تابعنا على

صن نار

هرمز تحت النار: سحب ناقلة محترقة إلى عُمان… وإنقاذ طاقمها

نشرت

في

مسقط ـ وكالات

أعلنت السلطات العمانية الثلاثاء سحب ناقلة نفط إلى أحد موانئ السلطنة عقب إخماد حريق اندلع فيها إثر استهدافها في وقت سابق، ومواصلة عمليات البحث عن اثنين من طاقمها.

وقال مركز الأمن البحري في بيان على منصة إكس إنه يتابع “عمليات قطْر ناقلة النفط ELGAIA التي ترفع علم جمهورية بنما، إلى أحد الموانئ في سلطنة عُمان عقب إخماد حريق اندلع في غرفة محركاتها إثر تعرضها للاستهداف في وقت سابق، وذلك على بُعد 1,3 أميال بحرية شمال شرق محافظة مسندم”.

وأضاف المركز التابع لوزارة الدفاع العمانية “قامت إحدى سفن البحرية السلطانية العُمانية بعملية إخلاء 23 فردا من طاقم الناقلة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم… فيما تتواصل عمليات البحث عن فردين من أفراد الطاقم لا يزالان في عداد المفقودين”.

وفيما لم تذكر السلطات تاريخ الهجوم، كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او) أفادت بتلقيها بلاغا عن تعرض سفينة السبت لهجوم بـ”مقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز”، وأظهرت الخريطة موقعا شمال سواحل محافظة مسندم.

وأضافت الهيئة أن “حريقا اندلع على متن السفينة… وتتواجد السلطات المحلية في موقع الحادث وتساعد في إجلاء أفراد الطاقم”.

كما قالت شركة الأمن البحري البريطانية “فانغارد” إنها تلقت بلاغا بشأن حادثة السبت لـ”ناقلة ترفع علم باناما تعرضت لهجوم بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز”، وأشارت إلى أن البحرية العُمانية تحركت لإجلاء الطاقم.

وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فيفري بضربات شنّتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل. وردا على ذلك، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية لمنع السفن من التوجّه إليها أو مغادرتها، بهدف قطع الإيرادات عن إيران.

وأعلنت سلطنة عُمان مساء الأحد تأجيل اجتماع كان مقررا عقده الاثنين بين إيران ودول خليجية، لبحث الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

تكساس (الولايات المتحدة): مقتل 4 أشخاص وإصابة 15… بإطلاق نار في احتفالات “هالوين”!

نشرت

في

دالاس ـ وكالات

قُتل أربعة أشخاص وأُصيب نحو 15 آخرين في ثلاث حوادث إطلاق نار وقعت ليل السبت وفجر الأحد في حي “ديب إلوم” بمدينة دالاس (ولاية تكساس) الأمريكية، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، وفق ما نقلته شبكة “سي إن إن” عن الشرطة.

وقال قائد شرطة دالاس، دانيال كومو، خلال مؤتمر صحفي صباح الأحد، إن المحقّقين لم يتوصّلوا إلى رابط بين الحوادث حتى الآن، لكنهم يواصلون البحث في احتمال ارتباطها.

بحسب النتائج الأولية للتحقيق، وقع إطلاق النار الأول قرابة الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، والثاني بعد الواحدة بقليل، والثالث بعد نحو نصف ساعة.

وشهدت الحوادث ثلاثة مواقع متقاربة في الحي الواقع شرق وسط دالاس، والذي يضم مطاعم ومعارض فنية وحانات وقاعات للحفلات. ولم يتّضح بعد ما إذا كان إطلاق النار وقع داخل منشآت تجارية أم في الشارع.

وأوضح كومو أن حصيلة المصابين لا تزال قابلة للتغيّر، لأن بعضهم توجّه إلى المرافق الطبية بوسائله الخاصة.

وأعلنت الشرطة إيقاف عدد من الأشخاص واستجوابهم، من دون توضيح صلتهم المحتملة بالحوادث، فيما تعمل على تحديد هويات مطلقي النار.

وأشار قائد الشرطة إلى تعزيز الانتشار الأمني مسبقاً استعداداً لحشود الهالوين، مؤكداً عدم إصابة أي شرطي. وأضاف أن أحد العناصر نجح في تنفيذ إجراءات لإنقاذ حياة أحد المصابين.

ولم تعلن السلطات صباح الأحد هويات الضحايا أو تفاصيل الحالات الصحية للمصابين، ودعت كل من يملك صوراً أو تسجيلات من المنطقة إلى تقديمها للمساعدة في تحديد تسلسل الأحداث.

وتأتي الحوادث بعد نحو ستة أشهر من واقعتَي إطلاق نار متقاربتين في الحي نفسه، أسفرتا عن مقتل حارس أمن يبلغ 26 عاماً وإصابة خمسة أشخاص، وفق محطة “KTVT” التابعة لشبكة “سي إن إن”.

أكمل القراءة

صن نار

في كيان الزيف والإرهاب والعنصرية: العرب مرفوضون… حتى لو كانوا ديمقراطيين مسالمين!

نشرت

في

تل أبيب ـ مصادر

بعدما أخفق كل من معسكري نتنياهو والمعارضة في الحصول على أغلبية برلمانية، تدخل دولة الاحتلال مرحلة من الغموض وسط ترجيحات في أن تشهد الأسابيع المقبلة مفاوضات شاقة لتشكيل ائتلاف يتمتع بالأغلبية وتسمية رئيس للحكومة، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة.

بدورها، قالت صحيفة هآرتس إن رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ سيبدأ، الأربعاء المقبل، جولة مشاورات مع ممثلي الكتل المنتخبة في الكنيست، حيث يُطلعونه على توصياتهم بشأن مَن يشكل الحكومة المقبلة.

وأوضحت الصحيفة أن مدة المحادثات لم تتضح بعد، مشيرة إلى أنها كانت تستغرق يومين في السابق. وتوقعت هآرتس أن يبدأ المرشح المكلف بتشكيل الحكومة مهامه رسمياً نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع المقبل.

بدوره، قال غادي أيزنكوت إن حزبه “يشار” بدأ العمل على تشكيل حكومة “صهيونية ومسؤولة، بأوسع نطاق ممكن”، وأضاف أن “غالبية الإسرائيليين، وبفارق يزيد على نصف مليون صوت، صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من الخدمة العسكرية”.

وحدد أيزنكوت أربعة مبادئ أساسية ستُشكل وفقها أي شراكة سياسية، وهي: “الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض واجب الخدمة على جميع الإسرائيليين، إلى جانب الاعتراف بحركة حماس كـ(منظمة إرهابية)، والالتزام بالقضاء على قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة”.

وأضاف “كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ يُعد شريكاً محتملاً”، مؤكداً أن “باب الحكومة التي سنشكلها سيكون مفتوحاً أمام كل مسؤول منتخب يقبل بهذه المبادئ”.

وشدد إيزنكوت على أن “قرار تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة يعود إلى الإسرائيليين وحدهم، دون تدخل أو تلاعب”، مشيراً إلى أن نسب التصويت المرتفعة تفرض بذل الجهود لمنع إجراء جولة انتخابية جديدة.

واعتبر مراقبون المبادئ التي أعلن عنها آيزنكوت موجهةً تحديداً نحو الأحزاب العربية التي حصلت على 19 مقعداً، والتي بات التحالف معها مهماً لترجيح كفة الميزان ضمن الائتلافات الجاري تشكيلها بعد إعلان نتائج الاقتراع.

كما تستبعد هذه الشروط، وفق مواقف آيزنكوت المعلنة، الأحزاب العربية والحريدية من المشاركة في الحكومة، إذ يرفض إشراك الأولى في ائتلافه، بينما يشترط على الثانية الموافقة على تجنيد أتباعها، وهو ما تعارضه الأحزاب الحريدية.

أكمل القراءة

صن نار

بريطانيا: تدعمون فلسطين؟ نعتقل منكم 325 متظاهرا!

نشرت

في

لندن – معا

اعتقلت الشرطة البريطانية 325 شخصاً خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ولمنظمة «Palestine Action»، أمام السفارة الأمريكية في العاصمة لندن.

وجاءت الاعتقالات على خلفية مشاركة المتظاهرين في فعالية تضامنية مع المنظمة التي حظرت الحكومة البريطانية نشاطها في يوليو/تموز الماضي، فيما قالت الشرطة إن 320 من المعتقلين أوقفوا بتهمة إبداء الدعم لمنظمة محظورة بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

ورفع متظاهرون لافتات تندد بالإبادة الجماعية وتعلن دعمها للمنظمة، فيما من المقرر أن تبدأ الأربعاء جلسات النظر في الاستئناف المقدم ضد قرار حظرها.

وبحسب التقرير، تجاوز عدد المعتقلين في بريطانيا منذ جويلية/تموز الماضي 4 آلاف شخص على خلفية التعبير العلني عن دعم المنظمة أو الانضمام إليها.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار