمانية والاستعداد لأداء المناسك في أفضل الظروف.



وشهد المعرض كذلك تقديم عروض ترويجية حصرية وتنظيم عمليات سحب على جوائز، أُتيحت من خلالها للزوار فرصة الفوز برحلات لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك أو في فترات أخرى من الموسم.

وقد ساهمت هذه الأنشطة المتنوعة في إثراء تجربة الزوار وتحويل المعرض إلى فضاء للاكتشاف والتوعية والتفاعل المباشر مع فرق عمل ليبرتا وشركائها.

مشاركة فاعلة لشركاء تونسيين ودوليين

جمعت هذه الدورة الثالثة عددًا من الشركاء التونسيين والدوليين الذين يساهمون في تطوير خدمات ليبرتا للأسفار والسياحة والارتقاء بجودتها.

وضمّت قائمة المشاركين مؤسسات مصرفية إسلامية وممثلين عن مجموعات فندقية دولية وسعودية، تربطها بالشركة شراكات متواصلة منذ سنوات.

وقد عكست هذه المشاركة أهمية الشراكات الاستراتيجية التي تعتمد عليها ليبرتا لتنويع خدماتها وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في القطاع، بما يساهم في توفير تجربة أفضل للمعتمرين والارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة لهم.

كما أبرز حضور هذه المؤسسات الدور الذي يضطلع به التعاون والابتكار في تطوير السياحة الدينية وتحسين الخدمات الموجهة للمسافرين.

ليبرتا للأسفار والسياحة: خبرة راسخة ورؤية متجددة للمستقبل

وفقًا لرؤية السيد وسام بن عامر، المدير المؤسس لوكالة ليبرتا، مثّلت هذه الدورة محطة جديدة لتعزيز مكانة الشركة على المستوى الوطني باعتبارها رائدة في مجال تنظيم رحلات العمرة والسياحة.

وقد أتاح النجاح الذي حققته هذه الدورة الثالثة، والذي تميّز خصوصًا بحضور قياسي، لليبرتا فرصة تعزيز قربها من الجمهور والتعريف بخبرتها وإبراز التطورات التي أدخلتها على خدماتها وعروضها وأدواتها الرقمية.



ومن خلال هذه التظاهرة، جدّدت ليبرتا للأسفار والسياحة التزامها بالجمع بين الخبرة والابتكار التكنولوجي وجودة المرافقة، بهدف تقديم تجربة عمرة عصرية ومتطورة تستجيب لتطلعات المعتمرين وتواكب التحولات التي يشهدها قطاع السياحة الدينية.

وبفضل النجاح الذي حققته هذه الدورة، تؤكد ليبرتا للأسفار والسياحة عزمها على مواصلة مسيرتها في الابتكار والمساهمة في الارتقاء بمعايير الجودة في تنظيم رحلات العمرة والتجارب السياحية، داخل تونس وخارجها، مع المحافظة على الثقة الثمينة التي يوليها لها حرفاؤها وشركاؤها.

أكمل القراءة

صن نار

القدس: طفلان يصابان بالرصاص… في اقتحام لمخيم قلنديا

نشرت

في

القدس – معا

أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس خلال اقتحام لمخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، وفقا لما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وجاء في بيان للهلال الأحمر، بأن طواقمه تعاملت مع جريحين طفلين تعرضا لنيران الاحتلال في مخيم قلنديا، أحدهما أصيب بالرصاص الحي في قدميه ويبلغ من العمر (15 عاما)، والآخر (12 عاما) أصيب بشظايا عيار ناري.

أكمل القراءة

صن نار

بوتين لأوروبا: أيدينا ممدودة للحوار… ومن يريد الحرب، فنحن لها!

نشرت

في

موسكو ـ وكالات

أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن بلاده لا تريد الحرب مع أوروبا، لكنها مستعدة لمواجهة من هذا النوع، محذرا من أن أية حرب محتملة لن يكون فيها منتصر.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوتين مع الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، عقب قمة روسيا وإفريقيا التي استضافتها العاصمة موسكو.

وفي تعليقه على تصريحات أوروبية بشأن الاستعداد للحرب مع روسيا بحلول عام 2030، قال بوتين: “نحن مستعدون قبل كل شيء، لكننا لا نريد أية حرب مع أوروبا، وإذا كان هناك من يريدها، فليستعد”.

وأضاف أن الدول الغربية لم تتمكن من تحقيق هدفها المتمثل في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.

واعتبر أن تحقيق ذلك الهدف بحلول عام 2030 لا يبدو ممكنا أيضا.

وفي حديثه عن تداعيات حرب محتملة مع أوروبا، قال بوتين: “إذا ذهبت الأمور بعيدا جدا، فلن يكون هناك أي منتصر، وعلى الجميع ألا ينسوا ذلك”.

وأشار إلى أن روسيا استخلصت الدروس من الحربين العالميتين الأولى (1914-1918) والثانية (1939-1945).

وأكد بوتين أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لمنع تكرار صراعات مماثلة.

وتطرق أيضًا إلى الوضع الأمني في بحر البلطيق، قائلا إن بلاده تدعم الالتزام بالقانون الدولي للبحار في المنطقة.

وتابع: “هل هناك من يريد أن يشهد بحر البلطيق وضعا مشابها لما يحدث في الخليج العربي أو مضيق هرمز؟ نحن لا نريد ذلك، لكننا سنرد على أي تحدٍّ”.

وتناول بوتين أيضًا المكالمتين الهاتفيتين اللتين أجراهما في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره.

وأشار إلى أن طلب إجراء الاتصالين جاء من الزعيمين الأوروبيين.

وأضاف أن الزعيمين شددا في بداية المحادثتين على أنهما يتكلمان بصفتهما ممثلين لبلديهما، وليس باسم الاتحاد الأوروبي.

وتحدث بوتين عن وجود سياسيين في أوروبا يرغبون في إقامة حوار بنّاء مع روسيا بدلا من السعي إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بها.

ولفت إلى الانتقادات التي وُجهت إلى ستوب وستوره بسبب المحادثتين.

وأكد بوتين استعداد روسيا لتطوير علاقاتها مجددًا مع الدول الأوروبية.

وأشار إلى أنها تدعم أية خطوات تهدف إلى استعادة العلاقات الكاملة مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

وشدد بوتين على ضرورة اتخاذ القرارات المتعلقة بالقضايا الرئيسية على الساحة العالمية على أساس توافق واسع.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار