تابعنا على

رياضيا

أولمبياد الشتاء وسياسة المكيالين: اللجنة الأولمبية الدولية تتسامح مع ممثلي الكيان… وتعاقب مناصري فلسطين!

نشرت

في

روما ـ مصادر

أدان معلق سويسري على قناة (ار تي اس) مشاركة عنصر مؤيّد بشدة لحرب إبادة غزة، في الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليا في ميلانو ـ كورتينا بإيطاليا.

وقال المذيع عند مرور فريق رياضة الزلاّجة الجماعية (بوبسلي) الذي يمثل الكيان،إن هذا الفريق يضمّ لاعبا اسمه “آدم إيدلمان” سبق له أن أعلن مرارا أنه “صهيوني حتى النخاع” وأنه يؤيد بشدة حرب الإبادة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي على أطفال غزة المحاصرة، معتبرا في تدويناته أن هذا العدوان “هو الأكثر عدالة وأخلاقية في التاريخ”، كما سخر على حائطه من عبارة (فلسطين حرة) وطلب من متابعيه تشجيع زميل له منخرط في جيش الاحتلال وبصدد ممارسة عملية القتل الجماعي في غزة.

واستغرب المذيع من سياسة المكيالين التي تتبعها اللجنة الأولمبية الدولية التي تعلن باستمرار منعها لأي نشاط أو موقف سياسي على الرياضيين المشاركين في مسابقاتها وتفرض عليهم الحياد التام، من ذلك أنها عاقبت رياضيا أوكرانيّا لارتدائه خوذة مناصرة لجيش بلده في الحرب مع روسيا، دون أن ننسى إقصاء كافة الرياضيين الروس من كل المشاركات مهما كان موقفهم من تلك الحرب. غير ان نفس اللجنة تغافلت عن معاقبة كيان مدان في القضاء الدولي بارتكاب تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية، والسماح لرياضييه بخرق قوانين الحياد الأولمبي والمشاركة رغم أنف الجميع.

وفي المقابل، أعلن منظمو الأولمبياد الشتوي الحالي، الأحد، أنهم قاموا بإبعاد موظف متعاطف مع فلسطين عن نوبة العمل بعد مشادة كلامية مع أحد المشجعين الإسرائيليين في متجر تابع لأحد المواقع الأولمبية.

وقال منظمو الألعاب “نحن على علم بوقوع حادثة في مركز كورتينا للتزلج شملت موظفا في متجر وزائرا”.

وأضافوا “ليس من المناسب لموظفي الألعاب الأولمبية أو المتعاقدين معها التعبير عن آرائهم السياسية الشخصية أثناء ‌قيامهم بمهام عملهم أو توجيه مثل هذه الملاحظات إلى الزوار”.

وأظهرت مقاطع فيديو للواقعة، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الإيطالية، أن الموظف كان يردد مرارا عبارة “فلسطين حرة” عندما دخلت مجموعة من المشجعين الرياضيين الإسرائيليين إلى المتجر.

وأظهر مقطع مصور شخصا يحمل حقيبة عليها علم إسرائيل وهو يغادر المتجر بعد المشادة، بينما انخرط شخص آخر من المجموعة مع الموظف متحديا إياه أن يكرر عبارة “فلسطين حرة”، وهو ما فعله الموظف.

ورد الشخص المنتمي للمجموعة الإسرائيلية “هذه دورة الألعاب الأولمبية. يُسمح لإسرائيل بالمشاركة كأي دولة أخرى، الأمر ليس مثيرا للجدل… طيب، أحسنت، لقد فعلتها.. حررت فلسطين، عمل جيد”.

وفي الفيديو، يمكن سماع شخص في الخلفية يقول إنه يجب فصل هذا الشخص ‌من ‌عمله.

وقال منظمو الألعاب إنه تم التعامل مع الأمر على الفور على مستوى موقع الاستضافة، دون توضيح ما إذا ‌كانت ستكون هناك عواقب أخرى على الموظف.

وأضاف المنظمون في بيان لهم: “تمت طمأنة المعنيين، وأبعدنا الشخص المعني عن نوبة العمل”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضيا

ميسي يودّع منتخب الأرجنتين… في احتفال أسطوري حُرم منه مارادونا!

نشرت

في

بيونس أيرس ـ مصادر

قدّم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين الثلاثاء، مختتماً رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاماً، بعدما سجل هدفاً وصنع آخرَيْن في الفوز الودي على بنين (3-صفر).

ولم تكن الأمسية التي احتضنها ملعب “مونومنتال” أمام أكثر من 85 ألف متفرج مجرد مباراة، وإنما كانت احتفالاً وطنياً بأسطورة غيّر وجه الكرة الأرجنتينية، وحفر اسمه في ذاكرة أمة بأسرها.

واكتست معالم بوينس آيرس بالأزرق والسماوي، فيما أضاءت الألعاب النارية سماء الملعب، في حين صدحت الجماهير بالنشيد الوطني، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالامتنان.

وقال ميسي، الذي تابع أفراد عائلته المباراة من المدرّجات إلى جانب عدد من أبطال الأرجنتين في كأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022: “من الصعب أن أتحدث”.

وأضاف: “هناك الكثير من المشاعر والكثير من الأفكار تدور في ذهني. أول ما يخطر ببالي هو والدي”، في إشارة إلى وفاته مؤخراً.

وتابع: “كان ارتداء هذا القميص طوال أكثر من 20 عاماً مصدر فخر هائل بالنسبة إليّ. سيؤلمني كثيراً ألا أمثّل الأرجنتين بعد اليوم. وأقسم أنني كنت أتمنى الاستمرار إلى الأبد، لأن اللعب لهذا المنتخب هو أجمل ما يمكن أن يحدث لأي لاعب”.

وقبل ساعات من المباراة، رُفع قميص عملاق يحمل الرقم 10 وكلمة “غراسياس” (ومعناها بالعربية “شكراً”) عند النصب التذكاري للعلم الوطني في روزاريو، مسقط رأس ميسي.

وفي أثناء مرور حافلة المنتخب بجوار مركز التدريب الذي يحمل اسمه لم يستطع إخفاء دموعه، فيما اصطف آلاف المشجعين على جانبي الطريق لتحيته للمرة الأخيرة.

وعند دخول الفريقين إلى أرض الملعب، بدا قائد منتخب بنين متأثراً وهو يقدم إلى ميسي هدية ورسالة تذكارية خلال مراسم المصافحة.

وبعد شوط أول انتهى بلا أهداف، صنع ميسي الهدف الأول بتمريرة متقنة إلى نيكولاس أوتامندي، رفيق دربه في المنتخب على مدار 17 عاماً وأربع نسخ من كأس العالم، الذي كان يخوض بدوره مباراته الدولية الأخيرة.

ثم مرر الكرة إلى نيكو باز، أحد أبرز المرشحين لحمل إرث القميص رقم 10، ليسجل الهدف الثاني.

وفي نهاية بدت وكأنها كُتبت خصوصاً له، أحرز ميسي الهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الدولي إلى 126 هدفاً، وسط هتافات مدوية باسمه اجتاحت المدرجات.

وعقب صفارة النهاية، التف حوله زملاؤه ومنافسوه وطاقم التحكيم في مشهد مؤثر، قبل أن تتزين السماء بعروض الطائرات المسيّرة. كما أدت المغنية الأرجنتينية سوليداد باستوروتي أغنيتها الشهيرة “برينديس” ضمن حفل تكريم أسطورة المنتخب.

ويودع ميسي الساحة الدولية بوصفه أكثر لاعبي الأرجنتين مشاركة بقميص المنتخب، بعدما خاض 208 مباريات، وهدافه التاريخي على الإطلاق. وبعد سنوات من الإخفاقات والانتقادات، حوّل مسيرته الدولية إلى ملحمة من المجد توّجها بالفوز بكأس العالم و”كوبا أمريكا”.

ولسنوات طويلة، انتظرت الأرجنتين من ميسي أن يمنحها الانتصارات. وفي ليلة الثلاثاء، جاءت فقط لتقول له “شكراً يا ليو”.

أكمل القراءة

رياضيا

سفير تركيا بالقاهرة: انضمام صلاح إلى “طرابزون سبور”… يعزز التقارب بين الشعبين

نشرت

في

متابعة: جورج ماهر ـ القاهرة

أكد سفير تركيا لدى مصر، صالح موتلو شن، أن انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور لا يمثل مجرد صفقة رياضية، بل يحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية تعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتركي.

وأوضح السفير أن الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به محمد صلاح في تركيا يعكس المكانة الرفيعة التي يتمتع بها لدى الشعب التركي، مشيرًا إلى أن هذه المحبة لا ترتبط فقط بإنجازاته الكروية العالمية، وإنما أيضًا بما يُعرف عنه من أخلاق رفيعة، وانضباط، وتمسك بالقيم العائلية، مما جعله قدوة داخل الملاعب وخارجها.

وأضاف أن انضمام صلاح إلى صفوف طرابزون سبور يمثل دفعا قويا لطموحات النادي في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية، كما يسهم في تعزيز الحضور السياحي لمدينة طرابزون، التي تُعد من أبرز الوجهات المفضلة لدى السياح القادمين من مصر ودول الخليج.

وأشار صالح موتلو شن إلى أن العديد من الرياضيين المصريين الذين خاضوا تجربة الاحتراف في تركيا نجحوا في الاندماج داخل المجتمع التركي، مؤكدًا أن تجربة محمد صلاح تمثل جسرًا جديدًا لتعزيز التقارب الثقافي والتفاهم المشترك بين البلدين.

واختتم السفير تصريحه بتمنياته للنجم المصري بمزيد من النجاح والتوفيق، مؤكدًا أن وجوده في تركيا يحمل رسالة إيجابية تتجاوز حدود الرياضة، وتسهم في توطيد أواصر الصداقة والعلاقات الإنسانية بين الشعبين المصري والتركي.

أكمل القراءة

رياضيا

إنفانتينو في قلب العاصفة: البحث عن طوق نجاة… عند دونالد ترامب؟

نشرت

في

زوريخ ـ مصادر

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى الحصول على دعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل الضغوط المتزايدة المطالبة برحيله، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو سيجري اتصالاً خاصاً مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت يواجه فيه حملة متصاعدة داخل أروقة كرة القدم العالمية تهدد مستقبله على رأس الفيفا.

ونقلت عن مصدر مطلع أن الاتصال سيُقدَّم تحت عنوان مناقشة دور كرة القدم بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة للولايات المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي يتمثل في محاولة إنفانتينو تأمين دعم سياسي يساعده على الاحتفاظ بمنصبه.

وقال المصدر: “الحديث سيكون عن كرة القدم والقوة الناعمة، لكن الجميع يعلم أن الأمر يتعلق بحماية منصبه، وليس بأي شيء آخر في هذه المرحلة”.

وأكد مصدر آخر أن رئيس الفيفا يشعر بأنه أصبح معزولاً بعد موجة الانتقادات الإعلامية التي تعرض لها خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى أنه يبحث عن شخصيات ذات ثقل تعلن دعمها له بصورة علنية.

وأضافت أن إنفانتينو حاول مراراً التواصل هاتفياً مع الرئيس ترامب منذ انهيار مشروع بيع الحقوق التجارية، لكنه لم ينجح في الوصول إليه.

وكان إنفانتينو قد اضطر الأسبوع الماضي إلى سحب مشروع إنشاء شركة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، التي كانت ستتولى إدارة حقوق البث والرعاية والتراخيص وبيع التذاكر، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للاستحواذ على حصة فيها.

وبحسب التقرير، كانت شركة “ثرايف كابيتال” المملوكة لجوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، تستعد للاستحواذ على 20 بالمائة من الشركة الجديدة مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار.

وأدى المشروع إلى موجة غضب واسعة داخل الاتحادات القارية والوطنية، بعدما أكدت أنها علمت بالتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية داخل الفيفا.

وتزامناً مع ذلك، تتواصل التحركات داخل الاتحاد الدولي لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة المنظمة، حيث نقلت الصحيفة عن أحد مسؤولي “فيفا” أن عدداً من المسؤولين يعملون ضمن تحرك داخلي أطلق عليه اسم “مشروع القضاء على الوحش”، في إشارة إلى المساعي الرامية للإطاحة بالرئيس الحالي.

كما نقلت “نيويورك بوست” عن المدير التنفيذي للعمليات في الفيفا قوله إنه شعر “بالخداع” بعدما اكتشف أن المشروع كان يُناقش بعيداً عن كبار المسؤولين في الاتحاد، مؤكداً أنه لم يكن على علم بالمفاوضات السرية الخاصة به.

وفي تطور يزيد الضغوط على إنفانتينو، سبق أن صوّت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالإجماع على مقاطعة جميع بطولات الفيفا إذا مضى المشروع قدماً، وهو موقف كان سيهدد كأس العالم 2030 بفقدان عدد من أبرز المنتخبات والنجوم، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المشروع ويعلن سحبه رسمياً.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار