تابعنا على

صن نار

التحقيق مع أحد مموّلي ترامب… بتهمة التجسس لفائدة الصين!

نشرت

في

واشنطن ـ مصادر

أعلنت شركة “نفيديا”، الأحد، فتح تحقيق بشأن رئيسها التنفيذي وأحد مؤسسيها، جنسن هوانغ، بعدما أقرّ أمام مجلس إدارة الشركة بإقامة علاقة حميمة مع مسؤولة تنفيذية، خلصت أجهزة الاستخبارات الأمريكية إلى أنها جاسوسة تعمل لصالح الصين، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وأصبحت علاقة هوانغ بالمرأة، التي تُدعى أليس هوانغ، موضع قلق لدى الحكومة الأمريكية، بعدما كشفت عمليات مراقبة أنها كانت تنقل معلومات مباشرة إلى بيكين. وأثار هذا الكشف تساؤلات مقلقة، نظراً إلى أن هوانغ يُعدّ أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في ثورة الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن كونه حليفاً نافذاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي رسالة إلى الشركة، قدّم هوانغ اعتذاره، قائلاً: “لقد خنت زوجتي. وتسببت تصرفاتي في إيذائها وإيذاء أطفالنا. لا عذر لما فعلته، وأنا آسف بشدة”.

وقال مجلس إدارة “نفيديا” إنه “لا يوجد ما يدعو إلى الاعتقاد بأن الأمن القومي أو أسرار (نفيديا) قد تعرّضت للخطر”، لكنه أكد أن “تحقيق المجلس سيفحص جميع المعلومات المتاحة”. وأضاف أن هوانغ يدعم المراجعة بالكامل، وقد تعهّد بالتعاون معها.

وأوضح مجلس الإدارة أن هوانغ، البالغ من العمر 63 عاماً، سيواصل قيادة الشركة خلال فترة التحقيق.

وبصفته أحد مؤسسي “نفيديا”، أرسى هوانغ هيكلاً إدارياً فريداً داخل الشركة، يتيح له التحكم في جميع جوانب أعمالها، مع إشرافه المباشر على نحو 60 مسؤولاً يرفعون تقاريرهم إليه.

وقال جون ريتزو، المتحدث باسم الشركة: “لن تؤدي أخبار اليوم إلى إبطاء أعمال (نفيديا). وجنسن ملتزم بمواصلة قيادة الشركة بصفته رئيساً تنفيذياً من دون انقطاع”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أفادت الشهر الماضي بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اكتشفت أن هوانغ أقام علاقة وثيقة مع مواطنة صينية تعمل في شراء الرقائق الإلكترونية، وخلص مسؤولون أمريكيون إلى أنها كانت تجمع معلومات استخباراتية لصالح بيكين.

وتُعرف هذه المسؤولة باسم أليس هوانغ، أو هوانغ لي، وتشير سيرتها الذاتية إلى أنها عملت مراسلة تلفزيونية في الصين قبل أن تصبح مسؤولة تنفيذية بارزة في شركة لمراكز البيانات مقرها سنغافورة، تحوّلت إلى أحد أكبر عملاء “نفيديا” في جنوب شرقي آسيا.

واشترت الشركة رقائق إلكترونية بقيمة تجاوزت 4.8 مليار دولار خلال العامين الماضيين.

وواصلت «إنفيديا» تعاملاتها التجارية مع شركة “ميغاسبيد”، التي تعمل فيها هوانغ، حتى بعدما كشفت نيويورك تايمز العام الماضي أن وزارة التجارة الأمريكية كانت تحقق في احتمال مساعدة الشركة للصين على تهريب رقائق الذكاء الاصطناعي الخاضعة لقيود التصدير.

ولا تربط أي صلة قرابة بين جنسن هوانغ وأليس هوانغ.

وكانت “نفيديا” وهوانغ قد أكدا في البداية عدم وجود أي أمر مثير للقلق أو غير اعتيادي في علاقته بالمسؤولة الصينية.

وفي مقابلة مع وكالة بلومبرغ الشهر الماضي، قال هوانغ إن تواصله مع أليس هوانغ كان “مرتبطاً بشركة ميغاسبيد، وكان طبيعياً تماماً ولا ينطوي على أي شيء غير معتاد”.

Motif étoiles

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

مصر: 7 وفيات و112 إصابة… في تصادم قطاريْن

نشرت

في

القاهرة – معا

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين بمحافظة الجيزة إلى 7 وفيات و112 مصابًا، في حادث وقع بمنطقة العياط على خط القاهرة – أسوان، وسط استنفار واسع لفرق الإسعاف والطواقم الطبية للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.

وأوضحت الوزارة أن الحادث وقع أمام مفارق جرزا بمحافظة الجيزة، إثر تصادم القطار رقم 134 “تحيا مصر”، المتجه من الجيزة إلى الفيوم، بمؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، مما أدى إلى خروج عدد من عربات القطار عن القضبان وسقوط ضحايا ومصابين.

أكمل القراءة

صن نار

ميلانشون: لو ترأّستُ فرنسا… سأرسل الجيش لوقف الإبادة في غزة!

نشرت

في

باريس – معا

أثار زعيم اليسار الفرنسي جان لوك ميلانشون جدلاً واسعاً، بعد تصريحات أعلن فيها أنه لن يتردد في استخدام القوات المسلحة الفرنسية، إذا تولى رئاسة البلاد، لوقف الحرب على قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وبحسب ما أورده الاعلام الاسرائيلي ،قال ميلانشون خلال خطاب أمام أنصاره إنه سيفعل كل ما يلزم لوقف ما وصفه بـ”الإبادة في غزة”، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وهضبة الجولان ولبنان.

وأضاف أنه قد يلجأ إلى استخدام القوات العسكرية الفرنسية عند الضرورة، مشيراً إلى إمكانية إرسال سفن حربية فرنسية إلى السواحل الإسرائيلية لحماية السفن المشاركة في أساطيل التضامن التي تحاول الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه.

أكمل القراءة

صن نار

على متن السفينة “أميريغو فيسبوتشي”: وكالة التجارة الإيطالية (ICE) تحتفي بمرور 100 عام على التعاون الدولي

نشرت

في

بمناسبة الذكرى المائوية لتأسيس وكالة التجارة الإيطالية لترويج وتدويل الشركات (ICE)، أُقيم موعد استثنائي تحت شعار الدبلوماسية الاقتصادية الثنائية، وذلك على متن سفينة التدريب الشهيرة التابعة للبحرية العسكرية الإيطالية “أميريغو فيسبوتشي”، والتي رست مؤخرا في ميناء حلق الوادي.

وكان في استقبال الوفود كلٌّ من قبطان السفينة نيكاسيو فاليكا، وسفير إيطاليا بتونس سعادة أليساندرو بروناس، ومدير مكتب وكالة التجارة الإيطالية بتونس برنارد بريفيتي؛ حيث صعد إلى متن هذه السفينة الشراعية ذات الصواري الثلاثية العريقة دبلوماسيون ومسؤولون مؤسساتيون ورؤساء مؤسسات وفاعلون في المنظومة التكنولوجية.

وحظي وصول الشخصيات بترحيب وفق أرقى التقاليد البحرية، على وقع صفارات البحارة والضباط و هم في حالة استعداد تام، وسط مشهد استثنائي يجمع بين الخشب المصقول والنحاس البرّاق والحبال التاريخية، مجسداً التناغم التام بين الانضباط العريق والتميّز البحري.

وشكّل هذا الحدث مناسبة للإعلان رسمياً عن الكتاب التذكاري: “مائة عام من الصادرات الإيطالية، مائة عام لوكالة ICE”، الذي يوثق قرناً من الجهود المتواصلة دعماً للإشعاع التجاري والصناعي الإيطالي.

وفي كلمته، حرص السفير أليساندرو بروناس على إبراز البُعد الرمزي لهذا الإطار الاستثنائي قائلاً:“نحن على متن أميريغو فيسبوتشي… لوحة تقليدية، سفينة يبلغ عمرها 95 عاماً ولا تزال درة التاج في البحرية الإيطالية. على متن هذه السفينة، يتعلم البحارة المبادئ الأساسية للملاحة. وهذا قاسم مشترك آخر بيننا، إيطاليين وتونسيين: نحن نتطلع نحو المستقبل مع الحفاظ على تقاليدنا وإرثنا”.

وتجلت هذه الرغبة في الجمع بين التراث والمستقبل خلال جلسة نقاشية خُصصت للابتكار، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، وحماية البنى التحتية البحرية. وسلّطت هذه المائدة المستديرة، التي أدارها وسيم بن العربي وجمعت بين الشركة الناشئة الإيطالية “Mirai Robotics” والشركتين الناشئتين التونسيتين “EnovaRobotics” و“Iris Technologies”، الضوءَ على إمكانات التكامل التكنولوجي والتطوير المشترك بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

ولتجسيد هذه الديناميكية التشاركية، استعرض مدير مكتب وكالة التجارة الإيطالية بتونس، برنارد بريفيتي، الآليات الاستراتيجية التي توفرها الوكالة لدعم ريادة الأعمال والنسيج الإنتاجي المحلي:“لدينا برنامج مهم للغاية للشركات الناشئة التونسية انطلق منذ عام 2019 تحت اسم “Lab Innova”. بفضل هذه الآلية، زارت أكثر من 150 شركة ناشئة تونسية إيطالية، وشاركت في معارض دولية، والتقت بعملاء مستقبليين ومستثمرين محتملين. يُضاف إلى ذلك خط ائتمان إيطالي بقيمة 55 مليون يورو يُتيح للمؤسسات التونسية اقتناء معدات وخدمات إيطالية بنسبة تغطية تصل إلى 65%. إنها فرصة استثنائية لتعزيز التبادل التجاري الفعلي بين إيطاليا وتونس”.

واختُتم اللقاء بجولة استكشافية حصرية داخل مرافق السفينة ومقصورات الضباط، تلتها فقرة تواصل وتعارف على سطح السفينة، في تجسيد حي للشعار المنقوش عليها: “Non chi comincia ma quel che persevera” (“ليست العبرة بمن يبدأ، بل بمن يثابر”) ؛ وهو مبدأ يعبر عن الإصرار والثقة ويلخص قرناً من الالتزام الاقتصادي والشراكات المتطلعة نحو المستقبل.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار