تابعنا على

اجتماعيا

توقيع اتفاقية تعاون للحصول على شهادات دولية

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر

تم مساء اليوم الجمعة 1نوفمبر 2024 بتونس العاصمة توقيع اتفاقية تعاون بين منظمة Nouvelle perspective و الجامعة المتوسطية الدولية بتونس M.I.T والتي تهدف الى تقديم 12000 منحة دراسية للطلبة الافارقة قصد تكوينهم تحت إشراف أساتذة من الجامعة .

يشار إلى أن منظمة Nouvelle perspective هى منظمة غير حكومية غير حكومية تابعة للامم المتحدة تعمل مجال حقوق الانسان ٫مراقبة الانتخابات بمختلف دول افريقيا والعالم و دفع التنمية من خلال مجموعة من الاتفاقيات مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين في افريقيا والعالم علاوة على قيامها بعديد من الانشطة الإنسانية التي تقوم على مساعدة الفئات الهشة من المجتمعات الافريقية وكذلك دورها في الميدان السياسي من خلال تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد .

وفي هذا السباق، اكد نزار الزنجوري منسق منظمة Nouvelle perspective بتونس ٫ان هذه الاتفاقية ستوفر للطلبة الافارقة المتفوقين والمتحصلين على شهادة الاجازة أو ما يعادلها فرصة لتلقي تكوين في عدد.من الاختصاصات منها العلوم التكنولوجية الحديثة ٫الهندسة ٫والعلوم يؤمنها عدد من الاساتذة الجامعيين الذين يدرسون بالجامعة الدولية المتوسطية M.I.T بتونس مما يضمن مستوى جيد من التكوين للطلبة الافارقة يساعد على على مواجهة التحديات والدخول في عالم الذكاء الاصناعي بكل إقتدار. يجدر التذكير هنا بأن الجامعة المتوسطية الدولية للتكنولوجيا M.I.T. بتونس تأسست سنة 2004 بالتعاون مع شبكة الاورومتوسطية للتعليم والبحث العلمي وتوفر اختصاصات متعددة لطلبتها من ذلك العلوم الاقتصادية ٫الادارة، الهندسة ٫تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وهي تحتل المرتبة الخامسة في العالم من بين المؤسسات الجامعية الأكثر قدرة على التكوين بكفاءة عالية، اذ توفر لطلبتها شهائد منظرة في تونس والخارج وذلك في مختلف مراحل الدراسة الجامعية من الماجستير الى مرحلة الدكتوراه، كما تعتبرM.I.T بتونس فرع من الجامعة الأم M.I.T وتعني (Institut de Technologie du Massachusetts) وهي مجموعة من الجامعات (Groupe universitaire) التي تأسست سنة 1861 بـ”ماساشوستس” بالولايات المتحدة الامريكية وهي ولاية نيو إنغلاند في الولايات المتحدة المعروفة بتاريخها الغني و عاصمتها بوسطن.

واضاف الزنجوري أنه سيتم قريبا الانتهاء من تحضير دليل يتضمن شروط ومقايس الانتفاع بالمنحة التي ستسندها الجامعة الدولية المتوسطية للطلبة الافارقة بالإضافة إلى تحديد سقف عدد الطلبة لكل بلد افريقي . حضر مراسم توقيع الاتفاقية رئيس منظمة Nouvelle perspective “ماتياس نغي” (Mathias ngué), ومنذر بللة مؤسس الجامعة المتوسطية للتكنولوجيا M.I.T و”جان بيار بو ماساغ” (Jean-Pierre Pou Massag) منسق المنظمة بسويسرا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اجتماعيا

شراكة مصرية ـ يابانية لتعزيز الثقافة المالية لدى تلاميذ الثانوي

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة

شهد مقر البورصة المصرية بوسط القاهرة، صباح الثلاثاء 28 أفريل، مراسم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في تطبيق منهج “الثقافة المالية” لطلاب المرحلة الثانوية، في خطوة تستهدف إعداد جيل أكثر وعيًا بأسس الاقتصاد.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والهيئة العامة للرقابة المالية، والبورصة المصرية، وبشراكة دولية مع مؤسسة “سبريكس” اليابانية وجامعة هيروشيما، وبحضور عدد من الوزراء، من بينهم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ورئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.

ويهدف هذا التعاون إلى نشر مفاهيم الثقافة المالية بين طلاب التعليم قبل الجامعي، بما يسهم في تنمية مهاراتهم في إدارة الموارد واتخاذ القرارات الاقتصادية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجالات التثقيف المالي وبناء القدرات.

أكمل القراءة

اجتماعيا

القيروان: ندوة مغاربية بعنوان “أهل العلم من التحاسد والتباغض… إلى التحابب والتعاون”

نشرت

في

أميرة قارشي:

ينظم المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بالتعاون بالتعاون مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بالقيروان صباح يوم 29 أفريل بقاعة المحاضرات ندوة تحت شعار “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون”.

وتنطلق أشغال الندوة الفكرية برئاسة الدكتور الصحبي بن منصور بمداخلة افتتاحية للأستاذ سيف الدين الكوكي بعنوان”فقه القلوب في الوسط العلمي: نحو ثقافة التحابب” تليها مداخلة تأطيرية للدكتورة أسماء هلال بعنوان “أهل العلم بين نور العلم واستقامة الفعل” ثم تنتظم حلقة حوارية برئاسة الدكتور رمزي تفيفحة وإثر ذلك يقدم الاستاذ منذر العلاني مداخلة بعنوان ” فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ” تليها مداخلة للدكتور محمد الحبيب العلاني بعنوان ” نماذج قيروانية في العلاقات العلمية بين التقارب والتنافر” ثم يقدم الاستاذ علي العجمي مداخلة بعنوان “كيف تعامل الامام محمد بن سحنون مع علماء مُعادين له من غير مذهبه؟” تليها مداخلة الدكتورة زهراء بن عائشة بعنوان “نماذج من أخلاق شيخ الإسلام محمد الطاهر ابن عاشور: بين حاسدٍ باغض يَغْلُو ومحبٍّ متعاون يَعْلُو” ليقدّم إثرها الاستاذ محمد أيمن القربي مداخلة بعنوان “العلاقة المثلى بين العلماء: دراسة في تفاعل الشيخ محمد الخضر حسين مع الامام محمد الطاهر ابن عاشور”.

ومن جهتها تقدّم الاستاذة إيمان معلول مداخلة بعنوان “أهل العلم بين ظلال الحسد وأنوار المحبّة: الشيخ محمّد النّخلي القيروانيّ أنموذجا” تليها مداخلة الدكتور مكرم الخشناوي بعنوان “جدل الماضي ووفاق المنفى: خير الدين التونسي ومثقفو تونس في إسطنبول” ثم مداخلة الدكتور عبد الله الصباغ بعنوان “اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية من خلال نماذج لعلماء مسلمين”، فمداخلة الدكتور الصحبي بن منصور بعنوان “إنصاف العلماء لزملائهم وطلبتهم من خلال نماذج زيتونية”.

وخلال الجزء الثاني من هذه الندوة وفي تنشيط للاستاذ محمد أيمن القربي يقدّم الدكتور محمد عال إسلم من موريتانيا مداخلة بعنوان “العلم والزعامة: قراءة في أبعاد التنافس والغيرة بين ابن خلدون والإمام ابن عرفة” تليها مداخلة الدكتور نور الدين الحميدي الإدريسي من المغرب تحت عنوان “من مظاهر التآخي والتواد بين العلماء في تلقي العلم: استدعاءات الإجازة أنموذجا” ليقدّم إثر ذلك الدكتور رمضان النيفرو من ليبيا مداخلة بعنوان “قيمة الوفاء لدى فقهاء الزيتونة من خلال شخصيات ابن راشد وابن عبد السلام وابن هارون وابن الحباب” ثم يقدّم الاستاذ فتحي طراح من الجزائر مداخلة بعنوان “التناصح بوصفه نظاما معرفيا: نحو إعادة تأسيس المرجعية الأخلاقية للعلاقة بين العلماء”.

وبعد نقاش مختلف هذه المداخلات تتم تلاوة البيان الختامي والتوصيات المنبثقة عن هذه الندوة التي قام بتنسيقها العام ورئاسة لجنة تنظيمها الدكتور الصحبي بن منصور الى جانب الأعضاء الدكتور ين محمد المدنيني وإسكندر العلاني والأساتذة حاتم النفاتي، أميرة صخراوي، حسام ضيفاوي، ريم خرداني، حياة السافي وسماح الكافي.

أكمل القراءة

اجتماعيا

أصوات نسوية في مصر: من الجذور التاريخية إلى تحديات الحاضر

نشرت

في

متابعة وتصوير: جورج ماهر ـ القاهرة:

نظم المعهد الفرنسي بمصر بالتعاون مع مؤسسة المرأة والذاكرة، مساء أمس الاثنين، مؤتمرًا بعنوان “أصوات نسوية: المسار التاريخي للحركة في مصر والتحديات المعاصرة”. وشهدت الندوة حضور كل من الدكتورة هالة كمال، ولبنى درويش، والدكتورة هدى السعيد.

تناولت النقاشات تطور الحركة النسوية في مصر عبر مراحلها المختلفة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجهها في الوقت الراهن. وتطرقت الندوة إلى البدايات الأولى للحركة النسوية في مصر مع مطلع القرن العشرين، حين برزت رائدات مثل هدى شعراوي وصفية زغلول، اللاتي قدن جهودًا بارزة للمطالبة بحقوق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، وأسسن أولى التنظيمات النسوية التي وضعت حجر الأساس لهذا الحراك.

كما استعرضت الندوة تطور الحركة خلال فترات لاحقة، خاصة في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث شهدت المرأة المصرية مكاسب مهمة على المستوى القانوني والاجتماعي، من بينها توسيع فرص التعليم والعمل، والحصول على حقوق سياسية مثل حق التصويت والترشح. وفي السياق المعاصر، ناقش المشاركون التحديات التي لا تزال تواجه الحركة النسوية، مثل قضايا التمكين الاقتصادي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والصور النمطية في الإعلام والمجتمع، مؤكدين أهمية تعزيز الوعي المجتمعي ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق المساواة.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الحركة النسوية في مصر تواصل تطورها، مستفيدة من إرثها التاريخي، وساعية إلى مواكبة التغيرات الاجتماعية والثقافية بما يعزز من دور المرأة في مختلف مجالات الحياة.

أكمل القراءة

استطلاع

موقف الدول العربية من الاعتداء الوحشي على غزة:

صن نار