تابعنا على

جمر نار

في سوق النخاسة الإعلامية …لا تلُم إلا نفسك !

نشرت

في

اقرأ كلّ يوم جديد الجديد في ميركاتو الاذاعات وخاصّة الخاصّة ..وبكلّ نزاهة وشرف اتفهّم وبكثير من الهدوء ما يحدث من بيع وشراء وتنقلات لاعبي الساحة الاعلامية من فريق الى اخر ومن دكانة الى اخرى _وتلك هي قواعد اللعبة في ايّ ميركاتو رياضي .. سياسي .. اعلامي .. الخ ..تبدا تماما كذلك “الدلاّل” قديما في اسواقنا وهو يدلّل بنعجة جلدة على العظمة ..هو يبدأ بـ “باب الله” ..و “اشكون زاد” ..لتنتهي بـ “مبروك عليك” …

عبد الكريم قطاطة
<strong>عبد الكريم قطاطة<strong>

قلت اتقبّل بهدوء ما يحدث لاننا اعلاميا مع احترامي للنزر القليل القليل القليل، نحن في عصر النخاسة والخساسة والدناسة والنجاسة والبهناسة والوسواسة …وكلّ يبحث عن ليلاه اي بوزاه ..اليس هو عصر البوز ..والله يكون في عون البوّازين والبوّازات .. في المقابل اندهش من ردود الفعل المتشنجة لبعض ابطال الامس والمغضوب عليهم اليوم .. لهؤلاء فقط اقول .. اما كان عليكم ان تشمّوها قبل ما تقراص ..؟؟.. اش لزّكم تخلّيو ارواحكم للاهانة ؟؟ اذا قبلت باسلوب النخاسة الاعلامية ومهزلة الميركاتو فكيف تلوم النخاس واذنك بيده دامية وقدرك بالفلسين وهو مردود ..؟

اش لزّك حتى الدلّال يهزك ..؟.. انت قبلت بقواعد اللعبة بكلّ تفاصيلها ..انت تعلم وانا اعلم والكلّ يعلم اللي اليوم وقت حاجتهم بيك يصنعون لك تمثالا .. وغدا ودائما من اجل البوز وصانعي البوز وجلّهم اتفه من قشرة موز ..غدا تمشي في العفس وثمنك يصبح لا يساوي قشرة زلّوز … مرّة اخرى وكما تعلّمنا .. انا لا الوم الطغاة الذين يركبون على ظهور العبيد ..لانّ انحناء العبيد يسّر لهم مهمة الركوب ..

اذن اليوم وقد اخرجك الطغاة من اجندتهم فذاك يعني انهم كانوا امهر منك ..وانك كنت مغفّلا … والمغفّلون لا يحميهم القانون ولا ينفعهم التنغنيغ .. مرّة اخرى واخيرة ولهؤلاء النادبين حظوظهم على وجودهم خارج الدائرة الاعلامية ..ليكن ذلك درسا لكم حتى تتعلموا تجبدوا سفيركم وتجبدوا بيهم قبل ما يجبدوا بيكم …

اختم بهذا المثال الواقعي .. _ واحد من الاعلاميين ولا تسالوني مااسمه حبيبي لن اجيبكم لانه ببساطة ليس حبيبي هذا العفريت شمّها منذ اوّل يوم تعاقد في ميركاتو جديد مع اذاعة ما … اشترط ان يكون عقده لمدّة خمس سنوات .. معناها يلعب مرتاح حتى لو كان منتوجه لعب عيال .. البورة مكرية وكراها ثابت وهي تجيب والا لا جعلها جابت …هذا طلع مهفّ عليهم وتعشّى بيهم قبل ما يتسحّروا بيه ..

يبارك في ترابك يا تونس قداش تبوّز وتجيب …

3 سبتمبر 2022

أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جمر نار

حرب الخليج الثالثة: المواجهة… ومحصّلة البدايات

نشرت

في

————————————–

محمد الزمزاري:

منذ حوالي شهر أو أكثر تتابعت الحرب النفسية على جل القنوات الحافلة بالخداع الأمريكي والصهيوني عبر اجتماعات لمناقشة اتفاقيات وقف تخصيب النووى الإيراني. وقد شهدت هذه الاجتماعات عناوين استعمارية ذات شروط مجحفة أو تعجيزية وتبين أنها كانت تهدف فقط لربح وقت كفيل بإعداد حرب مدمرة ضد إيران.

محمد الزمزاري Mohamed Zemzari

الإيرانيون لعبوا بدورهم لعبة خداع خصومهم واستغلوا الوقت لاقتناء مزيد من الأسلحة المتطورة واستكمال التنسيق ووسائل الاستخبارات الكافية مع الصين وروسيا، ولم تفتهم قرارات الولايات المتحدة والكيان المتعلقة بضربهم وحاولوا جاهدين الاستعداد لذلك. ورغم تلويحهم بالرد القوي فإنهم عجزوا عن استباق ضربات الكيان والامريكان لعدد من المدن والمنصات الصاروخية ومراكز السلطة بالعاصمة. ولعل سر نجاح هذه الضربات قد تمثل في استثمار الأمريكان والإسرائيليين لمتابعات ومعلومات عن تحركات قيادة إيران اعتمادا على التكنولوجيا وعلى جواسيس مطلعين جدّا مما سهّل ضرب عدد من الأهداف بدقة وخاصة اغتيال أهم القيادات الإيرانية ومنها المرشد الأعلى آية الله خامنئي رغم الاحتياطات الأمنية التي من المعتاد اتخاذها.

ومع ذلك ردت إيران خلال اليومين الماضيين خاصة وبسرعة فائقة على هجوم الكيان والولايات المتحدة وايضا بنجاعة وفاعلية تنفيذا لمعطياتها الاستخبراتية حول القواعد العسكرية بدول الخليج والأردن والعراق مع تركيز هائل على عدد من المدن بفلسطين المحتلة منها تل أبيب والقدس، مستعملة صواريخ لا تقف أمامها قبة حديدية أو صواريخ مضادة.

لقد أثبت الإيرانيون زيادة على ذلك قدرتهم على خوض حرب استراتيجية تم التحضير لها بدقة وتعتمد على ضرب القواعد الأمريكية في جل الأماكن بالخليج (قطر_، الامارات، البحرين، السعودية) بالإضافة إلى الأردن والعراق. حيث تم تسجيل نجاحات واضحة رغم كل الاحتياطات التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية لإخلاء تلك القواعد من العسكريين. ويهدف الإيرانيون استراتيجيا وسياسيا إلى توسيع الحرب بشكل كاف لإشعار البلدان المحتضنة للقواعد بأنها تدفع ثمن ذلك من أمنها واقتصادها، كما قد تقطع الطريق عن تزويد الجيش الأمريكي بإمدادات السلاح.

نادرة…على هامش حرب الخليج الثالثة:

لعل مما يدعو إلى الاستغراب وحتى الضحك، ما وقع بالكويت من انطلاق طائرات أف35 من قاعدة أمريكية لضرب إيران فإذا بالصواريخ القديمة التي جهزت بها أمريكا الكويت يتم استعمالها خطأ فتقوم بإسقاط اربع طائرات أمريكية بالأراضي الكويتية. فجن جنون الأمريكان قبل أن يتم تحديد مصدر الضربة الخاطئة.

حيلة إيرانية:

رغم ان إيران دفعت و قد تدفع مزيدا من الثمن مع استمرار الحرب لكنها لعبت بالمخابرات العسكرية ورادارات الطائرات حين أحضرت آلاف اللُعب البلاستيكية على شكل عربات عسكرية موزعة في بعض الأماكن الاستراتيجية ومملوءة بالمواد المشتعلة ضربها الصهاينة والأمريكان على أنها أرتال عسكرية تم حرقها، وكان هدف الإيرانيين استنزاف ذخائر الطائرات المعادية وتضليلها عن قصف المناطق العسكرية الحقيقية.

أكمل القراءة

جمر نار

إثيوبيا: هل أصبحت عصا التنفيذ… لأجندات معادية للعرب؟

نشرت

في

محمد الزمزاري:

لم تكن إثيوبيا خلال تاريخها معادية بشكل لافت للمنطقة العربية خاصة مع بدء العهد الإسلامي، ولكن في القرن الماضي وحكم (الامبراطور) “هيلا سيلاسي” تغيرت المعطيات جراء تمرد القبائل داخليا ومعركة استقلال إريتريا عن أديس أبابا.

لقد بدأت علاقات إثيوبيا مع الكيان الصهيوني منذ حكم “هيلاسي لاسي” الذي لقي مساعدات عسكرية ولوجستية للسيطرة على الانتفاضات الداخلية أو في حربه على أريتريا. لكن الصورة انقلبت في ما بعد لتستولي طغمة فاسدة على حكم أريتريا وتحوّلها بدورها من الحاضنة التحررية العربية إلى أحضان الكيان الإسرائيلي الغاصب. هذا التعاون بين الكيان وأريتريا تدعم خلال العشر سنوات الأخيرة بامتداد التأثير الصهيوني إلى أكثر بلدان شرقي إفريقيا وربط علاقات اقتصادية وعسكرية معها.

ولعل أهم خطة عدوانية توفق الكيان في إقناع سلطة إثيوبيا بها لضرب السودان و مصر تتجسم في إنجاز سد “النهضة” قرب الحدود مع السودان، رغم أن النيل الأزرق الذي بُني عليه يجتاز كامل إثيوبيا على مسافة 800 كيلومترا، ومع هذه النوايا غير السليمة من الجانب الإثيوبي، فقد اتسم الرد المصري بالهدوء ومحاولة التفاوض فيما انشغل السودان بسلسلة من الحروب الأهلية الطاحنة أفقدته جزأه الجنوبي وما تزال مستمرة إلى اليوم. في هذه الظروف واصل النظام الإثيوبي بناء سد ضخم يمثل خطرا على بلديْ المصب (السودان ومصر) من حيث تقليص مياه النيل إلى حدود منذرة وخاصة بالنسبة إلى مصر التي تعتمد عليه بصفة شبه كلية في توفير مياه الشرب لسكانها والري لزراعتها.

لقد بدأت الخطة الصهيونية الجديدة مع بناء سد “النهضة” و هاهي ذا تحاول استكمالها عبر خطوتين خطيرتين على مستقبل المنطقة الإفريقية والعربية، منها تأجيج أطماع إثيوبيا في جارها الصومالي المنهك بحروب داخلية مستمرة وانفصال ما يسمى بـ”أرض الصومال” عنه، مما جعل منه فريسة مناسبة للكيان حتى يركز قواعد وموطىء قدم اقتصادي وعسكري بافريقيا وممرات البحر الاستراتيجية. كما يبدو أن تلويح إثيوبيا بفتح منفذ على البحر يرتبط بهذا التعاون بين الكيان ونظام أديس أبابا الذي نجح اخيرا في كبح انتفاضات جياعه في الارياف.

إن الخطر المحدق في منطقة حساسة بين إفريقيا و آسيا يدعو إلى الإسراع برسم استراتيجية عربية لمواجهتها قبل سقوط الصومال وإعادة غزو اريتريا وتوسع الكيان طبقا لخططه المدعومة أمريكيا، كما ان المنهج الدبلوماسي الذي تتوخاه القاهرة يعد متعقلا بدرجة كبيرة لأن الكيان يحلم بإغراق مصر في نزاع مسلح مدمّر ولانهائي مع إثيوبيا، رغم أن هذه الأخيرة لا تكف عن الاستفزاز والاستقواء بالكيان ومن وراءه.

أكمل القراءة

جمر نار

المخدرات: لا طريقة للقضاء على الإنتاج والترويج، غير هذه

نشرت

في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الزمزاري

منذ سنوات، شهدت آفة المخدرات لدى الشباب خاصة من تلاميذ وطلبة وشرائح أخرى توسعا بكامل البلاد. وإذا كانت هذه الآفة قد وجدت بتونس منذ ما قبل الاستقلال عبر زراعة وترويج ما حمل تسمية “التكروري” و”النفة البيضاء”، فإن الاستهلاك كان مقتصرا على الكهول ولم يكن المصدر سوى غراستها بالبساتين والحقول.

وخلال 1957 وصلت لبورقيبة معطيات حول انتشار استهلاك التكروري بالبلاد فقام بسرعة بإصدار قوانين لزجر المستهلك والمنتج والمروّج على حد سواء. ولم تكتف السلطة بذلك بل بعثت فرق مراقبة تضمّ من أمنيين صحبة وأعوانا من وزارة المالية. وكانت المهمة الأساسية هي القضاء على زراعات التكروري في مهدها. وشمل التفتيش “المناطق السوداء” من الجنوب إلى الوطن القبلي إلى الشمال. ولئن كانت عمليات الزراعة قد تقلصت كثيرا فإنه لم يتم القضاء عليها، وقد لجأ المنتجون إلى زراعة مادة التكروري في الآبار و الجبال وعلى سطوح المنازل اجتنابا للمراقبة والزجر العقابي سجنا وخطايا مالية.

واليوم وخاصة إثر انتفاضة 2011 وما تبعها من فترات فتح كلى للحدود وتغول المهربين وتركيز عدد مهول من الاكشاك منها ماهو فوضوي و منها ما كان بعلم وتهاون مشبوه من سلطة الترويكا. فازدهرت ظاهرة المخدرات بنسق كبير جدا شملت حتى الأطفال بالمدارس الابتدائية ومثلت ماساة قائمة لآلاف الأسر كما فتحت الباب لانتشار الجريمة. رغم أنه لايفوتنا التذكير بأن الآفة انتشرت أيضا خلال فترة حكم بن على وشهدت البلاد بروزا للجريمة المنظمة في هذا المجال (عصابة المافيا ومنصف بن علي) وما لحقها من فقاقيع متلاحقة لحدود هذا اليوم.

لكن هل من حل جذري لهذا الخطر الذي ينخر شبابنا ويهدد مجتمعنا في كل العهود؟ أعتقد أن ذلك يتطلب جهدا وطنيا ومؤسساتيا طويل النفس ولكن بإمكانه الرسوّ ببلادنا إلى شاطئ التخلّص شبه التام من هذا الوباء ولو على مراحل. ومن الإجراءات الكفيلة بتقليص إنتاج وترويج واستهلاك المخدرات إلى أكبر حد ممكن او القضاء على اخطرها، فإن الطريقة الناجعة المقترحة هي التالية:

1) مراجعة التشريعات باتجاه مزيد العقوبات السجنية.

2) ادراج فصول لمصادرة أملاك كل من ثبت تهريبه للمخدرات او توزيعها.

3) مصادرة أملاك الأصول و الفروع الا ما ثبت من إرث

4) توجيه أموال الخطايا و المصادرة لصالح المستشفيات المختصة في إنقاذ ضحايا الإدمان

5) دون نسيان أن عقوبة الإعدام (خاصة للمنتجين والمروّجين) وارد بقوانين عديد الدول.

هذا مع كل التنويه والشكر لفرق الأمن الوطنية التي تقوم بكل جهودها وتسجل نجاحات كبيرة في مكافحة الجريمة ومنها الأخطر كتهريب وتوزيع المخدرات، ولن تكون هذه الجهود كافية في ظل التشريعات الحالية ودون ضرب المروجين والمهربين في مقتل. والمقتل الصحيح هو حسابات أرباحهم ومردود جرائمهم.

أكمل القراءة

صن نار