تابعنا على

ثقافيا

وفاة فرانسواز هاردي، نجمة الأغنية الفرنسية في الستينات

نشرت

في

توفيت المغنية الفرنسية التي حققت نجومية عالمية فرانسواز هاردي عن سن 80 عاما، وأعلن عن ذلك نجلها توما دوترون مساء الثلاثاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تصنيف أفضل 200 مغنية على الإطلاق الذي وضعته مجلة “رولينغ ستونز” الأمريكية عام 2023، كانت هاردي المغنية الفرنسية الوحيدة التي برزت فيه.

بدأت مسيرة فرانسواز هاردي الفنية عام 1962 بأغنية “كل الأولاد والبنات” التي لاقت نجاحاً كبيراً، إذ بيع أكثر من مليوني نسخة منها. وتولّت هاردي كتابة الأغنية وتلحينها، وهو ما كان نادراً في تلك المرحلة، وكان عمرها آنذاك 18 عاما..

وبالإضافة إلى هذا العمل الناجح، يتذكر الجمهور صوتها الرقيق، وزواجها من جاك دوترون الذي أنجبت منه ابنها توما الذي أصبح مغنياً أيضاً كوالديه.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافيا

قابس: بيت الرواية يظعن جنوبا… ويحتفي بـ”الرواية الخضراء”

نشرت

في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أميرة قارشي

في الوقت الذي تشهد فيه الحياة الادبية تراجعا مقارنة بالمجال الفني الموسيقي والمسرحي، ظلّت الرواية التونسية حاضرة في المشهد الثقافي الوطني من خلال الانشطة المختلفة التي تنظمها مؤسسة “بيت الرواية” بإدارة القاص يونس السلطاني، ليحتضن البيت عدة انشطة تحتفي بالنص الروائي والسردي وبنشر أعمال هذا الجنس الأدبي.

وفي هذا الاطار وضمن سلسلة “راعي النجوم” التي تشرف عليها هذه المؤسسة انتظم مساء الخميس 29 أكتوبر لقاء أدبي خصص لتقديم المجموعة القصصية “أشجار تودع ظلالها” لعادل الجريدي، وهو كاتب تونسي صدرت له أعمال في الشعر والنقد والمقالة والقصة. وقد واكب وحضر هذا اللقاء عدد من المبدعين الذين أثروا النقاش مع مداخلة كل من الأستاذ سمير المسعودي بعنوان “القص الوجيز بين الالتزام بالحدود ومحاولة التنافذ الأجناسي”، إلى جانب مداخلة قدمتها الأستاذة إسمهان الماجري وجاءت تحت عنوان “آليات القصة القصيرة جدا عند عادل الجريدي”.

وفي الاطار ذاته اختارت مؤسسة “بيت الرواية” أن تحتفي بالرواية التونسية في حفال سنوي يعدّ الخامس من عمر هذه التظاهرة والتي حطّت الرحال بالمكتبة الجهويّة بقابس، لتأخذ الروائيين في محج إلى هذه المدينة على مدار 3 آيام وتحديدا من 23 الى 25 اكتوبر حيث تباحثوا في محور “الرّواية الخضراء: تحوّلات السّرد وأسئلة البيئة” ومن خلال مجموعة من الجلسات الحوارية التي اهتمت بـ”مفهوم الرّواية الخضراء وإشكاليّة التّحديد” و” الرّواية الخضراء وتشكيل الهويّة” و” جماليّات الكتابة في السّرد الأخضر” و” الرّواية الخضراء ورهانات العالم المعاصر”، هذه المحاضرات قدمها كل من الاساتذة دليلة شقرون، محمد صالح مجيد، طارق سليمي، مفيدة الجلاصي، هيام الفرشيشي، منصف الوهايبي، عفيفة سعودي، عبد الرزاق السومري، مراد الشابي، الأمين السّعيدي، عمر الجملي، خيريّة بوبطان، رشيدة الشارني، عثمان الأطرش، عمار الجماعي، فتحية جلاّد، عبد القادر عليمي، سفيان رجب، فتحي بن معمر وعلي السياري.

وقد تناولت المحاضرات عدة مساجلات تتعلق بالرواية الخضراء أو الرّواية والإيكولوجيا، و الرّواية الخضراء وأسئلة البيئة، والرّواية الخضراء من النّقد الرّيفي إلى النّقد البيئي، والرّواية الخضراء وإعادة تخيّل العلاقة بين الإنسان والطّبيعة، والرّواية المعاصرة بين تأثّر الكاتب بالطّبيعة ووعيه بقضايا التحوّل البيئي، والوعي الإيكولوجي في الرّواية التّونسيّة، والرّواية بوصفها تجربة فلسفيّة للأرض، والرّواية الخضراء وتشكيل الهُويّة، والجذر والانبتات في الرّواية الخضراء، وجماليّات الكتابة في السّرد الأخضر ، والسّرديّة الخضراء بين إنصاف البيئة ومساءلة الرّوائي، والتّمثلات الإيكولوجيّة في السّرد التّونسي، وتقديم مقاربات في التمثّلات الاجتماعيّة والنّقد البيئي.

كما تناولت الاحتفالية دراسة نماذج من الروايات ذات الصلة بالبيئة على قراءة في روايات “حنّة” و”مدينة الشّموس الدّافئة” لمحمد الباردي، و”المتورنة” لفوزيّة الزواري، و”خوخة” لإبراهيم العبيدي، و”النبّاشون” لسوسن جميل حسن، و”نواعير الشرّ” لجميلة الشّريف، و”لعنة الموتى” للمنوبي زيّود.

يشار الى ان احتفائية الرواية التونسية في دورتها الخامسة انتظمت تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالشراكة مع مؤسسة تأمينات كومار، وهي تظاهرة بدأت تترسّخ وتنحت لها مسلكا مخصوصا يهدف إلى الاحتفاء بالروائيين التونسيين ويحرص على مزيد تثمين وإبراز تجاربهم الإبداعية إثراء للمدونة السردية، فبعد مدن طبرقة، المنستير، توزر، فالكاف، كان الموعد في ربوع قابس بتراثها الثقافي الزاخر ومخزونها الحضاري وجمال طبيعتها من واحة وبحر وجبال وصحراء.

أكمل القراءة

ثقافيا

عين دراهم: مسابقة نوادي الفنون التشكيلية بالشمال الغربي

نشرت

في

أميرة قارشي

تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية والإدارة العامة للعمل الثقافي، احتضنت ولاية جندوبة وتحديدا مدينة عين دراهم فعاليات المسابقة الإقليمية لنوادي الفنون التشكيلية بدور الثقافة والمركّبات الثقافية والتي تنتظم تحت شعار “إبقاع الألوان”، وذلك يومي 30 و31 أكتوبر وبإدارة الأستاذة أحلام التواتي.

وإذ سجلت هذه المسابقة مشاركة نوادي الرسم والفنون التشكيلية بدور الثقافة والمركّبات الثقافية بولايات جندوبة، الكاف، باجة وبنزرت، فان هذه التظاهرة الفنية تنتظم لتجسد حراكاً إبداعياً مميزاً بمشاركة واسعة من المواهب الشابة وسيحمل برنامجها بين دفتيه باقة غنية ومتنوعة من الأنشطة الثقافية تشمل المعارض التشكيلية، الإقامات الفنية، المسابقات، الحوارات الثقافية، إلى جانب العروض الموسيقية التي تضفي حيوية وجمالاً على هذا المحفل الإبداعي.

وقد افتتحت هذه الفعالية ظهر يوم 30 اكتوبر بتكريم النحات الشاب كريم سلطاني ثم تدشين مجموعة من المعارض منها المعرض الإقليمي لمسابقة إنتاجات نوادي الفنون التشكيلية للولايات المشاركة، ومعرض انتاجات أبناء عين دراهم للرسامين المحترفين الأخوين نور الدين وجلال عبيدلي والخطاط أنور الحاجي، ثم معرض المنحوتات الخشبية للنحات شكري سلطاني.

واثر ذلك انطلقت المسابقات وحصص التكوين ومنها مسابقة الإقامة الفنية للمشاركين لفئة الناشئة والشباب ثم حصّة في الرسم وتقنيات التركيب موجهة للأطفال من تأطير السيدة نادية الخميري تلتها حصّة في الخط الكوفي لفائدة مؤطري النوادي تحت عنوان “أصالة التراث وإبداع الفن” من تأطير السيدة أميرة غرياني.

واثر ذلك وبالمركب الشبابي بعين دراهم قدّم السيد محمد علي درويش ولفائدة مؤطري نوادي الفنون التشكيلية محاضرة بعنوان” التراث كمرجعية في الفنون التشكيلية : أية رهانات ؟” تلتها حصّة حول “هندسة الأوامر وتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي” من تأطير السيدة منال المحسني والتي تشرف اثر ذلك على مسابقة عباقرة الفن: كويز الفن التشكيلي عبر منصة Kahoot! وهي مسابقة تهدف الى اختبار المعارف الفنية وتنشيط المشاركين بطريقة إبداعية ومبتكرة.

يوم 31 أكتوبر تواصل صباحا نشاط الإقامة الفنية والبرامج الثقافية الموازية ثم انتظمت خرجة استكشافية عبر المسلك الصحي السياحي فج الاطلال وصولا إلى صخرة أبي القاسم الشابي والتي احتضنت محاضرة للسيدة نادية الخميري بعنوان “المكان كمختبر للذاكرة والمخيلة نحو أفق جديد للإبداع”، تلتها محاضرة بعنوان “المحيط كمخبر للإبداع : نحو مبادرات جديدة للفن الإيكولوجي والنشاط الثقافي الشبابي” وكانت من تقديم السيدة أسماء عبد اللاوي، بعدها محاضرة أخرى بعنوان “حين يصبح الفن وسيلة لتحفيز التفكير والإبداع: نحو تأسيس مشروع تربوي فني وثقافي تونسي” من تقديم السيد رمزي التركي.

واختتم اللقاء من دار الثقافة عين دراهم بعرض فني مع الموسيقى الكلاسيكية للثنائي نهى وصالح عبد الحكيم تخلله الإعلان عن النتائج من قبل لجنة التحكيم المتكونة من السيد محمد علي درويش وهو متصرف مستشار بالمتحف الوطني الحديث والمعاصر، والسيدة أسماء عبد اللاوي وهي أستاذة جامعية بالمعهد العالي للحرف والفنون بسليانة، والسيد رمزي التركي وهو أستاذ محاضر بجامعة صفاقس، ثم وقع تكريم الفائزين في مسابقتي المعرض والإقامة الفنية.

وحسب ما أفادنا به الملحق الاعلامي لهذه التظاهرة الإقليمية السيد منصف كريمي فإن “ورشات الإبداع والفنون” ضمن هذه المسابقة كان هدفها تطوير مهارات المشاركين وتأطير ملكاتهم الفنية في التعبير التشكيلي وتقنيات التركيب واستكشاف آفاق دمج التكنولوجيا الحديثة والفنون البصرية والاحتفاء بجماليات الخط العربي الأصيل وتوظيفه إبداعياً، إلى جانب تشجيع المواهب الشابة وصقل قدراتها في مناخ تفاعلي يجمع بين الإبداع التقليدي والتحديث الرقمي”.

أكمل القراءة

ثقافيا

ياسر جلال وتأسيس هيكل عربي… لحماية الملكية الفكرية

نشرت

في

متابعة، جورج ماهر ـ القاهرة

يستعد “المجلس العربي لصناع المحتوى” التابع للاتحاد العام للمنتجين العرب، يوم الأحد الأول من نوفمبر المقبل، لإطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب برئاسة الدكتور محمود كامل رزق،

وتعد الشعبة هي أول وليد للمجلس العربي لصناع المحتوى برعاية ومشاركة إدارة الحضارات بجامعة الدول العربية، في تحرك يستهدف الانتقال بملف حماية حقوق الفنانين والمنتجين من المطالبات المتكررة إلى خطوات قانونية ومؤسسية أكثر فاعلية. حيث أكد الدكتور إبراهيم أبو ذكري، رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب، على أن هذه الخطوة تأتي في إطار تحرك أوسع لحماية حقوق المبدعين والمنتجين، مشددًا على أن ما تحقق من نتائج قضائية يمثل دافعًا لمواصلة العمل، والبناء على الجهود التي بدأت في مصر، وصولا إلى تحرك عربي أكثر اتساعًا لمواجهة القرصنة الفنية وإهدار المستحقات المالية لأصحاب الحقوق.

وقال أبو ذكري: لا يمكن أن نتحدث عن هذا التحرك دون أن نُثمّن الجهد الكبير الذي قام به النائب الفنان ياسر جلال، والذي نعتبره شرارة أولى مهمة في طريق تحريك هذا الملف ولذلك فهو يشارك معنا في مؤتمر إطلاق هذه الشعبة. فقضايا الفنانين لا تحتاج إلى مجرد تعاطف أو تصريحات موسمية، وإنما تحتاج إلى إرادة حقيقية، وتحرك جاد، ومتابعة مستمرة حتى تصل الحقوق إلى أصحابها. وأضاف أالمتحدث: نحن نُقدّر كل جهد مخلص يضع حقوق الفنان المصري في مقدمة اهتماماته، ونرى أن ما بدأه ياسر جلال يستحق أن نبني عليه ونستكمله، لا أن نتوقف عند حدود الإشادة به. ومن هنا يأتي دور الاتحاد العام للمنتجين العرب، بما يمتلكه من امتداد عربي وعلاقات مهنية ومؤسسية، للعمل على تحويل هذه القضية إلى مسار قانوني منظم يحمي الفنان والمنتج، ويضمن عدم ضياع حقوقهما.

واستطرد أبو ذكري: نحن نثق في القضاء المصري، ونقدّر الدور الذي تقوم به المحاكم الاقتصادية المصرية في الفصل في المنازعات المعروضة عليها وفقًا للقانون. خاصة أن القضية لا تتعلق بشخص واحد أو شركة إنتاج بعينها، وإنما بحقوق صناعة كاملة تضم الفنان والمنتج وكل من يشارك في صناعة العمل الفني. وأوضح رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب أن إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب، يمثل خطوة مؤسسية في إطار عمل المجلس العربي لصناع المحتوى والاتحاد العام للمنتجين العرب، ويوثق العلاقة الوثيقة بين الفنان والمنتج في علاقة تكاملية لا كطرفي قضية لكنهما طرف واحد، وأشار إلى ذلك القانون يضع الحقوق المجاورة للمنتج والمؤدي في منزلة واحدة، إذ هما أصحاب مصلحة واحدة في بناء العلاقات المتجذرة بهدف دعم حماية المصنفات الفنية ومواجهة صور الاستغلال غير المشروع للأفلام والمسلسلات وغيرها من الأعمال الإبداعية.

وقال أبو ذكري: إننا نريد أن تكون هناك مظلة مهنية متخصصة تتعامل مع هذا الملف بصورة جادة، وتتابع ما يتعرض له الفنانون والمنتجون من مشكلات تتعلق باستغلال أعمالهم أو إهدار حقوقهم. فالمشكلة لا تنتهي بمجرد صدور حكم قضائي، وإنما تحتاج أيضًا إلى متابعة قانونية دقيقة، وإجراءات سليمة، وتنسيق بين أصحاب الحقوق والجهات المختصة حتى يحصل كل صاحب حق على مستحقاته. واستكمل الرجل حديثه: إن القرصنة الفنية لا تضر المنتج وحده، بل تمتد آثارها إلى الفنانين والعاملين في الصناعة، وتؤثر في قدرة شركات الإنتاج على استعادة استثماراتها وتمويل أعمال جديدة، كما تضعف ثقة المستثمرين في سوق الإنتاج الفني والإعلامي. وأكد على أن حماية حقوق الملكية الفكرية لا تتعارض مع مصالح القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية الملتزمة بالقانون، بل تمثل أساسًا لعلاقة متوازنة تضمن حصول أصحاب الحقوق على مستحقاتهم، وفي الوقت نفسه تتيح لجهات العرض ممارسة نشاطها في إطار قانوني واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمود كامل رزق، رئيس الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية لحقوق الفنانين والمنتجين العرب، على أهمية العمل المتخصص في حماية المصنفات الفنية ومتابعة القضايا المرتبطة باستغلالها، مشيرًا إلى أن الشعبة تأتي في إطار توجه يستهدف تعزيز التعاون بين أصحاب الحقوق والخبرات القانونية والمؤسسات المعنية بصناعة الفن والإعلام. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب الاهتمام بالجانب القانوني والإجرائي، ورفع الوعي بأهمية حماية الملكية الفكرية، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من استغلال الأعمال الفنية دون تسوية حقوق أصحابها.

وقال رزق: إن هدفنا هو دعم صناعة فنية عربية تحترم حقوق المبدعين والمنتجين، وتوفر إطارًا مهنيًا يساعد على التعامل مع التحديات المرتبطة بالملكية الفكرية. فحماية الحقوق مسؤولية مشتركة، وتتطلب تعاونًا جادًا بين المؤسسات المعنية وأصحاب الأعمال والخبرات المتخصصة. وأضاف رزق: أن انطلاق الشعبة من مصر يمثل بداية لتحرك يستهدف توسيع نطاق التعاون العربي في مجال حماية الملكية الفكرية، مع الاستفادة من الخبرات القانونية والقضائية، والعمل على ترسيخ احترام الحقوق باعتباره أحد الأسس الضرورية لاستمرار صناعة الفن والإعلام.

واختتم كلامه قائلا: نحن نبدأ من مصر، التي نعتز بتاريخها الفني ومكانتها في الوجدان العربي، لكن طموحنا لا يتوقف عند حدودها. الاتحاد العام للمنتجين العرب يعمل على امتداد الساحة العربية، ومن واجبنا أن نستفيد من كل خطوة ناجحة في مصر لدعم حماية الحقوق في بقية الدول العربية، مع احترام القوانين والإجراءات المعمول بها في كل دول العالم

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار