تابعنا على

اقتصاديا

صابة حبوب قياسية في ولاية قفصة

نشرت

في

سجّلت ولاية قفصة تطورا هاما في مجال الزراعات الكبرى حيث بلغت المساحة الجملية لهذه السنة 3400 هكتار كلها مساحات مروية بعد أن كانت منذ سبع سنوات لا تتعدى مائة هكتار.

ويأتي هذا التطور نتيجة التوجه الذي تعمل عليه مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة لإدراج الجهة ضمن الخارطة الوطنية للزراعات الكبرى، حسب ما أكده رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية.

وقد بلغت التقديرات الأولية لصابة الحبوب لهذا الموسم بنحو مائة وخمسين ألف قنطار وهو رقم لم تحققه الجهة من قبل .

ـ عن “موزاييك” ـ

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقتصاديا

قمرت… مائدة مستديرة حول الصناعات الثقافية والإبداعية في الفضاء الفرنكوفوني

نشرت

في

من منصف كريمي

في إطار متابعة مخرجات قمة الفرنكوفونية بجربة التي انتظمت في شهر نوفمبر 2022 تحت عنوان” التواصل في التنوع: التكنولوجيا الرقمية كرافد للتنمية والتضامن في الفضاء الفرنكوفوني” وتزامنا مع فعاليات “منتدى تونس للإستثمار في تونس” وهو موعد دوري على غاية من الأهمية للأعمال والاستثمار بتونس، وبمبادرة من الإدارة العامة للدبلوماسية الاقتصادية والثقافية ممثلة عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج وبالتعاون مع مركز تونس الدولي للإقتصاد الثقافي والرقمي والوكالة التونسية للنهوض بالاستثمار الخارجي والمنظمة الدولية للفرنكوفونية وسفارة فرنسا بتونس ومجموعة السفراء الفرنكوفونيين التي تترأسها سفارة كندا، انتظمت امس 12 جوان بأحد النزل بالضاحية الشمالية بمنطقة قمرت مائدة مستديرة حول “الصناعات الثقافية والإبداعية وريادة الأعمال الإبداعية في الفضاء الفرنكوفوني” وذلك تمهيدا لاشغال قمة الفرنكوفونية التي ستنعقد في فيلير-كوتيريه (فرنسا) في أكتوبر القادم والتي ستتمحور حول موضوع “الإبداع، الابتكار، وريادة الأعمال باللغة الفرنسية”.

واذ يعكس موضوع المائدة المستديرة سالفة الذكر مدى التكامل وعناصر الاهتمام المشتركة بين المواضيع المتناولة خلال قمّتي الفرنكوفونية (الرقمنة، والإبداع، وريادة الأعمال) فان الاهتمام بموضوع الصناعات الثقافية والابداعية له أسباب متعددة أبرزها التقدّم المتسارع في إمكانات قطاعات الصناعات الثقافية والإبداعية والقطاع الرقمي التي تشهد تطورًا في جميع أنحاء العالم الى جانب أهمية الثقافة كقوّة ناعمة، وأيضا خصائص هذه القطاعات نفسها مثل الإبداع، والمحتوى الفني والثقافي، والابتكار.

وقد تم خلال اللقاء النقاش حول المساهمة الاقتصادية للصناعات الثقافية والإبداعية وكذلك التحديات والفرص في ريادة الأعمال الإبداعية في الفضاء الفرنكوفوني حيث تطرق أبرز الخبراء والمختصين في مجال الصناعات الثقافية الإبداعية وريادة الأعمال الابداعية، إلى النظام البيئي للأعمال والمؤسسات التونسية والأفريقية والفرنكوفونية، والفرص التي تتيحها الثورة التكنولوجية لتطوير هذه الصناعة الواعدة، وكذلك الحلول المتعلقة بزيادة فرص توظيف الشباب الموهوبين والمهتمين بالثقافة والتكنولوجيا، وخاصةً المهن الجديدة التي تم خلقها، كما تم استعراض ومناقشة التحديات التي يواجهها هذا القطاع الواعد بشكل معمّق، بما في ذلك التحديات المتعلقة بآليات التمويل و التشريعات و فتح الأسواق وإنشاء شبكات في الفضاء الفرنكوفوني والمنافسة مع الشبكات الناطقة بالإنكليزية التي هيمنت على هذا القطاع وأثّرت بشكل كبير على اكتشاف(découvrabilité)وتموقع المحتويات الثقافي للفرنكوفونية على الشبكة العنكبوتية.

وقد بادر بعض الفاعلين والشركات الناشئة الناشطين في مجال التحول الرقمي، إلى تقديم تجاربهم وخبراتهم بهذه المناسبة لتتوّج أشغال المائدة المستديرة بجلسة نقاش عام تفاعل معها الحاضرون وأدارته الاستاذة سلوى عبد الخالق المديرة العامة والمؤسّسة لمركز الدولي التونسي للاقتصاد الرقمي وهو أول مركز حكومي إفريقي يلعب دور الحاضنة للجهات الفاعلة والشركات الناشئة العاملة في هذا القطاع الجديد.

أكمل القراءة

اقتصاديا

صقلية – ايطاليا… يوم اقتصادي تونسي حول الصناعات الغذائية

نشرت

في

من منصف كريمي

في إطار تفعيل الدبلوماسية الاقتصاديّة نظّمت مؤخرا القنصلية التونسية بباليرمو يوما اقتصاديّا بمنطقة “كاتانيا”بجزيرة صقلية بعنوان “الصناعات الغذائية: فرص الاستثمار والتبادل التجاري بين تونس وصقلية”، وذلك تحت إشراف سفارة تونس بإيطاليا وبالتعاون مع غرفة التجارة لجنوب شرقي صقلية (كاتانيا وراغوزا وسيراكوزا) ومنظمة كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية والغرفة التونسية الايطالية للتجارة والصناعة وبمشاركة ممثلي مركز النهوض بالصّادرات ووكالة النهوض بالإستثمار الخارجي بميلانو.

وقد أشرف مراد بورحلة، سفير تونس لدى إيطاليا على افتتاح هذا اليوم رفقة Gaetano GALVAGNO رئيس البرلمان الجهوي الصقلي وبحضور قرابة 60 رجل أعمال إيطاليا في المجالين الفلاحي والصناعات الغذائيّة.

وخلال هذا اليوم الاقتصادي، قدّم المشاركون من الجانب التونسي مداخلات مرفقة بعروض تقديميّة سمعية بصرية تمحورت بالأساس حول واقع العلاقات الاقتصاديّة بين تونس وإيطاليا في شتّى القطاعات لاسيما الفلاحة والصّناعات الغذائيّة، مع الإشارة في هذا الخصوص إلى المشاريع المشتركة بين البلدين على غرار مشروع الربط الكهربائي وإلى أهمية الإستفادة من انخراط بلادنا في التجمّعات الإقتصاديّة الافريقيّة على غرار السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا واتفاقيّة التجارة الحرّة القاريّة الافريقيّة هذا،

وقد اختتمت الندوة بتقديم بعض الشهادات للتجارب الناجحة لعدد من رجال الأعمال الإيطاليين المستثمرين في تونس، مقترحين في هذا الصدد إحداث خطّ جويّ مباشر يربط بين “كاتانيا” وتونس بما يساهم في النهوض بالمبادلات التجارية والوجهة السياحية التونسية واستقطاب الإستثمارات باعتبار أنّ محافظة “كاتانيا” تعدّ قطبا صناعيّا واقتصاديّا وسياحيّا هامّا.

وفي نهاية هذا اليوم، تمّ عرض بعض المنتجات الغذائيّة التونسية (حلويّات، زيت زيتون، مصبّرات طماطم، تن، تمور) ومطويّات ترويجيّة للوجهة السياحية والاستثماريّة التونسية، كما تم في إطار تجسيد التوصيات المنبثقة عن هذه التظاهرة الاتفاق على تنظيم زيارة لرجال أعمال إيطاليين إلى تونس لعقد لقاءات ثنائية مع نظرائهم التونسيين قبل موفّى السنة الحالية.

أكمل القراءة

اقتصاديا

اتحاد الفلاحين… تسعير أضاحي العيد بالميزان أقل من انتظارات المربين!

نشرت

في

تنطلق شركة اللحوم بداية من اليوم السبت 8 جوان 2024 في بيع أضاحي العيد بسعر 21.900 دينار للكلغ حيّ وذلك بمقرها بمنطقة الوردية.

وفي هذا الخصوص، قال المستشار الاقتصادي لرئيس اتحاد الفلاحين فتحي بن خليفة أنه لم يتم تشريك المنظمة في تحديد هذا السعر.

وأضاف في تصريح على إذاعة موزاييك أن القرار الذي أصدرته الإدارة العامّة للمجمع المهني للحوم الحمراء والألبان حول بيع الأضاحي، لم يتم الاتّفاق بشأنه مع مجلس إدارة المجمع، مذكرا أنّه تمّ عقد جلسة تفاوض يوم 8 ماي الماضي بين كافة أعضاء المجمع لكن لم يتم على إثرها  التوصل الى نتيجة بشأن الأسعار لتليها جلسة اخرى لم يتم استدعاء المنظمة لحضورها وصدرت بعدها الاسعار الجديدة.

واعتبر بن خليفة أن هذه الأسعار لا تستجيب لتطلعات مربي الماشية ولا تضمن له هامش ربح يكفل حقه، وفق تعبيره.

وفي هذا الإطار كانت المنظمة قد طالبت بهامش ربح 15% في سعر “البركوس” الذي يزن أكثر من 60 كلغ ويبلغ سعره 22 دينار في حين طالبت أن يكون السعر في حدود ال 24 دينار للأضاحي التي تفوق ال60 كلغ.

من جهة أخرى بين المتحدث أن اقتناء الأضاحي من نقاط البيع المنظمة التي تعتمد البيع بالكيلوغرام بحضور البياطرة، هو السبيل الوحيد لضمان حق الفلاح والمستهلك على حد سواء خاصة مع دخول عامل وسيط هو السمسار، مؤكدا على وجود أسعار يمكن أن تكون في متناول كل عائلة. 

أما فيما يتعلق بعدد الأضاحي في تونس فقد اعتبر المستشار الاقتصادي لرئيس اتحاد الفلاحين أن الأرقام التي تروج حاليا غير دقيقة في غياب عملية إحصاء فلاحي واضحة، مستدركا “لا يوجد تضارب بين ما قدمته المنظمة ووزارة الفلاحة”.

ـ عن “موزاييك” ـ

أكمل القراءة

صن نار