تابعنا على

جمر نار

المخدرات: لا طريقة للقضاء على الإنتاج والترويج، غير هذه

نشرت

في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري

منذ سنوات، شهدت آفة المخدرات لدى الشباب خاصة من تلاميذ وطلبة وشرائح أخرى توسعا بكامل البلاد. وإذا كانت هذه الآفة قد وجدت بتونس منذ ما قبل الاستقلال عبر زراعة وترويج ما حمل تسمية “التكروري” و”النفة البيضاء”، فإن الاستهلاك كان مقتصرا على الكهول ولم يكن المصدر سوى غراستها بالبساتين والحقول.

وخلال 1957 وصلت لبورقيبة معطيات حول انتشار استهلاك التكروري بالبلاد فقام بسرعة بإصدار قوانين لزجر المستهلك والمنتج والمروّج على حد سواء. ولم تكتف السلطة بذلك بل بعثت فرق مراقبة تضمّ من أمنيين صحبة وأعوانا من وزارة المالية. وكانت المهمة الأساسية هي القضاء على زراعات التكروري في مهدها. وشمل التفتيش “المناطق السوداء” من الجنوب إلى الوطن القبلي إلى الشمال. ولئن كانت عمليات الزراعة قد تقلصت كثيرا فإنه لم يتم القضاء عليها، وقد لجأ المنتجون إلى زراعة مادة التكروري في الآبار و الجبال وعلى سطوح المنازل اجتنابا للمراقبة والزجر العقابي سجنا وخطايا مالية.

واليوم وخاصة إثر انتفاضة 2011 وما تبعها من فترات فتح كلى للحدود وتغول المهربين وتركيز عدد مهول من الاكشاك منها ماهو فوضوي و منها ما كان بعلم وتهاون مشبوه من سلطة الترويكا. فازدهرت ظاهرة المخدرات بنسق كبير جدا شملت حتى الأطفال بالمدارس الابتدائية ومثلت ماساة قائمة لآلاف الأسر كما فتحت الباب لانتشار الجريمة. رغم أنه لايفوتنا التذكير بأن الآفة انتشرت أيضا خلال فترة حكم بن على وشهدت البلاد بروزا للجريمة المنظمة في هذا المجال (عصابة المافيا ومنصف بن علي) وما لحقها من فقاقيع متلاحقة لحدود هذا اليوم.

لكن هل من حل جذري لهذا الخطر الذي ينخر شبابنا ويهدد مجتمعنا في كل العهود؟ أعتقد أن ذلك يتطلب جهدا وطنيا ومؤسساتيا طويل النفس ولكن بإمكانه الرسوّ ببلادنا إلى شاطئ التخلّص شبه التام من هذا الوباء ولو على مراحل. ومن الإجراءات الكفيلة بتقليص إنتاج وترويج واستهلاك المخدرات إلى أكبر حد ممكن او القضاء على اخطرها، فإن الطريقة الناجعة المقترحة هي التالية:

1) مراجعة التشريعات باتجاه مزيد العقوبات السجنية.

2) ادراج فصول لمصادرة أملاك كل من ثبت تهريبه للمخدرات او توزيعها.

3) مصادرة أملاك الأصول و الفروع الا ما ثبت من إرث

4) توجيه أموال الخطايا و المصادرة لصالح المستشفيات المختصة في إنقاذ ضحايا الإدمان

5) دون نسيان أن عقوبة الإعدام (خاصة للمنتجين والمروّجين) وارد بقوانين عديد الدول.

هذا مع كل التنويه والشكر لفرق الأمن الوطنية التي تقوم بكل جهودها وتسجل نجاحات كبيرة في مكافحة الجريمة ومنها الأخطر كتهريب وتوزيع المخدرات، ولن تكون هذه الجهود كافية في ظل التشريعات الحالية ودون ضرب المروجين والمهربين في مقتل. والمقتل الصحيح هو حسابات أرباحهم ومردود جرائمهم.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جمر نار

ترامب في دوّامة لا تنتهي… بين البلطجة، والتراجع، والوقوع في مخالب شيطان

نشرت

في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري:

مثل ثور مذبوح تكاثرت السكاكين المغروسة في بدنه المترهل، يتصفح الرئيس المريكي دونالد ترامب صور زوجته في موقف مخز بجزيرة الشيطان وهو في طائرة العودة من زيارة إلى الصين تمت دون كبير ترحاب أو تدارس عبر الخط الدبلوماسي.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari

تم استقبال ترامب ببرود مدروس وكأن الصينيين يمررون إشارات غضب ونظرات استعلاء جديد، فيما كان الملياردير ينتظر استقبالا بهيجا بالأحضان من الرئيس الصيني. لكن هذا الأخير لزم مكتبه تاركا “الكاوبوي الشجاع” يعلك احلامه بتقويض تقارب بيكين مع طهران الذي برز عسكريا و لوجستيا خلال الحرب. لم تنشر كل تفاصيل اللقاء بين الزعيمين لكن الأغلب على الظن أن ترامب وجد أمامه تحذيرا شديد اللهجة من مغبة تقاربه هو مع تايوان!

والحقيقة ان فشل ترامب ناتج عن أزمة عاتية تعصف به داخليا و خارجيا بسبب خضوعه لأوامر الكيان ولوبياته التي جرّت الولايات المتحدة اإلى صدام عسكري مع إيران ثم إلى مأزق سياسي يهدد بعزله أو محاكمته بسبب بلطجته وامتثاله الأعمى لقرارات واحد من أكبر النازيين الذين عرفهم التاريخ، مثل نتنياهو.

لقد ادرك الشعب الأمريكي هذا الخلل على المستوى المخابراتي في تقييم الخصم و أيضا على مستوى المحادثات الثنائية مع إيران التي زادت في توسيع الصورة السوداء لأمريكا وثبتت هزيمة استراتيجية وميدانية وأدت إلى تدمير شبه كلي للقواعد الأمريكية بالخليج و الشرق الأوسط عموما، وحوّلت القوة العظمى من”شرطي العالم” إلى جيش فاشل يئست من حمايته الممالك الخليجية.

ومما زاد الأمر سوء هو تدهور العلاقات الأمريكية مع الحليف الأوروبي التقليدي، نتيجة لاستفزازات الكوبوي المتهوّر وتصريحاته وتدويناته المهينة التي لم يسلم من شرّها أحد منهم تقريبا بمن في ذلك باب الفاتيكان، ورئيس حكومة بريطانيا وخاصة الرئيس الفرنسي الذي رد عليه بأن واجهه بصور زوجته الفاضحة بين أحضان الشيطان بجزيرة إبستاين.

وفيما ساكن البيت الأبيض يتراجع من يوم إلى آخر ويتسوّّل التفاوض والوساطات لحفظ ما بقي من ماء الوجه تجاه إيران وسيطرتها العنيدة على مضيق هرمز، لم تتردد اسرائيل اليوم في خرق وقف إطلاق النار الذي وافق عليه ترامب بضرب مواقع الغاز الإيرانية، فإذا بإيران تردّ مباشرة بنسف عدد من مواقع إنتاج الغاز بكل من الإمارات و قطر وربما السعودية. وترتفع بذلك الأسباب الموضوعية إلى استبعاد الوصول إلى ايقاف للحرب بل هاهي تتجه نحو التوسع بكامل منطقة الخليج رغم الجهود الدولية الساعية إلى السلام.

لقد برهن ترامب خلال هذه الحرب الاستراتيجية الكبرى على غباء وضعف لا يرتقيان به إلى مستوى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مما آثار غضب جل الاطراف السياسية داخليا وخاصة الجزب الديمقراطي وشرائح عريضة من الشعب الأمريكي.

أكمل القراءة

جمر نار

مرة ثالثة… معضلة المهاجرين غير النظاميين (أفارقة جنوبي الصحراء)

نشرت

في

مشهد من إحدى المظاهرات ضد التوطين ـ تونس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري:

منذ أكثر من سنتينن عندما كان العدد الإجمالي للمهاجرين غير النظاميين أقل بكثير من اليوم ولم يكتسحوا بعد لا مدينة صفاقس ولا مدن سوسة أو نابل أو أريانة ونبهنا إلى خطر توسعهم واستقرارهم النهائي ببلادنا.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari

كما أكدنا على ضرورة مضاعفة حراسة الحدود كأول وقاية لهذه الجائحة التي ألمت بتونس، ثم إلى ضرورة تطبيق القانون و تسفير كل مهاجر لا يستجيب للقواعد القانونية مثل الدخول بوجه فوضوي أو عدم حمل وثائق ثبوتية أو الاثنين معا، على أن يكون التسفير سريعا دون تردد خاصة أنه تم اكتشاف بعض المنتمين للفصائل الإرهابية (بوكوحرام وغيرها) كما انطوى هؤلاء المهاجرين على جموع من الفارين من اوطانهم الأصلية هطلبا للنجاة من بؤرة توتر أو لجرائم كانوا قاموا بها.

تماما مثلما يضم هؤلاء أعدادا وافرة تم استعمالها و توظيفها حطب نار لخطة توطين في حين أن جلهم (باستثناء بعض المنخرطين في الخطة المذكورة) وفدوا إلى تونس كمحطة عبور نحو أوروبا غير أنهم مكثوا ببلادنا سواء ارتياحا لعيش أحسن مما كان ببلدانهم أو لعدم تمكنهم من مواصلة مشوار سفرة الأحلام نحو أوروبا.

واليوم لن نعود إلى المشاكل الأمنية التي طرحناها بجريدة “جلنار” سابقا او للمخاطر الوبائية التي ترافق هذا الوضع من الأمراض السارية والمعدية مثل إيبولا والسل والحمى القلاعية و حمى الذباب تسي تسي والسيدا وبقية الأمراض الجنسية، بالإضافة إلى كل هذا تفاقمت معاناة المواطنين مما تعجّ به صفوف هؤلاء من منحرفين و معتدين على المنازل وعلى الأملاك العامة والخاصة. وتعاملهم بعدوانية ضد الشعب التونسي الذي يعتبرونه افتكّ منهم تونس الإفريقية “بلدهم الاصلي”.

وطبعا لمتابعتنا لهذا الموضوع عبر تجارب ببعض البلدان المجاورة مثل ليبيا الأقرب إلى مهاجري جنوب الصحراء و تحليل أوجه هذه المأساة التي تطورت في ظرف زمني سريع وبشكل منظم الدوافع وآليات التسفير و اختيار البلدان و حتى التوقيت بالإضافة إلى تتحركات و سلوكات هؤلاء المهاجرين، نرى ونعيد ونكرر انه لا يمكن لهذه الهجرة (الجديدة والكبرى) إلى الشمال ان تكون وليدة الصدفة بل تكشف عناوين واضحة المعالم والأهداف اشتركت فيها جهات أجنبية قد تكون استخباراتية فرنسية و إيطالية خاصة بالتنسيق الدقيق وبصورة مسبقة مع جهات أو جمعيات أو أشخاص داخل البلاد أو حتى خارجها وعبر مسالك مافيات تسفير حرفية وأموال طائلة لتنفيذ مخطط توطين جهنمي.

ثم إن خلط المغرب والجزائر لا يتعدى تمويها عابرا لأن الهدف النهائي خلال المرحلة الأولى هو تونس نظرا إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي وأيضا ربما لهشاشة أوضاعها. أما ليبيا فهي تتميز اختياريا بقربها للبلدان المصدرة للمهاجرين وقد عرفت الهجرة غير القانونية منذ فترة حكم القذافي الذي تغاضى عنها بل شجعها ربما لتطابقها مع أناه المتضخمة كـ “ملك ملوك إفريقيا”.

لقد عبّرنا عن مخاوفنا اعلى المستوى الأمني والاقتصادي التي ترافق هذه الأعداد الكبرى المتغذية من قوت التونسيين وضرائبهم، كما أشرنا إلى المخاطر الصحية بالإضافة إلى تزايدهم الديموغرافي المهول عبر التزاوجات والولادات الفوضوية في معظمها ومزاحمتهم في مستشفياتنا للمرضى التونسيين، و لكن الآن دعونا نتطرق إلى الخطر السياسي الذي لا يقل أهمية وسنطرحه دون أية خلفية أو مشاعر جياشة:

فرغم التذمر الذي أعرب عنه شعبنا ومناداته المستمرة بحلول سريعة لهذه الحالة ووصل به الأمر إلى تنظيم الوقفات والاحتجاجية وحتى مظاهرات الشارع، لم تشهد السياسة الوطنية تغييرا يذكر في معالجة مشكلة مهاجري جنوبي الصحراء، مما شحع هؤلاء أو بعضهم على التمادي في التسيّب والاعتداءات واتهام التونسيين بالعنصرية ولو كانوا في دفاع سلمي ومشروع عن بلادهم.

إن كل هذه العوامل ستؤثر تأثيرا مباشرا على الوضع السياسي ونقول هذا بكل شجاعة و دون تهويل أو تشاؤم وبناء على حقيقتين: أولاهما أن خصوم السلطة القائمة سيوظفون هذا المأزق ضدها، ثانيا، اقد يجد ذلك تجاوبا من شرائح واسعة من الشعب التونسي الذي عانى من تواجد المهاجرين غير النظاميين دون أية حلول جذرية بإستثناء جهود أمنية محدودة الفاعلية.

وهذه الوضعية قد تكون لها تداعياتها على شعبية السلطة القائمة سواء على مستوى الانتخابات البلدية القادمة التي تكتسي أهمية بالغة تعول بعض الأطراف السياسية على اكتساحها، كما قد تكون ذات تأثير محسوس حتى على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أكمل القراءة

جمر نار

بسبب جنون ترامب… الصورة الأمريكية فقدت تسعة أعشارها

نشرت

في

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري

وصلت الحرب بين الكيان والأمريكان ضد إيران إلى مرحلة دقيقة جدا تفصلها أوامر أو ضربات لتشتعل على كامل منطقة الخليج والشرق الأوسط.

إن تورط الرئيس دونالد ترامب تجاوز الأغلاط المتعددة إلى الادعاءات الكاذبة كما حصل حول إنقاذ قاعد طائرة تم اسقاطها وإرسال طائرات و فرق الخاصة وسط إيران وفي أصعب تضاريس جغرافيتها، وكأن ترامب يريد أن يبعث باشارة للشعب بأنه لن يتخلى عن أي مواطن أمريكي ناهيك عن كولونيل طيار يقوم بمهمة دقيقة داخل أرض العدو. وفعلا فإن مهمة الطائرة وقائدها الواقع في أيدي الإيرانيين تكتسي أهمية بالغة متعلقة بالنووي الإيراني وحرص ترامب الذي زين به تصريحاته لم يكن من أجل الطيار أو الطائرة بقدر حماية أسرار المهمة و ما وراءها.

وهاهو ذا ترامب يعيد الدخول في ورطة جديدة أشد خطورة من سابقاتها وهي تحديد موعد الثلاثاء 7 افريل اأجلا حاسما لإيران كي توقف القتال وتفتح مسالك مرور مضيق هرمز أمام الجميع و إلا؟ والا فإنه سييزيل حضارة بكاملها كما قال.. وجاء اليوم الأربعاء 8 أفريل وانتهت آجال تهديداته مثلما ذكرنا في استشرافنا للأحداث واستنتاجاتنا التي اعتمدت على تفاصيل المعطيات التي تحف بأحداث خطيرة جدا قد تأتي حتى بمفاجآت اليوم يشتد الضغط كما ذكرنا على ترامب داخليا و خارجيا داخليا.

نعلم أن العديد من أعضاء الحزبين الديمقراطي و الجمهوري يعدون عريضة للكونغرس لعزل الرئيس المجنون.، و من ناحية أخرى تقدمت المحكمة العليا بمشروع محاكمة ضده. أما خارجيا فإن خسائر الأمريكان ازدادت فداحة في قواعدهم بالخليج العربي، تراقها تهديدات إيرانية جادة باغراق حاملات الطائرات التي قد تلتحق بطائرات إف 35 ف (الفخر السابق للصناعة الأمريكية) التي تم إسقاطها تماما كغيرها من عشرات الطائرات المختلفة الأحجام والأنواع التي تم إرسالها للإنقاذ وخرجت دون عودة.كل هذه الأحداث أمام مضاعفة ضرب الكيان بين الأمس واليوم قد لا تعني نصرا لإيران ربما، لكنها بالتأكيد حملت إهانة للولايات المتحدة التي تمرغ أنفها بالتراب.

ورغم ترحيب ترامب بشدة بوساطة باكستان لإيقاف القتال، فإن فتح هرمز أمام الملاحة كان نتيجة لرضوخ ساكن البيت الأبيض المتغطرس لشروط إيران وليس بفضل تهديداته المتكررة لها، ويعد ذلك خطوة هامة جدا وصفعة في وجه اسرائيل رأس الافعى التي حلمت منذ عشرات السنين بتدمير إيران مستخدمة قوة النار الأمريكية، وهاهي تصحو على آلاف الركامات والجثث وكابوس لم يكن في حسبانها.

ماذا يمكن أن تتمخض عنه مفاوضات الجمعة القادم؟ من المنتظر أن يسعى الكيان الصهيوني الذي لا يملك الان الوقت الكافي لتحريك لوبياته الكبرى في جو مفعم ضاغط على ترامب داخل أمريكا، إلى محاولة ابتزازه وتهديده لإفشال أي اتفاق، لكن في نفس الوقت فإن السلطة النازية بالكيان تستشعر أيضا الرعب داخليا عبر انتفاض عشرات الآلاف ممن ظلوا يهرعون يوميا كالفئران إلى الملاجىء لقضاء ساعات من الرعب والظلام والروائح الكريهة.

وخارجيا تراءت شكوك ومعلومات حول اكتساب إيران للسلاح النووي الجاهز للاستعمال، وبالنسبة للعملية الصهيونية فإن مجرد الشكوك دون تأكيد هذه الأخبار. يدفع بهم إلى التوجس من فناء اسرائيل … لهذه المعطيات تتراءى مفاوضات بعد غد على غاية الصعوبة، خاصة إذا علمنا أن إيران قدمت أغلى التضحيات لأجل يورانيومها المخصّب، ولا نعتقد أنها بعد هذا ستتخلى عن بوليصة تأمين قد تحميها إلى الأبد من عدوان كالذي حرى مؤخرا.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار