تابعنا على

صن نار

غزة منذ 7 أكتوبر: 73 ألف شهيد… 173 الف مصاب… … مليونا مشرّد… احتلال 80% من الأرض… تدمير 90% من المنازل والبنى التحتية…

… المهمّ بقيت “حماس” وإيران… ونتنياهو!

نشرت

في

غزة ـ مصادر

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن إسرائيل سيطرت على أكثر من 80 بالمائة من مساحة قطاع غزة، وألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات، مما خلف دمارا طال أكثر من 90 بالمائة من القطاع، وخسائر مباشرة تُقدر بنحو 80 مليار دولار.

جاء ذلك في تحديث إحصائي أصدره المكتب الإعلامي الحكومي، بالتزامن مع مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأوضح المكتب أن إسرائيل دمرت أكثر من 90 بالمائة من مساحة القطاع، وسيطرت، عبر الاجتياح والتهجير، على أكثر من 80 بالمائة من أراضيه، كما ألقت أكثر من 223 ألف طن من المتفجرات عليه.

وأضاف أن الحرب أسفرت عن استشهاد 73 ألفا و66 فلسطينيا ممن وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، إضافة إلى 9500 مفقود لا يزالون تحت الأنقاض أو مجهولي المصير، فيما بلغ عدد الجرحى 173 ألفا و514، بينهم أكثر من 19 ألفا بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 5400 حالة بتر.

ولفت إلى أن أكثر من 21 ألفا و500 طفل، وأكثر من 12 ألفا و500 امرأة قتلوا خلال الحرب، فيما خلفت 58 ألفا و800 طفل يتيم، بينهم 2700 فقدوا والديهم معا.

وأشار المكتب إلى أن الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب والنزوح القسري تسببت في إصابة أكثر من مليونين و142 ألف شخص بأمراض معدية، بينها 71 ألفا و338 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، فيما فقد 43 بالمائة من مرضى الكلى حياتهم بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

كما سجلت الحرب أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، إضافة إلى وفاة 28 فلسطينيا، بينهم 25 طفلا، بسبب البرد في مخيمات النزوح.

وفي القطاع الصحي، قال المكتب إن إسرائيل دمرت أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية، واستهدفت 197 سيارة إسعاف، ونفذت 788 هجوما على المرافق الصحية والطواقم الطبية وسلاسل الإمداد.

وفي قطاع التعليم، أوضح أن جميع مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار جراء القصف، فيما حُرم أكثر من 620 ألف طالب من التعليم، وقتل أكثر من 20 ألف طالب و830 معلما وكادرا تربويا.

وأضاف أن إسرائيل دمرت 1047 مسجدا بشكل كامل، وألحقت أضرارا جزئية بـ210 مساجد، واستهدفت 3 كنائس، إلى جانب تدمير 40 مقبرة وسرقة أكثر من 2450 جثمانا.

وفي ملف السكن، ذكر المكتب أن إسرائيل دمرت 335 ألف مبنى ووحدة سكنية بشكل كامل، فيما بلغ إجمالي المباني والوحدات السكنية المدمرة كليا أو غير الصالحة للسكن 410 آلاف، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني فلسطيني، بينما لا تزال أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى.

وفي الجانب الإنساني، أشار إلى أن إسرائيل منعت دخول أكثر من 390 ألف شاحنة مساعدات إنسانية ووقود، فيما يواجه 650 ألف طفل خطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية، كما يُمنع أكثر من 22 ألف مريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع.

ولفت المكتب إلى أن إسرائيل دمرت 87 بالمائة من الأراضي الزراعية، و725 بئر مياه، وأكثر من 3 ملايين متر طولي من الطرقات، إلى جانب تدمير واسع لشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

كما استهدفت أكثر من 208 مواقع أثرية وتراثية، ودمرت 253 مقرا حكوميا، و292 منشأة وملعبا وقاعة رياضية.

وقدر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية المباشرة الناجمة عن حرب الإبادة بنحو 80 مليار دولار، توزعت على 15 قطاعا حيويا، تصدرها قطاع الإسكان بحوالي 34 مليار دولار، يليه القطاعان الصحي والخدماتي بما يناهز 6 مليارات دولار لكل منهما.

وبدأت إسرائيل حرب الإبادة، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتوقفت رسميا مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

إلا أن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق عبر القصف اليومي، وتشديد الحصار، ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، وفق معطيات فلسطينية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

طولكرم: قوات الاحتلال تهاجم مدرسة ابتدائية… وتمزّق العلم الفلسطيني

نشرت

في

طولكرم- معا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء، قرية جبارة جنوبي طولكرم، وداهمت مدرستها الأساسية وأزالت الأعلام الفلسطينية فيها.

وقال رئيس المجلس القروي في جبارة محمد عوض، إن قوات الاحتلال انتشرت في أحياء القرية كافة، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين.

وأضاف أن قوات الاحتلال داهمت مدرسة جبارة بعد خلع أقفال أبوابها الرئيسية وسطحها، وأزالت الأعلام الفلسطينية من على سارية العلم والجدران ومزقتها، كما عبثت بمرافق المدرسة.

وأوضح عوض، أن ما جرى في المدرسة ليس حادثة منفصلة خاصة، وأنه تزامن مع يوم العلم الفلسطيني، ويأتي في سياق الاقتحامات والإجراءات العسكرية التي تتعرض لها القرية منذ سنوات، وما يرافقها من عزل وتضييق على حياة المواطنين.

وأشار إلى أن وصول هذه الإجراءات إلى مدرسة القرية يمس مكانا يُفترض أن يكون آمنا للأطفال، ومخصصا للتعليم وبناء مستقبلهم، داعيا الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها، وتوثيق ما جرى، ومتابعة الانتهاكات التي تتعرض لها القرية ومرافقها المدنية، وخاصة المؤسسات التعليمية.

أكمل القراءة

صن نار

السعودية: هل حاول مساعد الطيار… إسقاط طائرة إماراتية متجهة إلى الكيان؟

نشرت

في

تبوك – وكالات

هبطت طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” الإماراتية الأربعاء في مطار تبوك في السعودية، بعد “حادثة” على متنها لم توضح تفاصيلها، فيما تنقل تقارير إعلامية لا سيما إسرائيلية، معلومات متضاربة عنها.

وأعلن متحدث باسم شركة فلاي دبي الأربعاء أن “الرحلة رقم اف-زد 1073″ التابعة لها و”المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي… شهدت حادثة أثناء الرحلة” لم تحدّد ماهيتها، مشيرة الى أن الطائرة “هبطت بسلام في مطار تبوك (في السعودية)، وجميع الركاب بخير”. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشادة حصلت بين قائد الطائرة ومساعده استدعت تفعيل إشارة الاستغاثة التي أثارت مخاوف من حصول عملية خطف.

وقالت قناة 12 الإسرائيلية إن هناك تحقيقا في ما إذا كان قائد الطائرة حاول الانتحار عبر إسقاط الطائرة، وتدخّل مساعده. إلا أنه لم يتسنّ التحقّق من هذه المعلومات.

في مطار تبوك في شمال غرب المملكة والواقع على بعد أكثر من مائة كيلومتر من الحدود الأردنية، أفاد مراسل لوكالة فرانس بريس عن انتشار أمني في محيط المطار حيث كان يمكن أيضا رؤية سيارة إسعاف.

وقالت إحدى الراكبات في رحلة شركة “فلاي دبي” التي كانت متجهة إلى إسرائيل قبل تغيير مسارها الأربعاء وهبوطها اضطراريا في السعودية، لوكالة فرانس برس إن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة وحاول إسقاطها لقتل جميع من على متنها.

وقالت إحدى الراكبات إن الطائرة كانت “خارجة عن السيطرة تقريبا” عندما وقع حادث الطعن فوق الأردن، أثناء الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب.

وأوضحت في تصريحات للصحافيين عبر مكبر للصوت على هاتف والدتها التي كانت تنتظرها في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، أن “مساعد الطيار حاول قتل الطيار وتنفيذ هجوم انتحاري بالطائرة”.

وأضافت “كانت الطائرة في طريقها للسقوط بالفعل، ولولا سرعة البديهة لدى العديد من الأشخاص الذين سيطروا على مساعد الطيار وشلّوا حركته، لكانت الكارثة قد وقعت”.

أكمل القراءة

صن نار

قبل عرض ملفها على مجلس الأمن: لقاء أمريكي مع جبهة البوليزاريو

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلن المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الأربعاء، لقاءه وفدا من جبهة البوليساريو، مؤكدا أن لاجئي مخيمات تندوف يستحقون “خيارات حقيقية” بعد 50 عاما من الانتظار.

وقال والتز، في تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، إن اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف انتظروا على مدى 50 عاما، وإنهم يستحقون خيارات حقيقية، وليس عقدا آخر من الانتظار. وأضاف، أن “أساس التوصل إلى حل مطروح على الطاولة”.

ونشر السفير الأمريكي صورة من الاجتماع، وهو ما يؤكد الطابع المباشر للقاء. وأفادت المصادر الصحراوية بمشاركة وزير الخارجية في الجبهة محمد يسلم بيسط في اللقاء، ضمن وفد وصفه بأنه رفيع المستوى.

ويأتي اللقاء، في الفترة التي تسبق نقاش مجلس الأمن الدولي حول الصحراء الغربية في أكتوبر، إذ يُرتقب أن يبحث المجلس الملف في 31 أكتوبر 2026.

وكان بيسط موجودا في نيويورك خلال الأيام الماضية، إذ ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية (واص) أنه عقد لقاءات ثنائية على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

يأتي اللقاء في سياق حراك دبلوماسي أمريكي متصاعد بشأن نزاع الصحراء. ففي مطلع فيفري/شباط الماضي، جمعت واشنطن ممثلين عن الجزائر وموريتانيا والمغرب وجبهة البوليساريو في مدريد، في محادثات شارك فيها والتز ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، وترأسها المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، وكانت الأولى التي يلتقي فيها جميع الأطراف وجها لوجه منذ عام 2019.

ويستند المسار الحالي إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، الذي أيّد مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. في المقابل، تطالب البوليساريو بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، فيما تؤكد الجزائر، الداعمة للجبهة، دعمها لحل سياسي يضمن حق الصحراويين في تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة.

وتستضيف الجزائر أعدادا كبيرة من اللاجئين الصحراويين في مخيمات حول تندوف، وتقدّر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عددهم بنحو 173 ألفا و600 شخص، وهو رقم تستخدمه منظمات أممية للتخطيط وليس نتيجة إحصاء فعلي، في ظل خلاف مستمر بين الأطراف حول العدد الحقيقي.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار