تابعنا على

اخـتـمــار

منجي شلباوي: شيء من الطيش

نشرت

في

كبرت يا حبيبتي…

منجي شلباوي Mongi Chalbeoui
<strong>منجي شلباوي<strong>

زدت طيشا كثيرا ..

كثيرا من الطيش اللذيذ..

يأكل تهجدي ويعيد له سيرة أنبياء تاهوا في طريق الغواية…

تهت يا حبيبتي…

أو أكاد فلا الشوق يشرق مِن عيني و لا حبك يتكئُ على أصابعي ولا قلبي يستطيع أنْ يلملم فوضى ما يعتريه …

مازلت أسمح لقلبي بأن يفكر فيك وتأخذه وسوسة الحلم إلى أرجاء روحك الهائمة في دواخلي…

نحن لانرتب الأماكن في قلوبنا ، مرورنا بهم يتولى ذلك …

لا أستطيع العودة مرة أخرى…

وحدها الرياح تصغي إليّ وتفعل ذلك…

مدينة تلهث وراء وهم هارب تتحدى الوهن والإنكسار …

هذه المدينة المطلّة من ستائر عشقها على نوافذ عشاقها تطلّ بوجهها الخجول على عتبات هذا الربيع المتأخر كليلة شتاء دافئة…

إنها مدينة السحاب…

مدينة الضباب فيها نصف قلبي.. …

والنصف الآخر أخفيته عنها ! …

هي برج السدريّة…

هي حبيبتي الآن

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخـتـمــار

مواهب في الطريق: “ثلاثة رؤساء”

نشرت

في

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عزيز منصور:

حرصا منها على تشجيع المواهب الشابة، تفتح جريدة “جلنار” مساحة أمل لأحد شباب تونس البارعين والموهوبين وهو الفتى محمد عزيز منصور، تلميذ التاسعة أساسية، لنشر قصة تنمّ عن خيال خلاّق واطّلاع على وقائع سياسية كونية رغم حداثة سنّه. ونرجو أن يكون نصه ” ثلاثة رؤساء… أو الرئيس الذي أراد أن يكون العالم مرآةً له”، بداية مبشّرة بكاتب كبير في مستقبل الأيام

الرئيس الأوّل: كل شيء بمشيئتي

كان في هذا العالم رئيسٌ لدولةٍ عظمى، يظنّ أن الشمس لا تشرق إلا بإذنه، وأن الخرائط يجب أن تُرسم كما يشاء. كان يقول دائمًا: “أنا أعظم رئيس، وأقود أعظم دولة، ومن لا يتبعني… يخرج من اللعبة”

الرئيس الثاني: المتمرّد في قارةٍ صغيرة بعيدة

كان هناك رئيسٌ آخر، لا يملك جيوشًا ضخمة، لكنه كان يملك شيئًا أخطر: رأيًا حرًّا. رفض الانضمام إلى ما سُمّي بالنظام العالمي الجديد. قال لشعبه: “نحن أحرار، ولسنا أرقامًا في دفتر أحد” لم يعجب هذا الكلام الرئيس العظيم. وفي ليلةٍ صامتة، اختفى ذلك الرئيس الصغير. قيل إن طائرة بلا علامات أخذته، وقيل إن صوته أُطفئ لأنّه قال لا بصوتٍ عالٍ.

الرئيس الثالث: الرسالة

لكن كان هناك رئيس دولةٍ ثانية، أكثر جرأة. لم يكتفِ بالرفض، بل وقف أمام شعبه وقال علنًا: “الخوف هو سلاحهم… ولن أحمله”. رآه الرئيس العظيم على الشاشة، ولم يقل شيئًا. اكتفى بأن رفع هاتفًا قبل حلول شهر رمضان وقال ببرود:”القنّاص جاهز؟ نفّذ”.

في ساحةٍ مفتوحة، وبين أحبّائه، وأمام جماهير جاءت لتسمع خطاب الأمل، دوّى صوتٌ واحد… ثم ساد الصمت. لقد تم اغتيال الرئيس. فرّت الجموع، واختلطت الأصوات، وسقطت زوجته أرضًا من شدّة الرعب. حاولت الفرار، تبحث عن مخرج، عن نجاة، لكن شخصًا اعترض طريقها. لم يكن يحمل سلاحًا. قال لها بهدوء:”لقد رأى العالم الحقيقة… وهذا أخطر على الطغاة من أي خطاب”.

وفي تلك الليلة، نام الرئيس العظيم مطمئنًا، لكنه لم يكن يعلم أن صورته بدأت تتشقق في عيون الناس، وأن جنون العظمة قد يُسكت الرؤساء… لكنّه لا يُسكت الشعوب. وبدأت رحلة البحث عن رئيس جديد ومرحلة جديدة فيها انتقال ديمقراطي وفيها أيضا فوضى عارمة...

أكمل القراءة

اخـتـمــار

أوركيديا

نشرت

في

متعب جدا…

لا أحد يراني الآن..

لا أحد يتهجّى قصة الأرض الأخيرة…

لا أحد يراني الآن …

بلا ذخيرة !

منجي شلباوي Mongi Chalbeoui
<strong>منجي شلباوي<strong>

أترك الباب مفتوحاً لتسقط أصابعي من جيب معطف مثقوب…

أترك قلبي…لقلبي

العيد مازال هناك…

وراء الوهم ، ينتظر الفراغ…

والشرفة المطلّة على قلبي مستأجرة لبعض الوقت…

وأنا…أفكر بأن العيد مازال هناك …

ينظر إلى وجه الله…

ينتظر الحقائب الملأى بعناوين النسيان…

أهب للعمر بعض السنين …

لروح تميل !…

وأعود بلا وعد أو زبد قليل !

فخذ بيدي أيها العمر الناكث

خذ بيدي…

…فأنا أنتهي كل يوم…

ألف يوم وقليل !

أكمل القراءة

اخـتـمــار

… وطني الحبيب، يا كلّ المعاصي !

نشرت

في

…وهذا الإله الحبيب يمشي إلينا يقينا ..

غسيلا لكل الرسل المذعورين مثل رائد فضاء أفاق على حافة ظلمة جرف هار …

هذا الإله ذو الحبل المتين يشد وثاقهم ويضرب بهم عرض الجثث المنتفخة هنا وهناك…

منجي شلباوي Mongi Chalbeoui
<strong>منجي شلباوي<strong>

ولا يزال في هذا الإلاه -حبيبي – شيء من الغد شعاع من ضوء شحيح…

ركام من الحشو وصرر من تلابيب الأمس البالي…

أرض لا ندركها…

أرض إستوحشت وقست على وحدة الأنبياء وشرود المصطفين حول الموت…

الشياطين العليا تهرّ خلف الأصوات وهمهمات السماوات الموحشة التي أضاعت كل ظلالها…

وحبالها العالقة بقلبي !

عندما تهاجمك الشيخوخة دفعة واحدة…

هكذا…

بلا تؤدة تمشي فيك بعتمة داخلية ساخرة…

تسير إليك بكل هذا الضياع والرتابة تفكر حينها ترى من منكما دخل سن اليأس أنت أم هذا السكن الجماعي الهرم !

يا وطني الجديد…

يا كل المعاصي !

أكمل القراءة

صن نار