تابعنا على

صن نار

“فايسبوك” تكشف عن سبب انقطاع خدماتها وتعتذر

نشرت

في

قدّمت شركة “فايسبوك” اعتذارها بسبب العطب الذي طرأ على كامل تطبيقاتها عبر شبكة الانترنت، مشيرةً إلى أنّها عملت بأقصى ما في وسعها لاستعادة الخدمة.

وفجر أمس، عاد موقع فيسبوك وتطبيقا “انستاغرام” و”واتس أب” إلى العملِ جزئياً وتدريجياً في بعض دول العالم بعد عطب أدّى الى خروجها عن الخدمة لدى عشرات ملايين المستخدمين.

وقالت الشركة في بيان إنّها تعتقد أنّ السبب الرئيسي لانقطاع خدمة الاتصال هو تعديل خاطئ في إعداد أجهزة التحويل (راوتر) الرئيسية تسببت في رحدوث مشاكل أدت إلى انقطاع خدمة الاتصال”.

كما ذكرت مجلة “فوربس” أنَّ مؤسّس موقع “فيسبوك” مارك زوكربرغ خسر نحو 7 مليارات دولار نتيجة تراجع أسهم الشركة بنسبة 5%.

يشار إلى أنّ انقطاع الخدمة أتت غداة ظهور مهندسة سابقة بالشركة، بلّغت عن إخلالات تقوم بها إدارة منصة التواصل الأكثر انتشارا في العالم، و قامت المبلّغة عبر شاشة تلفزيون أمريكي، بتسريب مجموعة وثائق إلى السلطات، تقول إن “فايسبوك يَعرف أن منتوجاته تغذّي الكراهية، وتضرّ صحة الأطفال العقلية”.

بدوره، علّق البيت الأبيض على عطب منصات التواصل الاجتماعي، قائلاً إنّ “منصات التواصل أثبتت أن لديها قوة لا تستطيع السيطرة عليها”.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بالأمس، إنها تحقق حاليا في فرضية وجود تهديد أمني وراء توقُّف منصّات التواصل الاجتماعي في العالم.

دوليا، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إنَّ ما يحدث “يُجيب عن السؤال الخاص حول الناحية السيادية و ضرورة أن يتعامل الروس مع الشبكات الاجتماعية ومنصات الإنترنت التي تنتجها روسيا”.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صن نار

روسيا في مناورات عسكرية جديدة… والآن، إلى النووي!

نشرت

في

موسكو ـ وكالات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية نجاح تدريبات الردع النووي المشتركة مع بيلاروس بعد إطلاق صواريخ استراتيجية وفرط صوتية من البر والبحر والجو وإصابتها لكافة الأهداف بدقة تامة.

وأكدت الوزارة أن المناورات شهدت إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز “يارس” من قاعدة بليسيتسك الفضائية باتجاه ميدان كورا في شبه جزيرة كامتشاتكا، كما نفذت غواصة نووية استراتيجية روسية من تحت الماء إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز “سينييفا” من بحر بارنتس.

كما أطلقت فرقاطة روسية من بحر بارنتس صاروخا فرط صوتيا من طراز “تسيركون” باتجاه موقع اختبار تشيجا، ضمن المرحلة الثانية من مناورات القوات النووية.

وشاركت قاذفات “تو-95 إم إس” الاستراتيجية في إطلاق صواريخ كروز الفرط صوتية جو-أرض، ونفذت مقاتلات “ميغ-31” إطلاق صواريخ “كينغال” الفرط صوتية.

كما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن طاقما من القوات المسلحة البيلاروسية نفّذ، من ميدان كابوستين يار للاختبار، إطلاقا عمليا لصاروخ باليستي باستخدام منظومة “إسكندر-إم”، في إطار التدريبات المشتركة على استخدام الأسلحة النووية المنتشرة على أراضي بيلاروس.

وذكرت الوزارة أن المناورات المشتركة التي استمرت من 19 إلى 21 ماي/أيار الجاري شارك فيها أكثر من 64 ألف عسكري، وما يزيد على 7800 قطعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، من بينها أكثر من 200 منصة إطلاق صاروخي، وأكثر من 140 طائرة، و 73 سفينة سطحية، و13 غواصة، بينها 8 غواصات استراتيجية.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، في ختام بيانها، أن جميع الصواريخ التي أُطلقت خلال المناورات أصابت أهدافها بنجاح، وأن المهام المقررة للتدريبات أُنجزت بالكامل بنجاح.

أكمل القراءة

صن نار

تايوان: تعليق التسليح الأمريكي… استعدادا لإيران، أم ترضية لبيكين؟

نشرت

في

واشنطن ـ وكالات

أعلن القائم بأعمال وزير البحرية الأمريكي هونغ كاو أن الولايات المتحدة علقت مؤقتا بعض إمدادات الأسلحة إلى تايوان، بهدف “تعزيز مخزون الذخائر اللازمة لأية عمليات عسكرية محتملة ضد إيران”.

وقال كاو خلال جلسة استماع أمام لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي: “نبيع تايوان أنواعا محددة من المنتجات العسكرية، لكننا أوقفنا ذلك مؤقتا في الوقت الراهن لضمان توفر الذخائر التي نحتاجها لعملية (الغضب الملحمي)”.

وأضاف: “لدينا مخزون كاف، لكننا نريد التأكد بصورة كاملة من امتلاك كل ما نحتاجه”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وبكين على خلفية الدعم العسكري الأمريكي لتايوان، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وفي السياق، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز”، نقلا عن مصدر مطلع، أن بكين تؤخر الموافقة على زيارة نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريدج كولبي، بسبب احتمال إقدام الولايات المتحدة على بيع أسلحة جديدة إلى تايوان.

وبحسب الصحيفة، فإن الصين أبلغت الجانب الأمريكي بأنها “لا تستطيع الموافقة على الزيارة قبل أن يحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفية تعامله مع حزمة التسليح الخاصة بتايوان”.

وتعتبر الصين تايوان جزءا من ترابها، وتتمسك بيكين بمبدأ “الصين الواحدة” باعتباره شرطا أساسيا للدول الأخرى الراغبة في إقامة أو الحفاظ على علاقات دبلوماسية معها، فيما تظل مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان إحدى أبرز نقاط التوتر المزمنة في العلاقات الصينية الأمريكية.

أكمل القراءة

اقتصاديا

بترول: خسارة مليار برميل، أزمة عالمية وأسعار في ارتفاع … منذ غلق مضيق هرمز

نشرت

في

الرياض- معا

حذرت شركة أرامكو السعودية من أن مخزونات البنزين ووقود الطائرات العالمية قد تنخفض إلى “مستويات حرجة” بحلول الصيف إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وفقًا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز.

ويُعد هذا تدخلاً غير مألوف وبارزًا من جانب أكبر شركة نفط في العالم، وسط مخاوف متزايدة بشأن تفاقم أزمة الطاقة في أعقاب الحرب مع إيران.

وصرح أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، بأن استنزاف الاحتياطيات البرية يتسارع بوتيرة متسارعة، وأن الوقود المكرر، بما في ذلك البنزين ووقود الطائرات، يشهد أكبر انخفاض.

ووفقًا له، فقد العالم منذ بدء الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز تقريبًا، ما يعادل مليار برميل من النفط، ومع كل أسبوع إضافي يبقى فيه المضيق مغلقًا، يُسحب نحو 100 مليون برميل إضافية من السوق.

أكد ناصر أن الأسهم هي في الواقع “وسادة الأمان الوحيدة” المتبقية لسوق الطاقة العالمي اليوم، لكنه أشار إلى أنها تآكلت بشكل كبير بالفعل.

وجاءت تصريحاته بعد أن أعلنت أرامكو عن زيادة في أرباحها خلال الربع الأول من العام، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع أسعار النفط وقدرتها على تحويل جزء من صادراتها من خليج عُمان إلى ميناء “ينبع” على البحر الأحمر.

في ظل هذه الظروف، شهدت سوق النفط العالمي تقلبات حادة على مدى عشرة أسابيع تقريبًا.

ارتفعت أسعار النفط إلى حوالي 126 دولارا للبرميل في أواخر أفريل/نيسان، ثم تراجعت نحو 100 دولار، وسط إشارات من إدارة دونالد ترامب إلى سعيها لإيجاد حل طويل الأمد لإنهاء النزاع. مع ذلك، أجبر إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً خُمس إمدادات النفط العالمية، العديد من الدول الآسيوية على خفض الطلب، بينما اضطرت دول غربية إلى الاعتماد بشكل أكبر على احتياطياتها التجارية والاستراتيجية.

حذّر بنك جيه بي مورغان تشيس من أن مخزونات النفط التجارية في الدول المتقدمة قد تقترب من مستويات “الضغط التشغيلي” مطلع جوان/حزيران، وهو وضع من شأنه أن يحدّ من قدرة العالم على مواصلة استيعاب نقص الإمدادات من الشرق الأوسط عبر سحب النفط من مرافق التخزين. ووفقًا لمحللي البنك، فإن هذا التطور قد يدفع نحو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، حتى وإن استمر الخلاف بين واشنطن وطهران حول بنود التسوية المحتملة.

أكمل القراءة

استطلاع

صن نار